في القداس الإلهي وقبل تلاوة دستور الإيمان يقول الكاهن:
"الأبواب الأبواب بحكمة لنصغي"
من يعرف ما المقصود من هذه العبارة؟؟
بانتظار التفاعل والردود من الأخوة الأعضاء.
واللي بيعرف يجاوب خلال 24 ساعة الو هدية مني
:sm-ool-30:
عرض للطباعة
في القداس الإلهي وقبل تلاوة دستور الإيمان يقول الكاهن:
"الأبواب الأبواب بحكمة لنصغي"
من يعرف ما المقصود من هذه العبارة؟؟
بانتظار التفاعل والردود من الأخوة الأعضاء.
واللي بيعرف يجاوب خلال 24 ساعة الو هدية مني
:sm-ool-30:
أنا يللي بعرفه إنو كانت هذه العبارة تقال لكي يخرج الموعوظون من الكنيسة وتغلق الأبواب ويبقى المؤمنون وحدهم في الكنيسة مع بدء الأنافورا أي تقديم القرابين
هذا الاعلان هو بمثابة الانتباه لعدم السماح بالدخول لغير المؤمنين أو الموعوظين من أبواب الكنيسةاقتباس:
"الأبواب الأبواب بحكمة لنصغي"
وبعدها يتلى دستور الإيمان.
صلواتك
أهلين أخي جراسيموس وأخي ميشيل..... شكراً على الإجابة بس مافي الكم هدية لأنكم خالفتوا الشروط :sm-ool-06: بما أنكم مشرفين والسؤال موجه للأخوة للأعضاء :sm-ool-07:
في القرون الاولى للمسيحية لم يكن يسمح للموضوعظين ولا للخاطئين الذين يخضعون لفترة ندامة يعلنون بعدها توبتهم امام الجماعة المؤمنة ،، لم يكن يُسمح لهؤلاء الموعوظين و التائبين بالاشتراك في القيم الثاني من القداس الإلهي ، أي في الذبيحة الإلهية بحد نفسها .. ففي هذا القسم من الخدمة الإلهية كان يُطلب لإليهم أن يخرجوا . حينئذ تُغلق أبواب الكنيسة ، في حين يبقى داخلاً ، المؤمنون الذين يتوافق وضعهم الشخصي مع قانون الكنيسة المحلية
طب مفيش هدية ولا ايه ؟
جميع الأجوبة صحيحة بشكل أو بآخر وشكراً للمشاركة مع أني كنت حابة شوف أعضاء أكتر عم يشاركونا ... بس انشالله في الأسئة الجاية :sm-ool-30:
وهذا شرح مفصل لمعنى " الأبواب الأبواب بحكمة لنصغ"
عندما يعلن الكاهن: "مباركة هي مملكة الآب والابن والروح القدس، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين" وبعدما ينتهي من الطلبة التي تلي قراءة الإنجيل المقدس. تُدعى هذه المرحلة بقداس الموعوظين لأنه كان يُسمح للموعوظين (طالبي الإيمان غير المعتمدين بعد) بحضورة. تحتوي هذه المرحلة على الطلبات الابتهالية وقراءة الرسالة والإنجيل والعظة بعده مما يُعد نوعاً من العمل التبشيري للموعوظين.
ومع بداية تسبحة "الشيروبيكون" (أيها الممثلون الشيروبيم سرياً). الممثلون الشيروبيم هم المؤمنون المعتمدون (العازمون أن يستقبلوا ملك الكل) لا الموعوظون. منذ هنا وحتى نهاية القداس الإلهي لا يُسمح سوى للمؤمنين بحضور هذه المرحلة التي تهيأ المؤمنين بصلواتها للمشاركة بالأسرار الرهيبة (مناولة جسد الرب ودمه). في هذه المرحلة يعلن المؤمنون عدة مرات بنود إيمانهم بالثالوث والتجسد والصلب والقيامة والحياة الأبدية. لهذا قبل تلاوة دستور الإيمان يُعلن الكاهن "الأبواب الأبواب بحكمة لنصغ": منبهاً حراس الأبواب (قديماً) لكي يمنعوا دخول أي موعوظ إلى قداس المؤمنين.
أما اليوم، فيدعونا هذا الإعلان إلى إغلاق كل الأبواب المؤدية إلى قلوبنا والتي قد يدخل عبرها أي فكر شرير يعرقل اشتراكنا بجسد ودم الرب أو يمنعه، وإلى فتح ذهننا لكي نعي هذا الإيمان الذي نحن مزمعون أن نعلنه.
صلواتكم
:sm-ool-02:
أكيد في هدية أخي اورفيوس
تفضل هذا الرابط وانشالله تعجبك :sm-ool-30:
http://www.jctoday.com/bsoe/onlinebible/index.asp