حوار مفتوح /العلم والدراسة/
تحية الى جميع الاعضاء
احب ان ارمي بهذا الموضوع ضمن ساحة الحوار
الرجاء المشاركة للحصول على أكبر عدد من وجهات النظر
موضوع العلم والدراسة
1- ما هي اهمية الدراسة
2- ما هو مجال اعطاء حرية الرئي للابناء
3- ما هو سبب منع بعض الفتيات من الاستمرار في العلم ودخول الجامعة
4- ما هو موقع الشعب العربي و الامة العربية في خريطة العلم
كل هذا سوف نتكلم به
بعون ربنا يسوع المسيح ابدأ
1- ما هي اهمية الدراسة :
لا بد اننا كلنا نتفق على ان العلم هو الطريق الوحيد للاستمرارية بالحياة على الارض اما الدين فهو ضمان لنا لحياتنا عند ابانا في السماء
ولكن لماذا نحن في هذا التخلف امن المعقول اننا تفرغنا لعبادة الله ونسينا العلم ..... لا اعتقد ذلك فان الله امرنا بالعلم
سواء بالدين المسيحي فان السيد المسيح اكبر مثال على انه يجب علينا التحلي بالعلم من خلال ما رئيناه منه من امثال وحكم ومواعظ
وبالدين الاسلامي فان اول كلمة نزلت في القرآن هي " أقرأ "
اذا لماذا نحن بما به من جهل؟
2- ما هو مجال اعطاء حرية الرأي للأبناء :
ما هو سبب ابعاد اطفالنا عن الدراسة في سن مبكر . متى استطاع الاب ان يعرف ان ابنه غير قادر على الدراسة او باي حق يستطيع الاب ان يرسم الطريق لابنه لكي يمشي به
مثال :
يوجد ضمن سوريا في مدينة حلب منطقة صناعية تدعى بالراموسة
يوجد داخل الراموسة عدد كبير جدا من الاطفال منهم حوالي الثلث لا يتجاوز عمرهم الستة سنين اي ان هاؤلاء الاطفال يجب ان يكونوا يستعدون لدخول المدرسة لماذا نحرمهم من علمهم
ايكون ذلك لاسباب مادية .... لا اعتقد ذلك فان المدارس الحكومية الخاصة بالدولة تعطي العلم مجانا ..... واذا كان الاب بحاجة الى الأجر الذي يتقاضاه ابنه فانها اكبر مصيبة ان نلقي سبب الجهل على الفقر ... مع العلم ان دور الافتاء لدى المسلمين والكنائس لدى المسيحين تقدم المساعدة لكل المحتاجين .... فما هو السبب الرئيسي ... اهو مرض نفسي ... او هو انانية اي قد يكون الاب ظلم في صغره فقرر ظلم ابنه كما ظُلم هو .... وا اسفي على هكذا بلاد
3- ما هو سبب منع بعض الفتيات من الاستمرار في العلم ودخول الجامعة :
اكثر الناس في بلادنا العربية يدعون الفتاة تدرس لحد معين ثم يخرجونها من طريق العلم ويجلسونها في المنزل بانتظار الرجل الذي ياتي ويدفع بها اغلى مهر ويشتريها
لماذا يمنع عن المرأة حمل سلاح العلم في يدها لماذا نبعدها عن العلم وعن العمل وعن وعن و ........ الخ
لماذا ننفي المرأة من حياة العلم ( لا اقصد الجميع ولكن توجد نسبة كبيرة ذات عقلية متحجرة تقوم بمثل هذا )
4- ما هو موقع الشعب العربي و الامة العربية في خريطة العلم :
نقل عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم أليكسو أن الإحصاءات تشير إلى ارتفاع مخيف لعدد الأميين العرب من 50 مليونا عام 1990 إلى 70 مليونا عام 2005، وأكدت –في تقريرها الصادر مؤخرا بمناسبة اليوم العالمى لمحو الأمية الذى يصادف الثامن من الشهر يناير من كل عام- أن هذه النسبة الحالية تساوى ضعف نسبة الامية على الصعيد العالمى، وأنها تمس الشريحة العمرية من 15 سنة فما فوق. ( تنويه هذه النسبة لسنة 2005 فقط فما ادراكن كم هي الآن )
لا تنسوا انه يوجد الكثير من الاطفال ما دون 15 سنة لا يدخلون المدارس
- لو نظرنا لجائزة مثل جائزة نوبل وهي تقدم منذ عام 1901 إلى أفضل بحث قُدم في أحد المجالات تعالوا نختار ثلاث مجالات علمية هي الطب والكيمياء والفيزياء وننظر للفرق بيننا وبين سائر الأمم منذ 100 عام لم يحصل على أي جائزة من العرب سوى واحدة وهي الى د. أحمد زويل في حين أن 81 أمريكي حصلوا عليها في الطب و45 حصلوا عليها في الكيمياء وهناك 26 بريطاني حصلوا عليها في الطب و20 في الكيمياء و25 في الفيزياء...
- نحن غير متواجدين إطلاقاً على ساحة البحث العلمي... كل المخترعات في 200عام الفائتة نحن مستوردون لها . من أول الكهرباء والطائرة مروراً بالقلم الجاف والموبايل والكمبيوتر نحن لسنا أصلاً على خريطة البحث العلمي أو الإنتاج
فلماذا وصلنا لما نحن فيه تعالوا ننظر لبعض الأسباب :
أولاً: لم نعد نحترم العلم . لم يعد للعلم قيمة في حياتنا فأصبحنا نستورده ونكتفي بذلك. إن للعلماء في الأمة قيمة جعلت الخليفة هارون الرشيد يصب الماء على يد العالم ليغسلها بعد أن أكل في مجلسه إجلالاً له...
ثانياً: لقد أصبح العلم في بلادنا مجرد ورقة - شهادة وليس من أجل إفادة الأمة.
كل طالب يدرس لينجح أو ليحصل على ترقية ولا شيء أكثر من ذلك.
أحد الطلبة اليابانيين كان في منحة لدراسة الدكتوراة في أمريكا وأثناء دراسته توصل إلى اختراع جديد فقطع دراسته وألغى المنحة وجهز أوراقه عائداً إلى بلاده فلما سألوه .. والدكتوراه؟ قال : لقد جئت أدرسها لأتمكن من اختراع هذه الآلة وبما أني اخترعتها فالشهادة في حد ذاتها لا تعنيني وسأعود لأخدم بلادي.
ثالثاً: لم نعد ندرس ما نحب ولم يعد هناك من يعرف ماذا يحب؟ أو ما هي إمكانياته ومهاراته فنجد أنه أحياناً وبعد سنوات من التخرج نغير إتجاهاتنا في العمل وتضيع سنوات دراستنا هباء .. أين برامج اكتشاف المواهب والإمكانات؟
رابعاً: وهذا سبب في غاية الأهمية إننا أصبحنا أمة لا تقرأ... مع أن القراءة أصبحت ميسورة على الشبكة كل الكتب وآخر الأبحاث. لو سافرت لأي دولة أجنبية لن تجد إلا أقل القليل في المواصلات العامة جالساً بدون كتاب جميع الأعمار تمسك كتاباً وتقرأ... أما في بلادنا فنجد أن من يتناول شيئاً من ورق فلحل الكلمات المتقاطعة... وإذا دخلنا على الشبكة العنكبوتية فللحديث والدردشة أو اللعب...
في يوم من الأيام حين كان العرب على قمة العالم كان الأوروبيون مضطرون لتعلم اللغة العربية أما وقد أصبحنا في ذيل قائمة العلماء فلابد أن نتعلم نحن لغتهم
رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/
اقتباس:
فالشهادة في حد ذاتها لا تعنيني
ياحبيبي عنا بسورية اهم شي الشهادة مو مهم اذا بيفهم ولا لا المهم معه شهادة انشالله تكون من جزر القمر
بتصور انه موضوع العلم في الدول العربية وحتى في العالم الثالث يأتي في الدرجة الثانية يعني عننا الناس بتدخل جامعات مو منشان العلم بحد ذاته لا مشان الشهادة بالنهاية وياريتها الشهادات ببلادنا لها قيمة مثل الدول الاوروبية وامريكا
رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/
للأسف اخي العزيز اخر جملة في كلامك غير دقيقة
ففي دراسة حديثة قالوا ان اهل اليمن هم اغبى شعوب الأرض ولو علمنا ان اهل اليمن كانوا يعتبرون في الجزيرة العربية انهم اذكى شعب، لأن اليمن كانت اهم مركز تجاري وثقافي وحضاري (إذ لا نجد اي حضارة في الجزيرة العربية إلا في اليمن).
أما إن كنت تريد ان تقول أن الحضارات الآشورية، الفرعونية... هم حضارة عربية فهذا كلام غير صحيح ولا يوجد عليه دليل.
أما إن كنت تقصد الحضارة العربية بعد الإسلام فيقول الدكتور يوسف زيدان عن هذه النقطة أننا لو ذهبنا لحلب سنجد اسلوب يختلف عن دمشق واسلوب دمشق يختلف عن مصر وكل مدينة لدينها أسلوب الخاص في البناء والتجارة والثقافة فكيف نقول أن هذه حضارة إسلامية واكمل قائلاً أن اكبر جامع في مصر هو بناء بيزنطية...
أما إن كنت تقصد العلم فشيوخ المسلمين كفروا كل من يستخدم الكيماء والفيزياء لأن هذه خدع شيطانية ولا ننسى ابن الرشد الذي تم حرق جميع كتبه.
إن مرة اوربا بفترة مظلمة فإن العرب لم يخرجوا بعد من الظلمة.
والكلام يطول ويطول
صلواتك
رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fadi
ياحبيبي عنا بسورية اهم شي الشهادة مو مهم اذا بيفهم ولا لا المهم معه شهادة انشالله تكون من جزر القمر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fadi
بتصور انه موضوع العلم في الدول العربية وحتى في العالم الثالث يأتي في الدرجة الثانية يعني عننا الناس بتدخل جامعات مو منشان العلم بحد ذاته لا مشان الشهادة بالنهاية وياريتها الشهادات ببلادنا لها قيمة مثل الدول الاوروبية وامريكا
شكرا لمرورك
فعلا ان الشهادات لدينا بلا قيمة
او انها لها بعض القيمة
لكن لا توجد مصارف او بنوك لصرف قيمتها
اعرف شاب اختصاصه جيلوجيا
وتخرج
واصبح له حوالي الثلاث سنين مسجل في مكتب العمل
ولحد الآن لم يأتي دوره
وحزنت عندما قال لي ليتني لم ادخل الجامعة وتعلمت مصلحة التفصيل
فهو الآن يعمل صانع في ورشة خياطة
خريج جامعة ..... صانع في ورشة خياطة
رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Habib
للأسف اخي العزيز اخر جملة في كلامك غير دقيقة
ففي دراسة حديثة قالوا ان اهل اليمن هم اغبى شعوب الأرض ولو علمنا ان اهل اليمن كانوا يعتبرون في الجزيرة العربية انهم اذكى شعب، لأن اليمن كانت اهم مركز تجاري وثقافي وحضاري (إذ لا نجد اي حضارة في الجزيرة العربية إلا في اليمن).
أما إن كنت تريد ان تقول أن الحضارات الآشورية، الفرعونية... هم حضارة عربية فهذا كلام غير صحيح ولا يوجد عليه دليل.
أما إن كنت تقصد الحضارة العربية بعد الإسلام فيقول الدكتور يوسف زيدان عن هذه النقطة أننا لو ذهبنا لحلب سنجد اسلوب يختلف عن دمشق واسلوب دمشق يختلف عن مصر وكل مدينة لدينها أسلوب الخاص في البناء والتجارة والثقافة فكيف نقول أن هذه حضارة إسلامية واكمل قائلاً أن اكبر جامع في مصر هو بناء بيزنطية...
أما إن كنت تقصد العلم فشيوخ المسلمين كفروا كل من يستخدم الكيماء والفيزياء لأن هذه خدع شيطانية ولا ننسى ابن الرشد الذي تم حرق جميع كتبه.
إن مرة اوربا بفترة مظلمة فإن العرب لم يخرجوا بعد من الظلمة.
والكلام يطول ويطول
صلواتك
كلامك صحيح اخي العزيز
حاليا نحن شعب يؤسف على حاله
نزعم وندعي ان الاحتلال والضغوط الخارجية
بالوقت الذي كان الاحتلال فيه باب ادخل لنا بعض العلوم بالرغم من انه كان يشل حركتنا
لايمكن ان ننسى ان نابليون اول من أدخل طابعة على الدول العربية وعلى مصر تحديدا
لا يمكن ان ننسى الحديقة الكبيرة في سوريا
التي تعتبر اكبر حديقة في سوريا
وهي ايضا تصميم فرنسي
ولا يمكن ان ننسى شارع الملك فيصل
الذي كان تصميما فرنسيا
وهو من اجمل شوارع حلب
لفترة طويلة واراهن ان كنا نستطيع النهوض من جهلنا في خمسة اضعاف هذه الفترة
رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/
ما هو وضع الفراعنة
ومن بنى اكبر جامع فى مصر
هل المصريين اغبياء بين شعوب العالم؟
رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/
اخي مينا أنا لم اتكلم عن الفراعنة ولكن عن العرب (وهم الذين كانوا متواجدين في الجزيرة العربية قبل الإسلام أما بعد الإسلام فحتلوا بلاد الشام وشمال أفريقيا). لا تخلط الحابل بالنابل. هل الفراعنة عرب؟؟
رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/
سلام المسيح
اخى حبيب كانت اسئلتى عادية جدا
كنت اريد ان اطمئن على شعبنا وحالته العقلية بين شعوب الارض يعنى كانت نيتى سليمة
لا اعلم ماهو السبب فى ردة فعلك الهجومية تجاهى بانى اخلط الحابل بالنابل
ارى انك تواجه مشكلة فى التعامل مع الاخرين للاسف:cry:
رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/
اخي مينا
لو قرأت مداخلتي الأولى بشكل صحيح لما تفضلت بمشاركتك الأولى
اقتباس:
أما إن كنت تريد ان تقول أن الحضارات الآشورية، الفرعونية... هم حضارة عربية فهذا كلام غير صحيح ولا يوجد عليه دليل.
صلواتكم
رد: حوار مفتوح /العلم والدراسة/
الله معكم
بعتقد الإخوة خرجوا قليلاً عن الخط المفيد الذي يطرحه هذا الموضوع
كنت أرغب من الأخ الذي طرح الموضوع أن يطرحه على أجزاء. ومن ثم يعطي على النتائج التي وصل إليه العلم في الوضع الحالي (على حسب رأيه) على كل حال سأعطي رأي على كل نقطة على حده:
1. أهمية الدراسة: للدراسة أهمية كبيرة تنحصر في توسيع الأفاق العقلية للإنسان ليكون قادراً على معالجة قضايا حياته المهنية والعلمية والإجتماعية، إن كان عند البعض الهدف فقط الشهادة فهذا ضعف رؤية عندهم (وإذا كانت عندنا فيجب التصحيح)
لكن الواقع يقول: اذا معك شهادة تعمل!!! هذا صحيح. وللنظر له من جهة إيجابية، أن يكون ذلك دافعاً للشباب للتعلم، وذلك حتى يتمكنوا من إيجاد عملاً في المستقبل. ولننتبه أن لانكون نحن من بين هؤلاء الذين يحصلون على شهاداتهم بالغش أو بدون دراسة حقيقة فيكون قد كذبوا على أنفسهم وعلى الجميع من حولهم، من ثم في المستقبل كيف يكون انتاجهم!!!!!؟؟؟؟؟ سيكونوا من أكبر الفاشلين (مع احترامي للجميع)
2. حرّية اختيار الدراسة: هذا الموضوع فعلاً مشكلة كبيرة إذ يجب أن يكون في مدارسنا هيئة مخصصة لدراسة إمكانيات الطلاب وميولهم، وعلى ضوء هذه الدراسة يجب توجيه الشاب إلى ماذا يمكن أن يختار من دراسة أو مهنة. (لكن أين نحن من هذا؟)
نتمنى أن نصل إلى هذا المستوى. ولكن مادمنا ندخل ضمن نظام العلامات التي تحدد نوع الدراسة التي يمكن أن ننجزها فبرأي الحرية قليلة جداً لإختار ما نريد. وسبب آخر لتضائل هذه الحرية هو تدخل الأهل. إذ يحلم الأهل كيف يريدون أولاده ويخططون لهم وفق أحلامهم، وينسون ماذا يريد ابنائهم
ليس لدي رؤية لحل هذه المشكلة، وذلك من جهة كنسية، ولكن من المفترض على الحكومات فعل شيء، يمكنني فقط توجيه الأهل لتصحيح ما يمكن تصحيحه (على فكرة هذا من المواضيع الصعبة الرعائية التي عانيت منها بعلاقة الشباب مع الأهل) وثم مساعدة الشاب على اختيار ما يريد (إن استطاع الوقوف بوجه أهله)
الرب معك