مثال للنبوات التي وردت عن السيد المسيح في الأسفار القانونية الثانية
سلام و نعمة
....................
تقرا هذه النبوة في الكنيسة القبطية في باكر يوم الجمعة العظيمة من اسبوع الآلام وقد وردت في الترجمة السبعينية و ليست في ال(تناخ) العبري
من حكمة سليمان الأصحاح الثاني 12-20
"12 ولتكمُنْ لِلبَارِّ فإِنَّه يُضايِقُنا يُقاوِمُ أَعمالَنا وَيلومُنا على مخالَفاتِنا لِلشَّريعة ويَتَهِمُنا بأننا نُسيءُ إلى تَأديبنا. 13 َزعُمُ أَنَ عِندَه عِلمَ الله وُيسميِّ نَفسَه اْبنَ الرَّب. 14 صارَ لَومًا على أفكارِنا وحتَى منظره ثَقُلَ عَلينا 15 لأَنَ سيرَتَه لا تُشبهُ سيرَةَ الآخَرين وسُبُلَه مُختَلِفة 16 أَمسَينا في عَينَيه شَيئًا مُزَيَّفًا ويَتَجَنَبُ طرقَنا تَجَنُّبَ النَّجاسات. يُغَبطُ آخِرَةَ الأَبْرار ويَتَباهى بأَنَ اللهَ أَبوه. 17 فلننظُرْ هل أَقوالُه صادِقة ولنختَبِرْ كيفَ تَكونُ عاقبَتُه. 18 فإِن كانَ البار اْبنَ اللهِ فهو يَنصُرُه وُينقِذُه مِن أَيدي مُقاوِميه. 19 فلنمتَحِنْه بالشَّتْمِ والتَّعْذيب لِكَي نَعرِفَ حِلمَه ونَختَبِرَ صَبرَه. 20 ولتحكُمْ علَيه بِمِيتَةِ عار فإنََّه سيُفتَقَدُ بِحَسَبِ أَقْواله "
:sm-ool-02::sm-ool-02::sm-ool-02:
رد: مثال للنبوات التي وردت عن السيد المسيح في الأسفار القانونية الثانية
جميل جداً، وهل هناك أوضح من هذا الكلام، كأنه كان حاضراً أثناء الصلب!!
رد: مثال للنبوات التي وردت عن السيد المسيح في الأسفار القانونية الثانية
سلام ونعمة
....................
و ايضا من سفر الحكمة
7 أمَّا البارُّ فإنَّه وإن تَعجَّلَه الموت يَستَقِرُّ في الرَّاحة 8 لأَنَّ الشَّيخوخة المُكرَّمةَ لا تقومُ على كثرةِ الأيَّام ولا تُقاس بعَددِ السِّنين 9 ولكنَّ شيب الإنسانِ هو الفطنة وسِنَّ الشَّيخوخة هي الحياةُ المُنزهَةُ عنِ العَيب. 10 أصبحَ مرضيّاً عِندَ الله فكانَ مَحبوباً وكان يعيشُ بينَ الخاطئين 11 فنُقل خطف لكي لا يفسد الشَّرُّ بصيرته ولا يغويَ الغِشّ نفسه 12 لأنَّ سِحرَ الباطلِ يُغشِّي الخَير ودوارَ الشهوة يفسد العقل المنزَّه عنِ الشَّرّ. 13 بلغ الكمال في أيَّامٍ قليلة فاستوفى سنين طويلة. 14 وكانَت نَفسْه مرضِيَّةً عِندَ الرَّبَ ولذلك فقَد خَرَج سَريعًا مِن بَين الشُّرور. وأبصَرَتِ الشّعوبُ ولم تَفْقَهْ ولم يَخطُرْ لَها 15 أنَّ النِّعمَةَ والرحمَةَ لِمُخْتاريه واْفتِقادَه لقِدَيسيه. 16 لكِنَّ البارَ الَّذي قد ماتَ يَحكُمُ على الكافِرينَ الباقات والشَّبيبةَ الََّتي اْنقَضَت بسُرعة تَحكُمُ على شَيخوخةِ الأًثيمِ الكَثيرةِ السًنين. 17 فإِنَّهم يُبصِرونَ آخِرَةَ الحكيم ولا يَفقَهونَ ماذا أرادَ الرًب في شأنِه ولماذا جَعَلَه في أمان. 18 يُبصِرونَ وَيزْدَرون ولكِنَّ الرَّبَّ يَهزأ بِهم. 19 وبَعدَ ذلك يَصيرونَ جُثَّةً حَقيرة وعارًا بَينَ الأَمْواتِ أَبَدَ الدُّهور.فإِنَّه يُحَطِّمُهم صامِتينَ مُطرِقينَ بِرُؤُوسِهم ويُزَعزِعُهم مِن أُسسُهم ويُترَكونَ بورًا حَتَّى النَهاية ويَكونونَ في العَذاب وذِكرُهم يَزول.
1 حينَئِذٍ يَقومُ البارُّ بِجُرأَةٍ عَظيمة فيُ وجوهِ الَّذينَ ضايَقوه واحتَقَروا أَتْعابَه. 2 فإِذا رَأَوه يَضطَرِبونَ مِن شِدَّةِ الجَزَع ويَذهَلونَ مِن خَلاصٍ لم يَكونوا يَتَوَقَّعوَنه 3 ويَقولُ بَعضهم لِبَعضٍ نادمين ونائحينَ مِن ضيقِ صُدورِهم: 4 «هُوَذا الَّذي كُنَّا حينًا نَجعَلُه ضُحكَةً ومَوضوعَ تَهَكُّمٍ نَحنُ الأَغْبِياء! لقَد حَسِبْنا حياتَه جُنونًا وآخِرَتَه عارًا 5 فكَيفَ أَصبَحَ في عِدادِ بَني الله وصارَ نَصيبُه مع القِدِّيسين 6 لقَد ضلَلْنا عن طَريقِ الحَقَ ولم يُضِئ لَنا نوُر البِرّ ولم تُشرِقِ الشَّمسُ علَينا. 7 شَبعْنا في سُبُلِ الإِثم والهَلاك واْجَتَزْنا بَرارِيَ لا طرقَ فيها وأَمَّا طَريقُ الرَّبِّ فلم نَعرِفْه. 8 فماذا نَفَعَتْنا الكِبْرِياء؟ وماذا أَفادَنا الغِنى الَّذي كُنَّا نَفتَخِرُ بِه؟ 9 قد مَضى ذلك كُّلُّه كالظِّلّ وكالخَبَرِ الَّذي يَمُرّ بِسُرْعة 10 أَو كالسفينَةِ الجارِدةِ على الماءِ المُتَمَوِّج الَّتي لا تَجِدُ أَثَرَ مُرورها ولا خَطَّ بَدَنِها في الأًمْواج. 11 أَو كطائِرٍ يَطيرُ في الجَوّ فلا تَجِدُ دَليلاً على مَسيرِه. يَضرب الرِّيحَ الخَفيفَةَ بِقَوادِمِه ويَشُقّها بِصَفيرٍ شَديد ويَعبُرُ مُرَفرِفًا جَناحَيه ثمَّ لا تَجِدُ لِمُرورِه مِن عَلامة. 12 أَو كسَهْمٍ يُرْمى إِلى الهَدَف فيُخرَقُ بِه الهَواءُ ولوَقتِه يَعودُ إِلى حالِه فلا يُعرَفُ مَمَرّ السَّهْم. 13 كذلِكَ نَحنُ ما إِن وُلدْنا حَتَّى تَوارَينا ولم يَكُنْ لَنا أَن نُبدِيَ علامَةَ فَضيلة بل فَنينا في رَذيلَتِنا 14 إِنَّ رَجاءَ الكافِرِ كعُصافةٍ تَذهَبُ بِها الرِّيح وكزَبَدٍ رَقيقٍ تُطارِدُه الزَّوبعة. إِنَّه يَتَبَدَّدُ كدُخانٍ في الهَواء ويَمْضي كذِكْرِ ضَيفِ يَومٍ واحِد.