الزواج المختلط في سوريا بين رفض المجتمع و العقبات القانونية
الزواج المختلط في سوريا بين رفض المجتمع والعقبات القانونية
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2010/10/31.jpg
Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: صعوبات وعقبات جمة أمام الزواج
المختلط في سوريا
لا يزال الزواج المختلط بين الطوائف المسيحية والمسلمة في سوريا يواجه صعوبات، لا تقتصر على رفض غالبية المجتمع له فقط، بل يعد تمسك المؤسسات الدينية بقوانينها الصارمة أهم العقبات، التي تدفع بالكثيرين إلى السفر للخارج للزواج
لم تكن الشابة المسلمة منى ج. تتوقع من قبل أن قصة حبها من الشاب المسيحي طوني ل. ستنتهي يوما بشكل مؤلم بعد زواج كل منهما من طائفته رغم علاقة حب كبيرة جمعت بينهما خلال سنوات الدراسة. "ما زالت أبكيه لأنني أحبه رغم زواجي من رجل غيره"، تقول منى مضيفة بأن طوني يعاني مما تعانيه أيضا. مثل قصة منى وطوني ليست نادرة في المجتمع السوري، الذي يجمع بين 13 مذهبا وقومية على الأقل. وفي حالات كثيرة تنتهي قصص الحب والزواج بين شاب وشابة من دينين أو مذهبين دينيين مختلفين بالفشل بسبب رفض المجتمع والمحاكم الدينية الخاصة بالأحوال الأسرية للزواج المختلط بين أتباع مذاهب وديانات مختلفة. وفي حال حصل الزواج بين حبيبين من مذهبين مختلفين فإن العواقب قد تكون وخيمة، وقد يصل الأمر إلى حد القتل كما حصل للشابة هدى أبو عسلي في أغسطس/ آب 2005 عندما أقدم شقيقها على قتلها بسبب زواجها من شاب ينتمي إلى مذهب آخر. وهذا ما حصل أيضا للشابة إيمان م.، التي تنتمي إلى طائفة الموحدين الدروز، بسبب زواجها من شاب ينتمي إلى طائفة أخرى.
رفض المجتمع
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2010/10/32.jpg
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift
: الطالب خليل قاسم يرى أن الفئات الفقيرة في المجتمع السوري ترفض الزواج المختلطوعلى الرغم من أن المجتمع السوري متعدد الطوائف والأديان والقوميات المتعايشة جنبا إلى جنب فإن الزواج المختلط يواجه في معظم الأحيان الرفض والاستنكار وخاصة في صفوف الفئات الفقيرة، أكثر منه لدى الشريحة الاجتماعية الغنية وصاحبة النفوذ الاجتماعي والسياسي حسب خليل قاسم، الطالب في قسم الرياضيات في جامعة حلب. أما أم جورج، التي تنتمي إلى الطائفة المارونية، تقول: "لن أزوج ابنتي لرجل من غير الطائفة حتى لو اضطرّنا الأمر إلى حجزها في البيت مدى حياتها". كما ترفض أم محمد فكرة تزويج ابنتها من غير طائفتها، لأن ذلك يعني بالنسبة لها "جلب العار وتمريغ شرف العائلة بالوحل". أما سمير خ. فقد حرم ابنه محمود من الإرث بسبب زواجه من شابة مسيحية أحبها وأحبته.
ويعزو أستاذ القانون مهند ديوب هذا الرفض الاجتماعي بالدرجة الأولى إلى موروثات الاجتماعية تراكمت خلال القرون الماضية وإلى التربية المنزلية، التي تكرس جهل أبناء الطوائف بعضهم ببعض ونظرتهم الدونية المتبادلة لبعضهم البعض. "التربية المنزلية تكرّس هذا الجهل من خلال التركيز على نقاط التمايز والاختلاف، التي تدّعي بأن هذه الطائفة أو تلك أفضل من غيرها بدلا من التركيز على القواسم المشتركة، التي تغذي روح التسامح"، وفق ما يقول مهند. ويضيف بأن تربية كهذه تقود إلى انطواء أبناء الطوائف على أنفسهم وانعزالهم عن الآخرين عندما يتعلق الأمر بالزواج وتأسيس عائلة. وهذا ما تؤكده الطالبة الجامعية سالي أنطون، التي تقول بأن تربيتها في البيت قامت على أساس أنه لا مانع من إقامة علاقات مع غير أبناء طائفتها "شرط أن لا تتعدى الخطوط الحمراء كالزواج على سبيل المثال".
القوانين تكرس التفرقة
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2010/10/33.jpg
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: ما يزال الزواج في العالم العربي باستثناء تونس في قبضة المؤسسات الدينية
ويدعم الرفض الاجتماعي للزواج المختلط القوانين، التي تترك للمحاكم الروحية للطوائف المسيحية والإسلامية حق قبول الزواج من شخصين أو رفضه على حد قول المحامية رولا زهيري. أما قانون الأحوال الشخصية فلا يميز بين الرجل والمرأة فحسب، بل بين امرأة وأخرى لمجرد انتمائهما لدينين مختلفين، فعلى سبيل المثال لا تستطيع المرأة المسلمة في سوريا الزواج من رجل مسيحي، في حين تستطيع المرأة المسيحية الزواج من رجل مسلم. فيما يحق المرأة المسلمة أن ترث زوجها المسلم، بينما لا يحق للمسيحية أن ترث زوجها المسلم كما تقول رولا. وفي السياق ذاته تضيف المحامية زهيري قائلة: "الزواج في سوريا يخضع للأحكام المذهبية والدينية حيث يوجد سبعة محاكم للزواج: هي المحاكم الشرعية، المحكمة المذهبية الدرزية، المحكمة الأرثوذكسية، محكمة الكاثوليك، محكمة السريان، محكمة الإنجيليين ومحكمة الطائفة الموسوية". وفي سياق متصل يقول عمار ناصيف، ناشط في جمعية لحقوق الإنسان، إن قانون الأحوال الشخصية السوري "لا يتعارض فقط مع حقوق الإنسان الأساسية والتعايش، الذي يكرسه المجتمع السوري في حياته اليومية، بل أيضا حتى مع الدستور السوري، الذي ينص على المساواة في الحقوق والواجبات لجميع السوريين دون تمييز بين انتماءاتهم الدينية".
السفر إلى الخارج من أجل الزواج
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2010/10/34.jpg
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: جمال باروت، صاحب سوبر ماركت في حلب يطالب بقوانين تسمح بالزواج المختلط في سورياوفي ظل التمييز بين أبناء الأديان والمذاهب فيما يتعلق بحقهم بالزواج المختلط يلجأ البعض ممن لا يجدون الحل في محيطهم الاجتماعي، إلى دول أجنبية مثل قبرص واليونان، حيث بإمكانهم هناك الزواج مدنيا. "بالحب وبفضل قوانين الدول المجاورة يمكن تجاوز الطائفية والاختلافات المفروضة"، على حد تعبير جمال باروت، صاحب سوبر ماركت، ويضيف: "يجب أن يكون هناك قوانين تسمح بالزواج المختلط بحيث لا يضطر المرء للسفر إلى من أجل الزواج هناك كما حدث للعديد من معارفي". وبعد الزواج يعود هؤلاء إلى سوريا لتثبيت زواجهم بناء على اتفاقات تنص على احترام الحقوق، الذي حصل عليها الفرد في دولة أخرى غير دولته، كما تقول المحامية رولا. وفي المقابل يُقدم البعض على تغيير دينه بشكل ظاهري حتى يتمكن من الزواج ممن يحبه. " قمت بتغيير ديني المسيحي إلى مسلم لكن بشكل ظاهري، بينما ضمنياً ما زلت مسيحي أمارس طقوسي وعادتي" على حد تعبير سيريس أ، شاب مسيحي متزوج من مسلمة.
عن موقع دويتش فيليه
رد: الزواج المختلط في سوريا بين رفض المجتمع و العقبات القانونية
سلام ونعمة ممكن حط تعليق
أنا مع ضد السماح بالزواج المختلط وبس................
رد: الزواج المختلط في سوريا بين رفض المجتمع و العقبات القانونية
المشكلة هي في النظرة المختلفة للزواج... فهم نظرتهم للزواج نظرة حيوانية تقتصر على الجسد..
فهذا الحيوان اراد أن يقترن بتلك الحيوانة، فيقترنا ويمارسا الجنس وينجبا أطفال... إلخ من أعمال الجسد.
لم يعد في الغرب أي قدسية للزواج، بل هو عقد مثله مثل اي عقد آخر تعقده شركات قد تفك عقد الشركة في اي وقت..
أما نحن ننظر للزواج على أنه زواج بين إنسانين، أرادا أن يتحدا ويصبحان واحداً، لا اثنين، يوحدهما الرب نفسه. ويسعيا من خلال زواجهما لتمجيد الرب في حياتهما.
فلذلك يكون الزواج غرضه الأول أن نمجد الرب، لا ان نشبع رغبات جنسية أو حتى مشاعر نقول عنها سامية. لأنو لا يوجد مشاعر حقيقية سامية إلا تلك التي تكون بيننا وبين الرب، من خلال الرب للشريك.
وأنا لستُ ضد الزواج المختلط بين الأديان فقط، بل حتى بين الطوائف..
هدول دويتشه فيليه، بدون نعمل متل ما عملوا بألمانيا ووقع الجسر فوق الناس... هذا الحب بنظرون.. فياريت يضلوا بعاد عنا ويكفون خيرون وشرون.
رد: الزواج المختلط في سوريا بين رفض المجتمع و العقبات القانونية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
وفي المقابل يُقدم البعض على تغيير دينه بشكل ظاهري حتى يتمكن من الزواج ممن يحبه. " قمت بتغيير ديني المسيحي إلى مسلم لكن بشكل ظاهري، بينما ضمنياً ما زلت مسيحي أمارس طقوسي وعادتي" على حد تعبير سيريس أ، شاب مسيحي متزوج من مسلمة
للاسف اختي بربارة هالحالة عم بتصير مش بس لزاوج ثنين من طائفتين مختلفتين
اليوم البعض من اخوتنا المسيحيين المتزوجين زواجا مسيحيا يعمدون لتغيير طائفتهم الى طائفة اخرى مسلمة
ويشهرون اسلامهم ويتزوجون اسلاميا ممن يعشقون ويكونون في نفس الوقت ازواجا حسب الطائفة المسيحية
وازواجا حسب الطائفة الاسلامية
للاسف الى هذا الدرك وصلنا في سبيل غايات دنيئة
رد: الزواج المختلط في سوريا بين رفض المجتمع و العقبات القانونية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميلاد شحادة
سلام ونعمة ممكن حط تعليق أنا مع ضد السماح بالزواج المختلط وبس................
أخي ميلاد حط رأيك ولا يهمك الغاية من هل الموضوع معرفة رأي الجميع و أنا رأ|يي من رأيك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
المشكلة هي في النظرة المختلفة للزواج... فهم نظرتهم للزواج نظرة حيوانية تقتصر على الجسد.. فهذا الحيوان اراد أن يقترن بتلك الحيوانة، فيقترنا ويمارسا الجنس وينجبا أطفال... إلخ من أعمال الجسد. لم يعد في الغرب أي قدسية للزواج، بل هو عقد مثله مثل اي عقد آخر تعقده شركات قد تفك عقد الشركة في اي وقت.. أما نحن ننظر للزواج على أنه زواج بين إنسانين، أرادا أن يتحدا ويصبحان واحداً، لا اثنين، يوحدهما الرب نفسه. ويسعيا من خلال زواجهما لتمجيد الرب في حياتهما. فلذلك يكون الزواج غرضه الأول أن نمجد الرب، لا ان نشبع رغبات جنسية أو حتى مشاعر نقول عنها سامية. لأنو لا يوجد مشاعر حقيقية سامية إلا تلك التي تكون بيننا وبين الرب، من خلال الرب للشريك. وأنا لستُ ضد الزواج المختلط بين الأديان فقط، بل حتى بين الطوائف.. هدول دويتشه فيليه، بدون نعمل متل ما عملوا بألمانيا ووقع الجسر فوق الناس... هذا الحب بنظرون.. فياريت يضلوا بعاد عنا ويكفون خيرون وشرون.
المشكلة أخي الكسي النظرة المختلفة بين الشرق و الغرب في طريقة الحياة و المعيشة و العادات و التقاليد و كثرة الملل جعلت البلاد الغربية تنظر للامور نظرتها التي تقول أن نحترم الانسان كما هو إنسان بغض النظر عن دينه و معتقده وسياسته لانها بلد علماني فصل الدين عن الدولة بسبب الحروب الطائفية المعروفة بالغرب
لذلك عمدت الى هذا الحل حتى تحافظ على استقرار الحياة بهذه المجتمعات
أما عندنا في الشرق النظرة مختلفة تماما لانه لا نزال تحت حكم الدولة الديني و مبدأ احترام الاديان نتعايش مع كل الطوائف و الاديان السماوية بأخوة و احترام
فمفهوم الزواج عندنا مرتبط بقدسية العلاقة الزوجية و الدين عكس الغرب المرتبط بالاحوال المدنية كعقد رسمي لمعرفة الحقوق و الواجبات
حرية الزواج و معتقد الزواج يقع على محك خطير و تحت مسمى أخطر
هل يجب على الانسان ان ينفتح معناه ان يقبل الاشياء المصدرة الينا و يعيشها حتى يصبح رجل عصري
يعني أن انفتح معناه أن اتخلى عن مبادئي و ديني و أقبل الزواج المدني حتى لو لم يناسب معتقدي
المشكلة في شبابنا لا يعي الامور و النتائج المترتبة على هذه الامور الا بعد فوات الاوان
الحب و حرية الانسان : هل الحب تلك العاطفة العشقية التي تعمي العيون تجعل الناس ينجرون وراء مشاعر احيانا تكون قمة في الرومانسية و عند الواقع العملي تنقلب الى جحيم لا يطاق
و يكون اللي ضرب ضرب و اللي هرب هرب يعني الفاس وقعت في الراس و الندامة لم يعد لها مكان
مثال شاب مسلم تزوج بفتاة مسيحية أحبها و بعد الزواج انقلب الحب الى روتين ممل و حياة لا تطاق و أقل كلمة ينعت بها ذاك الشاب زوجته ......... صليبك
الى ان قرفت الحياة معه و لكن لم يعد للندم مكان
اصبحنا في مجتمع يستورد الحضارة من الخارج و ينسى الحضارات التي لدينا
يقبل كل شيئ لكن الشيئ الذي لايقبله مجتمعنا أن يقدس ما لديه
وهنا يكمن دورنا في توعية المجتمع الى اخطار ما بعد الانفتاح و قبول الزواج المدني في بلدنا
حقوق الانسان كثيرة التعداد و لكن ليست كلها تناسب بلدنا
حق الرأي في حرية الزواج لا يفهم بمجتمعنا و لا يعامل قانونيا و حقوقيا كالبلاد الاجنبية لانه في البلاد الغربية
حق المعتقد و الدين يرتبط بالولد و يختارمستقبلا ما يريد في الغرب إن احب ان يختار دين ما او يبقى حتى بدون دين له الحرية
اما في الشرق فيتبع دين الاب المسلم أو الام المسلمة و ليس له الحق حتى بتغيير دينه .
أتمنى أن يعي شبابنا خطورة الزواج المدني في بلادنا العربية و ليست مسألة سهلة إلا للي ما عادت فرقانة معه لا دينه و لا دولته .
و أنا رأيي من رأيك تماما بالزواج من ابناء الكنيسة لكن لكي لا نصبح في الاخر متعصبين يحب علينا الانفتاح على الكنائس الاخرى و لا ننسى اننا اصبحنا اقلية
و بمجتمع لم يعد تفرقة بين المسيحي و المسيحي مثل حلب اختلط الارثوذكس بالكاثوليك و الطوائف الاخرى و العكس صحيح
لذلك لا نستطيع منع الارثوذكسي من الزواج بكاثوليكية او العكس
وبالنسبة للمقال نقلته من دويتش فيليه كان تاريخ عرض هذا المقال 10.10.2010
عندما قرأته رأيت أنه يجب أن أضعه بالمنتدى لإعرف ماذا يجري حاليا بسوريا من جديد بإزاء هذا الموضوع هذه كانت غايتي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة georgette serhan
للاسف اختي بربارة هالحالة عم بتصير مش بس لزاوج ثنين من طائفتين مختلفتين اليوم البعض من اخوتنا المسيحيين المتزوجين زواجا مسيحيا يعمدون لتغيير طائفتهم الى طائفة اخرى مسلمة ويشهرون اسلامهم ويتزوجون اسلاميا ممن يعشقون ويكونون في نفس الوقت ازواجا حسب الطائفة المسيحية وازواجا حسب الطائفة الاسلامية للاسف الى هذا الدرك وصلنا في سبيل غايات دنيئة
إن لم تستحي فافعل ما تشاء
اليوم مفكر مجتمعنا الحضارة بالانفتاح و هي الحرية المطلقة و لا يعرفون أن حريتي تتوقف عند حدود اذية حرية الاخرين
يعني لما بفكر الانسان يتخلى عن دينه و عن مجتمعه لنزوة حب عابرة ، فما ذا نترجى منه من يتخلى عن دينه و اهله يتخلى عن كل شيئ
و للأسف لا يعلم أنه لن يبقى له حتى ولو قيمة بسيطة بنظر من أحب ، فيوما ما سوف يتخلى عنه ذاك و يرميه كالخرقة البالية بدون اي إحترام
و يعامل معاملة أقل من العبيد.
ألكسي ................جورجيت .......................ميلاد
s-ool-531
رد: الزواج المختلط في سوريا بين رفض المجتمع و العقبات القانونية
كتعليق بسيط صغير وسريع: عندما يكون الإنسان يحب كنيسته، ويحب الرب ويسعى لاتمام وصاياه، فهو لن يفكّر بالزواج بشخص لا يمتلك هذه المقوّمات. لأن الإنسان الذي يحيا بالروح، يحتاج إلى شخص يشاركه هذه الحياة، فإذا لم يكُن مسيحياً كيف يُشارِكُه. هنا تكمن أهمية تربية الأبناء تربية مسيحية حقّة.
رد: الزواج المختلط في سوريا بين رفض المجتمع و العقبات القانونية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salwa
كتعليق بسيط صغير وسريع: عندما يكون الإنسان يحب كنيسته، ويحب الرب ويسعى لاتمام وصاياه، فهو لن يفكّر بالزواج بشخص لا يمتلك هذه المقوّمات. لأن الإنسان الذي يحيا بالروح، يحتاج إلى شخص يشاركه هذه الحياة، فإذا لم يكُن مسيحياً كيف يُشارِكُه. هنا تكمن أهمية تربية الأبناء تربية مسيحية حقّة.
معك حق سلوى عندما يكون الانسان يعي انه ابن كنيسته
اما الشباب الذين ليس لهم هذا الوعي الروحي ما بتفرق معن و لا بفكروا اصلا بهذه الامور و هنا المشكلة
رد: الزواج المختلط في سوريا بين رفض المجتمع و العقبات القانونية
اسمحولي حط تعليق بسيط اليوم كنا عم نحكي فيه بالكنيسة
يلي هو لولا نعمة الروح القدس يلي بالكنيسة الأرثوذكسية ما كنا شفنا ولا كنيسة وبساطة اول ما يسمحوا بالزواج بين الطوائف ماعد راح تلاقوا وحدة مسيحية إلا القليل لأن متل ما اعرفنا من البعض الفتيات مستنين على دقرة هه اللـه يجيرك يا أرثوذكسيتي
رد: الزواج المختلط في سوريا بين رفض المجتمع و العقبات القانونية
يسلمو بربارة ..
و في نهفة بهالنوع من التغطية الإخبارية :
بيجيبولك فلان قال كذا .. .. و فلان قال كذا . . .
اللي عم يقرا أو يسمع بيخطرلوا إنو هالأشخاص إما (( مراجع )) أو بيمثلو طبقة ضخمة من المجتمع .. :sm-ool-23:
أللـه يرحمنا .. و يسترنا ..
رد: الزواج المختلط في سوريا بين رفض المجتمع و العقبات القانونية
شكرا أخي مكسيموس و الحمدلله ع السلامة
s-ool-536