عظة للقديس يوحنا ذهبي الفم
[ لقد انعتقنا من العقاب، ونفضنا عنا كل شر،
،(٣ : لقد ولدنا جديدًا من فوق (يو ٣
وقمنا ثانيًة من بعد أن دفن إنساننا العتيق.
لقد افتدينا، وتقدسنا، ونلنا التبني؛
لقد تبررنا، وصرنا إخوة للابن الوحيد!
،σύσσωμοι صرنا شركاء معه في الميراث ، وشركاء في الجسد
بل وصرنا جسده، وكمثل اتحاد الجسد بالرأس، هكذا اتحدنا نحن به.
،(١٧ : رو ٥ ) « فيض النعمة » وهذا كله هو ما يدعوه القديس بولس
مبينًا أننا نلنا، ليس فقط دواءً مناسبًا ُ لجرحنا،
بل وصحًة وجمالا وكرامة ومجدًا واستحقاقًا، بما يفوق بكثير طبيعتنا...
فكما أنه إذا َألقى احد إنسانًا مديونًا بعشرة فلوس في السجن،
وليس هو وحده، بل وزوجته وأولاده وأهل بيته بسببه،
ثم يأتي آخر ويقدم لأجله ليس فقط عشرة فلوس بل عشرة آلاف وزنة من الذهب
ويدخل السجين إلى قصر الملك وإلى عرش الرئاسة العليا،
ويجعله شريكًا لأعظم الكرامات، ولكافة الأمور الجليلة،
حتى لا يقدر الدائن أن يتذكَّر العشرة فلوس، هكذا صار لنا:
فإن المسيح قد دفع أكثر بكثير مما كنا مديونين به،
كمثل ما تفوق مياه المحيط اللانهائي قطرة ماء صغيرة].
القديس يوحنا ذهبي الفم عظة ١٠ على الرسالة إلى رومية
************************************************** *****************************
ἐκ τοῦ ἁγίου ྿Ιωάννου τοῦ Χρυσοστόμου
Καὶ γὰρ καὶ κολάσεως ἀπηλλάγημεν, καὶ κακίαν ἀπεδοσάμεθα
πᾶσαν, καὶ ἀνεγεννήθημεν ἄνωθεν, καὶ ἀνέστημεν τοῦ παλαιοῦ
ταφέντος ἀνθρώπου, καὶ ἀπελυτρώθημεν, καὶ ἡγιάσθημεν, καὶ
εἰς υἱοθεσίαν ἤχθημεν, καὶ ἐδικαιώθημεν, καὶ ἐγενόμεθα ἀδελφοὶ
τοῦ Μονογενοῦς, καὶ συγκληρονόμοι καὶ σύσσωμοι αὐτοῦ
κατέστημεν, καὶ εἰς τὴν σάρκα αὐτοῦ τελοῦμεν, καὶ ὥσπερ
σῶμα κεφαλῇ, οὕτως ἡνώμεθα. Ταῦτα οὖν ἅπαντα περισσείαν
χάριτος ἐκάλεσεν ὁ Παῦλος, δεικνὺς ὅτι οὐ φάρμακον ἐλάβομεν
ἀντίῤῥοπον τοῦ τραύματος μόνον, ἀλλὰ καὶ ὑγείαν καὶ
εὐμορφίαν καὶ τιμὴν καὶ δόξαν καὶ ἀξιώματα πολὺ τὴν
ἡμετέραν ὑπερβαίνοντα φύσιν ... Ὥσπερ οὖν εἴ τις ὀβολοὺς δέκα
ὀφείλοντά τινα εἰς δεσμωτήριον ἐμβάλοι, οὐκ αὐτὸν δὲ μόνον,
ἀλλὰ καὶ γυναῖκα καὶ παιδία καὶ οἰκέτας δι αὐτόν· ἐλθὼν δὲ
ἕτερος μὴ τοὺς δέκα ὀβολοὺς καταβάλοι μόνον, ἀλλὰ καὶ μυρία
χρυσοῦ τάλαντα χαρίσαιτο, καὶ εἰς βασιλικὰς αὐλὰς εἰσαγάγοι
τὸν δεσμώτην, καὶ εἰς θρόνον ἀρχῆς ὑψηλοτάτης, καὶ κοινωνὸν
τῆς ἀνωτάτης τιμῆς ποιήσειε καὶ τῆς ἄλλης περιφανείας, οὐκ ἂν
δύναιτο λοιπὸν μεμνῆσθαι τῶν δέκα ὀβολῶν ὁ δανείσας· οὕτω
καὶ ἐφ ἡμῶν γέγονε. Πολλῷ γὰρ πλείονα ὧν ὀφείλομεν
κατέβαλεν ὁ Χριστὸς, καὶ τοσούτῳ πλείονα, ὅσῳ πρὸς ῥανίδα
μικρὰν πέλαγος ἄπειρον.
و هذه هي نفس العظة باليونانية
من كتاب أقوال مضيئة لآباء الكنيسة
.................................................. ................
هل تعتبر و جهة نظر القديس التي شرحها في الكلمات المعلمة باللون الأزرق تأثرا باللاهوت الغربي في النظر إلي الصليب ام ان القديس كان له مصدرا آخر استقي منه هذا التعليم...أرجو ان يقدم لي أحدا تفسيرا و لا يغلق الموضوع بسبب العصبيات ارجوكم(للعلم كنت ساطلب التفسير من الاب الشماس اسبيروجور لولا أن قسمه مغلق)
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
رد: عظة للقديس يوحنا ذهبي الفم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت
هل تعتبر و جهة نظر القديس التي شرحها في الكلمات المعلمة باللون الأزرق تأثرا باللاهوت الغربي في النظر إلي الصليب ام ان القديس كان له مصدرا آخر استقي منه هذا التعليم...
احسنت أخي مايكل! إذ بعد السطر السابق، اضفت:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت
أرجو ان يقدم لي أحدا تفسيرا و لا يغلق الموضوع بسبب العصبيات ارجوكم
لأن أسلوبك بالسطر الأول لا ينم عن جدّية في الحوار، ويحمل نوعاً من الاستهزاء. والسطر الثاني يؤكد هذا الموضوع.
فكان من الممكن أن تضع التساؤل بأسلوب أخر لا يجعلنا نفهم أنك تستهزئ.
بكل الأحوال سأحاول أن أجيب على تساؤلاك متغاضياً عن الأسلوب في طرح السؤال.. لكن بدايةً عندي أسئلة:
أولاً: أود أن اقول لك أن الجواب موجود في نفس النص، فكل ما عليك هو اعادة قراءة النص بتروي وبدون أراء مسبقة. فهل لك أن تُعيد القراءة؟
ثانياً: هل قرأت الكتاب الذي طلبتُ منك أن تقرأه؟ أقصد كتاب "العدالة الإلهية" للدكتور مينا ميخائيل. فالكتاب يناقش هذه الفكرة التي ترمي إليها، ويوضح التعليم الأرثوذكسي حول الفداء.
ثالثاً: لمن دفع السيد المسيح الدين المستحق على الإنسان؟
أرجو أن نعتبر صيغة السؤال زلة لسان، سهوة، وانتهينا منها...
صلواتك أخي الحبيب
رد: عظة للقديس يوحنا ذهبي الفم
سلام و نعمة
.....................
اولا اسمح لي منذ الآن ان اناديك(ابي....اليكسيوس لا اخي فكل يوم ردودك تؤكد انك تحاورني بنظرة الأبوة لا الأخوة)
اود ان اوضح شيئا هنا ربما اسلوبي ينم عن استهزاء و لكني اردت الحوار جديا و لذلك ذيلت الموضوع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
هل تعتبر و جهة نظر القديس
ولم اقل انه(تعليم الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية)
ثانيا لقد قرات فعلا الكتاب و انا مقتنع به تماما كما ارفض( نظرية الكفارة) و هنا وضعت النص اليوناني لأحصل من الاخوة علي ترجمة ادق لكلمة (عقاب) التي اعتقد ان معناها في اليونانية تاديب(ارجو المعذرة إن اخطأت في الترجمة) وحتي إن كانت الكلمة معناها العقوبة البديلة لا التاديبية فمن أنا لأخالف قول الكتاب
إذ قال (تأديب سلامنا عليه و بحبره شفينا) و كما نصلي في القداس(انت يا سيدي حولت لي العقوبة( Τιμωρία التي تحمل معني التاديب ايضا)خلاصا) فالعقوبة التاديبية(الموت) قد تحول خلاصا بموت الرب وقيامته من الأموات إذ(تأديبا ادبني الرب و إلي الموت لم يسلمني)
أخيرا أريد ان أؤكد معك أن العظة إذا قرات سطحيا دون فهم جيد سوف تؤكد مفهوما ترفضه الأرثوذكسية إذ هو اول ما يتبادر إلي الذهن عند قراءة كلمتي العقاب و الدين و مثل هذا هو ما يستدل به مويدي نظرية الكفارة رغم ان الكلمات إذا قرات بروح النص وضح معناها تماما (و اعتذر إن كانت كلمتي فهمت خطأ)
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02: