استفسار: القداس يوم الأحد إذا صادف فيه عيد
آبائي الأجلاء، إخوتي وأخواتي الأعزاء، سلام لكم
اليوم كان عيد رئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل وجميع القوات العديمة الأجساد حسب التقويم الشرقي اليولياني، فكل عام وأنتم بخير. هل هذا عيد ممتاز أم لا؟ وماذا نعني بعيد ممتاز؟
أريد أن أستفسر عن بعض الأمور الخاصة بالتراتيل في هكذا حالة: بعد مزمور "ارحمني يا الله ..." هل نرتل على الذوكصا "بشفاعة الرسل وطلباتهم ... " أم ما يختص بالملائكة، كذلك الأمر بالنسبة "يا رحيم ارحمني يا الله ..." هل تكون للقيامة أم للعيد؟ ماذا عن الذوكصا على الأينوس؟ ما يوضحه التيبيكون هو أن الذوكصا للعيد، ولا يأتي على التراتيل أعلاه. كاهن الرعية قال لنا أنه يجب أن يكون كل شيء للقيامة يوم الأحد، حتى الذوكصا، هل هذا صحيح؟
صلواتكم
رد: استفسار: القداس يوم الأحد إذا صادف فيه عيد
الله معك أخي يوحنا
كل عيد وأنتم بخير وشفاعات رؤساءالعادمي الأجساد تكون مع الجميع.
عيد رؤساء الملائكة عيد ممتاز لأن له تبيكون و خدمة خاصة به.
بحسب االتبيكون إذا وقع العيد يوم الأحد:
بعد مزمور "ارحمني يا الله ..." نرتل على الذوكصا "بشفاعة الرسل وطلباتهم ... "
"يا رحيم ارحمني يا الله ..." تكون للقيامة
لأن التبيكون يقول انجيل السحر بترتيبه أي بحسب ترتيبه يوم الأحد أي لاتغير فيه.
الذكصا على الإينوس للملائكة بحسب التبيكون.
السنة الماضية وقع العيد يوم أحد ونحنا خدمناه بحسب التبيكون.
صلواتكم
رد: استفسار: القداس يوم الأحد إذا صادف فيه عيد
أخي جون
لا يحق للكاهن الإفتاء في مورد النص .
تقسم الخدمة بين القيامة والعيد
إذا كان العيد سيدي لا يقال للقيامة شيء كعيد الميلاد والتجلي والصليب الكريم .
بالنسبة لرؤساء الملائكة نتبع التيبيكون ماذا يقول .
ما موجود في المناون يقال كاملا للعيد إن لم يقع يوم أحد
وأما في وقوع العيد يوم أحد كما حصل الأحد الماضي يرتب التيبيكون الخدمة ويكون للقيامة التقدم
بعد يا رحيم يقال للقيامة والقنداق والبيت للعيد الإينوس 4 ب 4 والذكصا للعيد
طالما هنالك كتاب دليل الصلوات هو يرتب كل شيء ولا دور للمتقدم هنا حفاظا على قانونية الطقس
رد: استفسار: القداس يوم الأحد إذا صادف فيه عيد
نحن صلينا بعد "إرحمني يا الله ..." الذوكصا للملائكة، وبعد " يا رحيم ارحمني يا الله ..." صلينا القطعة للملائكة أيضاً. أعتقد أن هذا ما كان يقصده أبونا الكاهن بأنه يجب أن تكون القطع للقيامة، ولكنه قال أيضاً أن الذوكصا على الأينوس للأيوثينا دائماً، ولكن بالرجوع إلى التيبيكون يقول بأن الذوكصا للملائكة، وهذا أمر واضح في التيبيكون، وأيضاً يتابع بأن الإنجيل للأحد والرسالة للملائكة.
أشكركما أبونا فادي وأختي ذكاء
صلواتكم