عندما أكون وحدي اسمع بعض الأصوات تشعرني في الخوف وللحظة أُريد فيها أن أصرخ لكنني أثبتُ في مكاني
كما علمني والدي بأن أُواجه الخوف بكل شجاعة فالتفتُ إلى الوراء ورايتك تراقبني لتخيفني ومع الأيام
أصبحت هذه الأصوات جزء من حياتي ولم أعد أُفكر في الخوف لأنك هنا للوقوف بجانبي دون
أن تبوح بسرك لي بل لحمايتي.
فشكراً لـــــــــــــك

