رد: المسيحي والوقت الضائع
بارك الرب حياتك اخي مكسيموس
مواضيعك مميزه ورائعه تلامس الواقع الذي نعيشه
اخي maximus نحن لا نعطي وقتا ولا فرصه حتى نعرف انفسنا , ما ينقص هو معرفه الذات
لاندرك من نحن وما هو هدفنا وما الغايه من وجودنا ولا الآله الذي تجسد و تألم وصلب وقام
لا نعرف ان هناك (كنيسه المسيح ) وهي السند والدعم لشفاء نفوسنا وملجئنا الوحيد
لا ندرك ان الحياه تسير بسرعه ونحن لم نجني شيئا
فقط ندرك اننا في عصر التكنولوجيا هذه العصر الملئ بالامراض والمخيف
صلواتك
:sm-ool-30:
رد: المسيحي والوقت الضائع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximus
هل الدّعوة إلى زفاف شخص ما أو إلى عشاء أو حفل موسيقي أو راقص أو غير ذلك تُفرِح وَتُنسي الهموم أكثر من المسيح نفسه؟
نسمع كثيرين يقولون: "العمر ينتهي لكنّ العمل لا ينتهي". هؤلاء الأشخاص يبحثون دومًا عمّا يشغلون أنفسهم به لكي يبقوا في إحساس دائم بأنّهم ما زالوا أحياءً، إنّهم ينشغلون لأنّهم يهربون من التّفكير في السّاعة الأخيرة، حتّى ولو كانوا يشغلون أنفسهم بأمور تجعلهم يخسرون وقتهم من دون منفعة، لكنّنا حتّى مع رؤيتنا للكوارث التي تحدث وللناس الذين يموتون ميتات فجائيّة لا نتّعظ ونتّجه إلى تجاهل هذه الأمور.
في قصة بتقول عن خطط الشيطان بزمننا الحاضر، وهي أن يُشغل الإنسان مدى ساعات النهار بأمور يفعلها، وذلك طبعا كي يشغله عن الصلاة والتأمل والانفراد بالله. إذ ينشغل الإنسان بساعات العمل والطويلة وبالموسيقى في المنزل والسيارة والعمل، والتلفاز والانترنت والمجلات ووو الخ...
وبعتقد إنو الشيطان نجح في اختطافنا من الصمت إلى ضجيج العالم. فكم من الأمور في حياتنا أصبحت بالنسبة إلينا أهم من الاختلاء ودخول المخدع والصلاة. والقديس يوحنا الذهبي الفم كان ينتقد الذين يرتادون المسارح.
هذا لا يعني أن الأمور الترفيهية الموجودة هي خطيئة، ولكن كما ذكرت فإننا لا نعرف كيف ننظم وقتنا لنستفيد من الجميع.
بارك الله حياتك
Re: المسيحي والوقت الضائع
رد: المسيحي والوقت الضائع
اقتباس:
إذًا، فإنّه لا أحد منّا يعرف الوقت أو السّاعة التي فيها ينتهي زمان حياته على هذه الأرض
هذا بالضبط ما قصده القديس سلوان الآثوسي بقوله "احفظ ذهنك في الجحيم ولا تيأس"
ذكر الموت عند الآباء القديسين أمر له أهميته لأنه يحفزهم ليسعوا أكثر وأكثر في طريق الفضيلة والعيش مع الله لينموا ويتقووا حتى يصلوا إلى ملء قامة المسيح ويقول القديس "ولا تيأس" أي لا يعني ذكرنا للموت أن نندب ونبكي ونيأس بل أن نأخذ من ذكر الموت حافزاً يدعونا لإنقاذ أنفسنا قبل أن يأتي
لا تطول علينا الغيبة أخي العزيز
صلواتك