1- مقدمة
بعد المناظرة السابقة وقد انتهت فترة من سكون الليل الهادئ، قادنا الأب يوسف إلى قلاية منعزلة لنتمتع بالهدوء، لكن عبر الليل كله من غير نومٍ (لأن كلماته كانت ملتهبة في قلوبنا). عُدنا من القلاية ورجعنا حوالي 100 ياردة، وجلسنا في مكان منعزل بعدما كانت لنا فرصة طوال الليل أن نتناقش معا (يوحنا كاسيان وجرمانيوس) نقاشًا بغير تكلف، وقد جلسنا معًا وكان جرمانيوس يتنهد تنهدًا عميقًا.
إقرأ المزيد...
أكثر...
