أن البشر سته أنواع فأيهما أنت ؟؟
الأول :
نوع يعيش في الدنيا ولا يعرف ما الذي يريده ولايعرف أهدافا يحققها .. كل هدفه أن يوفر الطعام والشراب على قدر الكفاف .. ومع ذلك لايكف عن الشكوى من ضيق العيش .
الثاني :
نوع يعرف ما الذي يريده ولكن لايعرف كيف يصل اليه .. وينتظر من يوجهه ويأخد بيده .. وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من النوع الأول .
الثالث :
نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها ولكنه لايثق في قدراته يبدأ خطوات لتحقيق شيء ولايتممها يشتري كتابا ولايقرؤه .. وهكذا دائما لايبدأ في خطوات النجاح وأن بدأها لايكملها .. وهذا النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين .
الرابع :
يعرف ما الذي يريده ويعرف كيف يصل اليه وثيق في قدراته الا أنه يتأثر بالأخرين فكلما أنجز شيئا سمع لمن يقول له هذا الأسلوب غير مفيد أنما عليك أن تعيد هذا الأمر بشكل أخر .. وهكذا كلما بني هدم لمجرد مخالفه الأخرين له !! وأختلاف الأراء وتضاربها يجعله غير مستقر علي حال واحد .. وهذا النوع من داخله غير مقتنع بفكره تماما لذلك يجعله التردد يقع فريسه الأراء المخالفه لرأيه فيصبح بذلك أكثر شقاء من الأنواع السابقه .
الخامس :
نوع يعرف ما الذي يريده ويعرف كيف يصل اليه وثيق في قدراته ولايتأثر بأراء الأخرين الا أيجابيا ويحقق النجاح المادي والعملي الا أنه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور ويهمل التفكير الأبداعي ومواصله النجاح !!
وهذا النجاح الذي حققه كان من الممكن أن يكون مفتاحا لنجاحات أخرى .
السادس :
هذا النوع يعرف هدفه ويعرف وسائل تحقيقه ويثق فيما أعطاه الله من مواهب وقدرات ويسمع الأراء المختلفه فيزنها ويفيد منها ولايضعف أمام التحديات والعقبات وبعدما يبذل كل مافي وسعه ويأخد بجميع الأسباب يعزم في طريقه متوكلا علي الله ويحقق النجاح بعد النجاح ولاتقف همته عند حد .. ينبغي أن يقدر كل واحد منا لموضع قدمه قبل الخطو فيسأل نفسه حتي يعرف كيف يسير وأين يذهب يسأل عما يريده وعن سبب ذهابه للعمل وهل يريد أن يكون أفضل مما هو عليه وكيف يحقق ذلك .
أن الأنواع الخمسه الأولي السابقه هم قتلى مساكين قتلهم العجز والفتور والكسل قتلهم التردد وعدم الثقه بالنفس قتلهم ضعف الهمه والطموح القصير فأحذر هذه الأفات وكن أخي العزيز من النوع السادس .
من كتاب الطريق الي النجاح
رد: أن البشر سته أنواع فأيهما أنت ؟؟
رد: أن البشر سته أنواع فأيهما أنت ؟؟
إن لم يبني رب البيت فباطلا يفعل البناؤون
الدنيا بنظري دولاب تارة يرتفع الى فوق و تارة يهبط الى الارض التي كان منها
الانسان مهما كان ذكيا و منفتحا وواثق من نفسه إن لم يعتمد على الله فكل ما فعله هباء
قد يصل الانسان الى مراحل دراسية عالية و قد يحالفه الحظ بالنجاح في عمله لكن الانسان بطبعه طماع يريد الاكثر من ذلك
يريد الانتقال من نجاح الى اخر ولا يريد التوقف لكن احيانا تفاجأه الحياة بما لا يتوقعه و تقول له : ( يابني ادم تركض ركض الوحوش لكن غير لقمة عيشك ما بتحوش )
لذلك الطموح و النجاح ليس عيب و هو غايتنا لكن ليكون نجاحنا و حياتنا لتمجيد الله .