هل من المعقول أن نضطر لفعل أشيــاء لا نرغبهـا .. من أجل إرضـاء النـاس ..؟!
من هم الناس الذين نخاف من كلامهم ..؟!
ولمـاذا وصل بنـا الحال إلى الخوف منهم إلى هذه الدرجــه ..؟!
هل من المعقول أن نضطر لفعل أشيــاء لا نرغبهـا .. من أجل إرضـاء النـاس ..؟!
العاطل عن العمل يخشى من كلام الناس .. المطلقه تخشى كلام الناس .. وكذلك العانس ..
الفقير يخشى الناس وكلامهـم .. تتعدد الأسباب التي من أجلهــا نخشى من النـاس وكلامهـم ..
ألم نسأل أنفسنــا لماذا هذا الخوف ..؟!
هل هو فعلا ً خوف من كلام النـــاس .. أو إنه خوف من المظهر الذي سنظهـر به أمام هؤلاء النـاس .. !
فالكثير منــا يود الظهور بالشكل الذي يحبه ويرغبه .. لكنه يخشى من ردة فعل النـاس ومن كلامهـم ..
ماذا سيقول النــاس عنه .. وماذا سينظرون إليه مستقبلا ً ..
وبذلك يخسر طموحـه .. ورغبته في الظهور بالشكل الذي أرادـ ..
وذلك كلـه بسبب خوفه من نظرة النــاس وكلامهـم .. .!
الحديث يتشعب .. وأعلم أن لكل شخص منكـم رأي .. ووجهـة نظر حيال هذا الموضوع ..
لن أطيل عليكــم .. وسأترك لكــم المجال .. للحديث .. ولمنـاقشة هذه المســأله ..
رد: هل من المعقول أن نضطر لفعل أشيــاء لا نرغبهـا .. من أجل إرضـاء النـاس ..؟!
موضوع جميل..
صحيح أن المثل القائل "إرضاء الناس غايةً لا تُدرك"، هو مثل صحيح لا يشوبه شائبة. ولكن المشكلة هي في مجتمعاتنا.
أو بالأصح مشكلة كبيرة في مجتمعنا، وتكاد لا ترى في المجتمعات الأوروبية. بسبب قوة العلاقات الاجتماعية عندنا وضعفها عند الأوربيين.
المشكلة تتفاقم عندما يكون الأمر ليس معيباً ولا خطأً، ولكنه غير محبب مثل المواضيع التي طرحتيها.
فهي لا تستحق أن يتكلم الناس عنها، لأنها أمور عادي طبيعية (الطلاق ليس طبيعي ولكنه ليس شاذاً).
هناك مثل أخر وأعتذر عن قوله: ابن العيب شو ما عمل مو عيب. بمعنى أن الشخص الذي اعتاد الخطأ، لا يهمه كلام الناس وحتى الناس شيئاً فشيئاً تتوقف عن الكلام عنه.
ولكن تبقى المشكلة هو من يقع على مشرحة الناس ولا يكون مرتكباً خطأ شذ به عن الطبيعة.
نعم هو امر يعكس وجود مشكلة وخطأ، ولكن لا يجب على الناس أن يتكلموا بهذه الطريقة..
وإن كنا نخاف من كلام الناس، فلأن كلام الناس عندنا يؤله الشخص أو يرميه في أسفل الجحيم.
وهنا هي المشكلة الكبرى وليس في كلام الناس بحد ذاته.
طبيعة مجتمعنا، طبيعة مجتمع مريض. يسمح لنفسه أن يُخطئ ولكنه يعاقب غيره إن أخطأ حتى الموت.
في حين أن في المجتمعات الأوربية، نجد أن الشباب ينحرفون لأن لا أحد يسال عن تصرفاتهم.
فالموضوع سيف ذو حدين.. لا مجتمعنا ولا المجتمع الغربي.
لا بأس من كلام بعض الناس لكي يكون مؤدباً ومحفزاً لنا، ولكن يجب أن نعرف أين نتكلم ومتى نتكلم وكيف نتكلم.
أما باختصار فهذه المشكلة التي يعانيها مجتمعنا هي دليل مرض أكثر منها دليل صحة... شعب بيموت ويشلي على بعضه :sm-ool-26:
وكاتب هذه السطور لا يستنثني نفسه من "الشلي" :sm-ool-30:
رد: هل من المعقول أن نضطر لفعل أشيــاء لا نرغبهـا .. من أجل إرضـاء النـاس ..؟!
كلام الناس لا بقدم ولا يأخر
أنا من جهتي مابهمني ولا حدا من الناس يلي بدن يحكوا علي بالعاطل فأما إذا أتتني مزلتي من ناقصٍ فليعلم هذا الناقصُ بأني كاملُ.
يا جماعة لاتحملوها أكتر ما بستحق الفقر مو عيب والمطلقه حياتها مو عيب كمان في ظروف أدت لهلشي ويمكن لصالح كل من الفقير والمطلقه صار هيك
إن عشن فللمسيح وإن متنا فللمسيح
أن عشنا وإن متنا فنكون للمسيح
في عالم بيستحوا من شغلن والشغل منو عيب
وفي عالم بيستحوا من أهلن ياحبيبي وين تكريم الأب والأم
وآآآخ شو بدي احكي لأحكي قد ما احكي راح يضل جوابي ناقص
بس المهم ليش مامنكون متل الطيور أو زنابق الحقل يلي سليمان بكل جلاله مالبس متل وحدة منن
يعني الطيور ماعندها هم ولا الزنابق إن حدا حكى عليهن ولا لأ... سوري يمكن طلعت برات الموضوع
سؤالي إذا حكى علي العالم راح تنقصلي شي شغلة من جسمي يحكوا ليفلقوا وشو النتيجة العالم بدن علكة من شان يتسلوا فيها
سامحوني إذا بدي أكتب ماراح تكفيني هالصفحة
الرب يباركك كارين
رد: هل من المعقول أن نضطر لفعل أشيــاء لا نرغبهـا .. من أجل إرضـاء النـاس ..؟!
موضوع رائع جدا فكلام الناس غايه لا تدرك ومن راقب الناس مات هماً والناس في مجتمعنا بالتحديد لا يتركون واحد بحاله بس هل ارضي الناس على حساب مدى رضائي انا عن نفسي فعلا لا والف لا والناس بتحكي عجبناهم ولا ما عجبناهم
تذكرت قصه جحا ليثبت لإبنه أن كلام الناس غـاية لاتدرك ..
مشى جحا وابنه مع حـمـارهما فـ انتقدهم النّاس لإنهم لم يستغلوا وسيله النقل الحمــار
فـركب جحا وابنه على الحـمـار فـ انتقدوهم النّاس بعديمي الرحمه كيف يركب 2 على حمـار
نزل جحا وترك ولده فـ انتقدو الناس الابن .. وقـالوا إنه ولد عــاق
نزل الابن وركب جحا فقـالوا عن جحــا انه لايرحم وأنه قـاسي على ابنه قـام جحـا وابنه وحملـوا الحمـار وهم يمشون فضحك النــاس عليهم لبلاهتهــم
إذا رضـا النـاس .. غاية لاتدرك
رد: هل من المعقول أن نضطر لفعل أشيــاء لا نرغبهـا .. من أجل إرضـاء النـاس ..؟!
الله معك اختي كارِن
كلام الناس لا بقدم ولا أخر، على قولة الأغنية. يعني ليش لحتى ارضي الناس وأكون أنا تعبان؟ وأصلا شو ما عمل الشخص رح اتضل الناس تحكي. الفاضي بيعمل قاضي. ومن أكثر الأمثلة شيوعاً هي بالأعراس، لو شو ما عملوا العروسين رح تبقى الناس تحكي وتقول كان لازم يعملوا هيك وما كانوا لازم يعملوا هيك.
المجتمع الشرقي ما بيرحم والمجتمع الغربي ما بيسأل. الاثنين غلط وما فيه غير الشعب المعتّر اللي بدو حل وسط عم ياكلها.
بس فينا كمان نروحن الموضوع. قصدي فينا نعالج الموضوع بطريقة تانية، بعتقد على أد ما نحنا تواضعنا، على أد ما فينا نقتبل كلام الناس بطريقة بتلائم تطور حياتنا الروحية. يعني إن كان مدح، فنحن غير مستحقين له، لأننا لم نفعل شيئاً من الصلاح ولأننا عبيدٌ بطّالون نعمل فقط ما يجب علينا، وإن كان من لوم أو مذمّة فنحن له مُستحقّون لأننا خطأة. وهيك بكل الأحوال منقدر نعيش سلام داخلي وما نهتم بما يقوله الناس، لأننا نفعل فقط ما يُمليه عليه إيماننا وبمحبة وبعلاقة شخصية مع مخلص الكل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
وإن كنا نخاف من كلام الناس، فلأن كلام الناس عندنا يؤله الشخص أو يرميه في أسفل الجحيم. وهنا هي المشكلة الكبرى وليس في كلام الناس بحد ذاته.
آمين
رد: هل من المعقول أن نضطر لفعل أشيــاء لا نرغبهـا .. من أجل إرضـاء النـاس ..؟!
إرضاء الناس غاية لا تدرك
على الانسان أن يعمل لإرضاء الله أولا ثم لإحترامه و مصداقيته مع ذاته
أن اعمل الذي يريحني و يرضيني طالما بمخافة الله و دون المساس للاخرين و بدون عيب
مثال ذلك عندما أرتدي لباسا أحب أن يكون محتشما و لا يهمني إن ارتديته لسنوات طوال مهما تكلم عني الناس طالما أنا راضية عن نفسي
فالقناعة موجودة بأن اكون أنيقة و نطيفة و مرتبة و هذا ما يهمني أن يرى الناس فيي و ليس إذا ارتديت كل يوم لباسا جديدا اكون ملفتة للنظر
الفت النظر بلباقتي و جمال روحي و شخصيتي و تعقلي .و هذا ما أحب أن يراه الناس و ليس لباسي.مع أنني أحب عندما أرتدي لباسي أن يكون فريدا من نوعه أحيكه على ذوقي الخاص
عندما أعلم الناس ماذا أحب و ماذا أرغب سوف تحترمني الناس على قناعاتي و تعتاد عليها .
و حتى إن لم يقتنعوا أو يعتادوا عليها على الاقل سوف يحترمون رأيي بالشيئ الذي أفعله لأن لكل واحد قناعاته و أسلوبه و طريقة حياته الخاصة و التي يجب ان تحترم.من حقه أن يعيش حياته كما يريد وليس كما الناس يريدون له أن يعيش.و عندما يتخذ قراره هو الوحيد المسؤول عن نتيجة أفعاله و ليس الناس الاخرين .و عليه فقط تقع نتيجة هذه الافعال و تحمل مسؤوليتها .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
هناك مثل أخر وأعتذر عن قوله: ابن العيب شو ما عمل مو عيب. بمعنى أن الشخص الذي اعتاد الخطأ، لا يهمه كلام الناس وحتى الناس شيئاً فشيئاً تتوقف عن الكلام عنه.
و العكس صحيح عندما الانسان يخجل من فعل أبسط الاشياء التي يفعلها التي بنظره تعتبر عيبا كبيرا و عند الاخرين لا ترى بحيث ينظر لنفسه مخطئا لانه لم يعتاد عمل العيب و بنظر الاخرين هذه الاشياء عادية و قد مر عليها الزمن و اصبحت بالنسبة لهم تافهة و لا يرونها
للاسف تقاس بمقياس زمن عصري بالقرن الواحد و العشرين و لسنا من العصر الخشبي و تعتبر هبلنة و كأن القيم و المفاهيم باتت تنسب الى العصور الحديثة بمقدار الوقاحة و التحرر.
و المبرر العيب فيمن يعمل العيب .
رد: هل من المعقول أن نضطر لفعل أشيــاء لا نرغبهـا .. من أجل إرضـاء النـاس ..؟!
نحن لسنا مضطرين أن نتصرف أشياء لا نحبها من أجل إرضاء رغبات الناس لكن من هم الناس إن كانوا أشخاص عزيزين علي و أن تصرفات حسب رغبتهم تشعرهم بالراحة أتصرفها لكن ليس إلا حد أن أخالف مبدأي و كرامتي فأنا أساير كلام الناس لكن ليس إلى الحدود التي أشعر بها بأني مقيد فأنا اساير أسرتي في بعض الأمور و لو لم أكن مقتنع بها لكن تبقى دون مرحلة أمر هام أو قرار مصيري فهذه المسايرة لا تتعدى متطلبات الحياة اليومية من أكل و شرب و إلخ
رد: هل من المعقول أن نضطر لفعل أشيــاء لا نرغبهـا .. من أجل إرضـاء النـاس ..؟!
اذا أراد الانسان ان يعيش في راحة وهناء
عليه أن يتجاهل أقوال الناس
ويفعل الشيئ الذي يرضي الرب وضميره ويناسبه
وليس ان يفعل ما يرضي الناس على حساب نفسه
انا لا أنكر اننا نخاف ونخشى من كلام الناس
لأنه يسؤنا ونحاول أحيانا ارضاءهم بكل الوسائل
ولكن في اخر المطاف سيكون كل ما فعلناه من أجل
ارضاء الناس ما هو الا مضيعة للوقت
لان "ارضاء الناس غاية لا تدرك"
لهذا على الانسان ان يعير اقاويل الناس اذنيه فقط .!