بخوف الله وإيمان ومحبة تقدموا
"بخوف الله وإيمان ومحبة تقدموا"
في نهاية القداس الإلهي تقريباً، ستستمع الكاهن يدعوك لكي تشترك في المناولة. انتبه للكلمات التي يدعوك بها الكاهن.
يدعوك أن تتقدم:
1- "بخوف الله":
هذا يعني أن نتقدم بورع كثير، وتأثر، وبشعورك بعدميتك أمام عظمة الله اللامتناهية. أنت إنسان صغير، ضعيف وخاطئ. ذاك هو خالقك العظيم الكلي القدرة، ومع هذا. تنازل أن يأتي إليك ويسكن فيك. فكر به جيداً، ولنتقدم بكثير من الورع والتواضع وخوف الله.
اقترب من الكأس المقدسة برغية وخجل، وعيونك أسفل وقلبك في السماء، بانسحاق قلب وتواضع داخلي وشفاه صامتة.
الآن، تفهم قلم الاحترام التي يظهرها أولئك الذين بجانبهم محدقين يميناً ويساراً غير منتظمين. إن منظر المسيحيين مخيف عندما يتقدمون للمناولة دون أي وجل، بدون ترتيب، بعجلة وغضب.
2- " بإيمان":
بإيمان تجاه السر الفائق الطبيعة، إذ ترى خبزاً وخمراً لكن ليسا مجرد خبز وخمر، فقد تحولا إلى جسد المسيح ودمه وهذا الأمر لا يستطيع العقل البشري أن يدركه لكنه حقيقي وفد نطق به السيد المعصوم نفسه، إذ سلم السر الذي لا يحتمل أي شك على الإطلاق. يوجد امامنا جسد المسيح ودمه، فتقدم بهذا الإيمان.
3- "ومحبة":
إذا كان في قلبك حقد، قلا تتقدم، وإذا أزعجت أحداً، اذهب أولاً واطلب المغفرة وأصلح الموقف. إذا كنت متخاصماً مع أخيك وأنت المذنب، فاذهب أولاً وصالحه، وبعد ذلك تقدم.
تقدم إلى السر بقلب مليء بالمحبة، محبة الله المحسن الكبير إليك، محبة مخلصك يسوع المسيح الذي ضحى من أجل خلاصك، محبة إخوتك شركائك في الإنسانية. إنهم كلهم إخوتك، طالما أنكم جميعاً تكونون أولاد الآب السماوي نفسه.
تقدم إذاً بمحبة وافرة، غير حاسدة، طاهرة وصريحة فإن رب المحبة والرحمة ينتظرك.
"كيف تستعد للمناولة"/ كلينيكوس متروبوليت بيرييا
رد: بخوف الله وإيمان ومحبة تقدموا
رد: بخوف الله وإيمان ومحبة تقدموا
رد: بخوف الله وإيمان ومحبة تقدموا
s-ool-423شكرا" لتعبك. كتيرين منا قليلي المعرفة بأمور الاعتراف والمناولة وعلى الاخص كيفية التقدم لهذا السر العظيم.
رد: بخوف الله وإيمان ومحبة تقدموا
شكر عظيم للأخت شيم. في الحقيقة و منذ عدة آحاد قام الأب كيرللس عبيد في حلب و قبل المناولة بالطلب من الناس عدم التقدم الا لمن كان مستعدا من الصباح و من يتقدم بغير ذلك يكون على مسؤوليته. طبعا كالعادة اذن من طين و اذن من عجين. الا ان الموقف أفرز مؤمنا صالحا ذهب للأب في آخر القداس و ساله: ابونا انا لم اكن اعرف و عندما سمعتك تراجعت و لم اتناول، هل لك ان ترشدني الى كيفية الاستعداد؟. هذا الشخص كبر في عين سيده في السماء لأنه أراد ان يعرف النور و رفض الظلام. طبعا لي ملاحظة ان هذا الطلب طلب من الناس في قداس المساء و هذا يعني ان الاستعداد المتعلق بالصوم فقط قد يكون صعبا و خصوصا الى من له عمل. طبعا الاستعداد النفسي و الروحي يبقيان قائمين.
صلواتكم
رد: بخوف الله وإيمان ومحبة تقدموا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Georgious The Great
و منذ عدة آحاد قام الأب كيرللس عبيد في حلب و قبل المناولة بالطلب من الناس عدم التقدم الا لمن كان مستعدا من الصباح و من يتقدم بغير ذلك يكون على مسؤوليته
هوذا الزارع قد خرج ليزرع ( متى 13 : 3 )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Georgious The Great
طبعا كالعادة اذن من طين و اذن من عجين.
و فيما هو يزرع سقط بعض على الطريق فجاءت الطيور و اكلته ( متى 13 : 4 )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Georgious The Great
الا ان الموقف أفرز مؤمنا صالحا ذهب للأب في آخر القداس و ساله: ابونا انا لم اكن اعرف و عندما سمعتك تراجعت و لم اتناول، هل لك ان ترشدني الى كيفية الاستعداد؟. هذا الشخص كبر في عين سيده في السماء لأنه أراد ان يعرف النور و رفض الظلام.
و سقط اخر على الارض الجيدة فاعطى ثمرا بعض مئة و اخر ستين و اخر ثلاثين* ( متى 13 : 8 )
رد: بخوف الله وإيمان ومحبة تقدموا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Georgious The Great
للأسف الثمر كان واحد يا حبيب. يا ريت ثلاثين.
هللأ هيييييييك طلع معك ؟؟!!!
هادا الشخص مو هوّي ( الثمر ) .. .. بل ( الأرض الجيدة ) ..
أما الثمر : هوّي الفضائل اللي رح يكتسبها هالشخص بسبب محبتو للحق ( = للرب ) و اجتهادوا في الطريق ..
رد: بخوف الله وإيمان ومحبة تقدموا
مشيلنا ياهاها عمي ماكسيموس. غلطنا و منك السماح. حبيبي
رد: بخوف الله وإيمان ومحبة تقدموا
هالكتيب يللي أخذت منو الأخت شيم موضوعها كتيير حلو وجيد
نشكر رهبان دير سيدة حماطورة يللي قاموا بتعريبوا عن اللغة اليونانية
وبحب علق على نقطة واحدة فقط:
من يستعد ويتناول له أجر ويستحقه أما من لا يستعد ويتناول فهذه مشكلته ودينونة له
وكلّنا غير مستحقين
ألا يقول الكاهن: المقدّسات للقدّيسين
وأين نحن من القدّيسين؟
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآخ الله يرحمنا