لما نغلق الدائره على أنفسنا...لما الخوف
عندما نخاف أن نقصر في حق من نحب عند وصفه ببعض من الكلمات
عندما نجلس لنبحث وسط الحروف عن كلمات تعطي الحق لمن أمامنا
نخاف أن لا نعطيه حقه .........
وأن تصبح الكلمات عاجزه عن التعبير عما يدور بداخلنا تجاه الآخر
نحاول أن نبحث ثم نبحث لعل البحث يجعلنا ندرك كلماتنا التائهه التي نبحث عنها
ثم نعود ليتملكنا الخوف من أن نعجز عن إيجاد الكلمات التي يستحقها من أمامنا
ولكن
هل
هو يشعر بنا دون أن نتكلم
هل
يمكن أن يعرف ما يجيش بأنفسنا دون أن نخرجه
ماذا لو عجزت الكلمات عن التعبير
ماذا لو لم نستطيع إخراج ما يدور بداخلنا
هل
نسكت ونترك الآخر كي يشعر وحده بما يتملكنا من إحساس تجاهه
لعل الكلمات لا تعطيه حقه ونشعر وقتها أننا بكلماتنا هذه أفقدناه ما يستحقه من إحساس يملئ أركانه الحب و الإحترام والدفء فقليل ما نجد من الناس من يستحق هذه الكلمات
فماذا نفعل نتكلم أم نصمت ...........
نخاف أن نقصر لو تكلمنا ولعل صمتنا هو أيضا يعجز عن تحقيق هذا
يعجز عن تحقيق الإحساس بالدفء والحب لمن أمامك يشعرك هو بحبه وتأتي أنت لتعبر فتخاف
لما الخوف...!
لما الخوف حتى في لحظات فرحنا
لما لا نعطي أنفسنا الفرصه لكي يشعر بنا الآخرون من حولنا
لما نغلق الدائره على أنفسنا
ما فائدة الصمت
يعجز الآخرون عن فهمنا وفهم ما يدور ويجيش بأنفسنا
أحيانا الصمت نخسر به كل شيء نخسر به من حولنا لكوننا عجزنا عن التعبير بأننا نحبهم ورغبتنا الحقيقيه أن نذوب معهم ونظل بجوارهم
ولكن هل الكلمات تكفي لتعبر عن ما بداخلنا تجاههم
أم تعجز الحروف عن فعل ذلك
أحيانا يفعل الصمت ما تعجز الحروف عن القيام به
ولكن ماذا لو أفقدنا الصمت من حولنا
هل الصمت لازم حدوثه أم جائز حدوثه؟
رد: لما نغلق الدائره على أنفسنا...لما الخوف
مز 91: 5، 6...لاتخشى من خوف الليل،ولا من سهم يطير فى النهار ، ولا من وباء يسلك فى الدُجى..
لماذا نخشى؟؟؟
أليس الله ابانا؟؟؟
اليس الله معنا؟؟؟
نعم هو معنا.. وهو الساهر المُحب، والبصير القدير.
هو حارس لاينام.. وصديق الى المنتهى
وقد وعد صادقاً انه سيكون سور نار حول المؤمنين به
ومن ذا الذى يجرؤ ان يخترق مثل هذا السور؟؟؟
من شأن غير المؤمنين ان يخافوا لان الله غاضب عليهم
وفى داخلهم ضمير مُستذنب، وجهنم من تحتهم فاتحه فاها فى انتظارهم
أما نحن الذين نضع ثقتنا فى الرب يسوع
فقد تحررنا من كل هذا بمقتضى رحمته الكثيره
فإذا سمحنا للخوف او القلق ان يتسرب الينا، فإننا بذلك نهين ايماننا..ونُحزن الروح القدس بعدم ثقتنا
وقد تكون كل المخاوف اشباحاً خياليه لا وجود لها.
فلتسقط اذا كل هذه المخاوف
حقيقيه كانت ام خياليه، لان صفه واحده من الله ابينا لن تغيب أو يبطل عملها
لقد تعامل معنا بالنعمة ويظل منعما عل الدوام
ولن يغلق احشاءه من نحونا.
قد تلفنا غمامه سوداء، ومع ذلك فإن الله لايتغير ولا تحجبنا عنه سُحب.
وابناء النور قد يمرون فى خنادق مُظلمة ولكنهم غير مطروحين.
بل أن فرصة تمجيد الله بالثقه فيه هى فرصه التجربه والشده
أما غير المؤمنين والمراؤون فليس لهم مثل هذه الفرص
رد: لما نغلق الدائره على أنفسنا...لما الخوف
كلام جميل جدا
الله ينور ايامك