هل نحن اليوم شهود على أكبر اكتشافٍ في التاريخ المسيحي؟
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2011/04/13.jpg لوحا المخطوطات
علماءُ آثارٍ بريطانيون على وشك أن يتوَّصلوا إلى نقطة انقلاب في توثيق تاريخ المسيحيّة المبكِّر. إنَّهم الآن يتحقَّقون من صحَّة حوالي سبعين مخطوطةً عُثر عليها والّتي تعود إلى القرن الأوَّل للميلاد والّتي تتضمَّن بحسب اعتقاد العلماء معلوماتٌ أصليَّةٌ عن الأيَّام الأخيرة من حياة يسوع المسيح. وصدر عن وكالة الأنباء ” دايلي ميل ” بأنَّ هذا يمكن أن يكون الاكتشاف الأهم بين الآثار المسيحيَّة بعد اكتشاف مخطوطات قمران حول البحر الميت سنة 1947.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2011/04/14.jpg الكهف الّذي عثر فيه على السبعين مخطوطة من قبل العلماء
اكتُشِفت المخطوطات قبل خمس سنوات في كهفٍ بعيدٍ في الجزء الشرقي من الأردن في منطقة حيث يُحتمل أن يكون المسيحيون قد سكنوا فيها بعد دمار هيكل أورُشليم الثاني سنة 70م. إنَّ صفحات كلَّ مخطوطةٍ قد خيطت بسلكٍ رفيعٍ وهي بحجم بطاقة الائتمان. يوجد على المخطوطات عددٌ من الصور ونصوصٌ تتعلَّق بالمسيح وصلبه على الصليب وقيامته.
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2011/04/15.jpg المخطوطات
بعض المخطوطات مختومةٌ بختم الّذي أثارت به تعليقات تقول بأنَّه يمكن أن يتضمَّن هذا الختم الكتاب السرِّي ” المختوم بسبعة خواتم ” المذكور في رؤيا القدِّيس يوحنَّا اللاهوتي.
كثيراً ما يصطدم علم الآثار الكتابي بالتزوير ولذلك يطبِّق الكشَّافة أي المكتشفون أحدث الطرق في التأريخ. وبحسب رأي الخبراء إنَّه من المستحيل أن تكون هذه المخطوطات مزوَّرة أي ” أنَّه قد تمَّ تخميرها .”
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2011/04/16.jpg لوح صفحة مخطوطة
تمَّ حالياً اكتشاف وإعلان القليل من المعلومات عن مضمون هذه النُّصوص. وفي الوقت ذاته درس علماء الكتاب المقدَّس تلك المخطوطات وأقرُّوا بأصالتها ومنشأها المسيحي المبكِّر. لقد دُهِشَ الدكتور فيليب دايفيس تماماً والّذي هو دارسٌ بارزٌ للعهد القديم في جامعة شيفيلد عند رؤيته لشكل مصوَّراتٍ تبرز شكل مدينة أورُشليم القديمة. ويوضِّح لنا دايفيس:” يوجد صليبٌ مرسوم في مقدِّمة المخطوطة وأمَّا من الخلف فموجود ذلك المكان الّذي من المحتمل أن يكون القبر ( أي قبر المسيح ) وهو عبارةٌ عن بناءٍ صغيرٍ له مخرج وأمَّا خلفها فجدران المدينة الحصينة. رُسِمت الجدران الحصينة كذلك وعلى صفحاتٍ أخرى من المخطوطات. ونحن بذلك نقرُّ متأكِّدين تقريباً بأنَّ تلك الرسوم تتعلَّق بمدينة اورُشليم.”
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2011/04/17.jpg
وقد أعلن الدكتور دايفيد ألكينغتون الاختصاصي في الأديان القديمة ورئيس فريق الكشَّافة البريطاني أمام وكالة الأنباء ” دايلي ميل ” بأنَّ هذا الأثر هو ” أكبر اكتشافٍ في التاريخ المسيحي ” وبحسب اعتقاد العالِم إنَّه لشعور يقطع النفس بالكليَّة أن يكون بين يديك شيئاً كان بين يدي قدِّيسي المسيحيَّة الأوائل.
ومن المتوَّقع أن تثبت الاكتشافات القادمة والترجمة الكاملة للمخطوطات هوية هذا الأثر.
أثار النبأ عن الأثر ردَّ الرأي العام العالمي الحاد. وإنَّه في صفحة الياهو وحدها تمَّ التعليق على هذا الخبر من قبل ثمانية آلاف شخصٍ وخلال ساعاتٍ عدَّةٍ.
إعداد: ناديا خريستوفا
الكاتب: دايلي ميل
تُرجم من موقع أبواب الأرثوذكسيَّة البلغاري
فيكتور دره 7 / 4 / 2011
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2011/04/18.jpg
http://www.orthodoxonline.org/forum/...2011/04/19.jpg
منقول عن موقع السقيلبية
رد: هل نحن اليوم شهود على أكبر اكتشافٍ في التاريخ المسيحي؟
ما منشك أن الموضوع جد مُهِم، ولكن الأهم هو مصدر هذا الإكتشاف.
أي من هم الجماعة، الذين وضعوا هذه المخطوطات أو الرقع؟ فمعرفتهم أهميتها أكبر من معرفة ما يحتوي هذا المخطوط.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
والّتي تتضمَّن بحسب اعتقاد العلماء معلوماتٌ أصليَّةٌ عن الأيَّام الأخيرة من حياة يسوع المسيح
كيف نعرف أن هذه المعلومات أصلية؟ أم غير أصلية.
فالقدم، لا يعني الأصالة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
يوجد على المخطوطات عددٌ من الصور ونصوصٌ تتعلَّق بالمسيح وصلبه على الصليب وقيامته
هذا السطر لا يعنيني كثيراً، فهناك فئات هرطوقية كثيرة كانت تؤمن بالصلب والقيامة، ولكن على ضوء فهمها الخاص.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
بعض المخطوطات مختومةٌ بختم الّذي أثارت به تعليقات تقول بأنَّه يمكن أن يتضمَّن هذا الختم الكتاب السرِّي ” المختوم بسبعة خواتم ” المذكور في رؤيا القدِّيس يوحنَّا اللاهوتي.
يعني الكتاب اللي بيحكي عنه سفر الرؤيا، طلع هون بالأردن؟
وللأسف، حتى لو صدرت دراسات عن هذا الاكتشاف، يبدو أن هناك من يريد أن يحرّف حتى الأعمال. فالختم لا يعني أنه الكتاب المذكور في الرؤيا.
لازم نتروى، وما نستعجل... حتى لو كان علم الأثار حتى الآن يضيف شهوداً إضافية، لشهادة الكنيسة. إلا أننا لا يجب أن ننسى أن الكنيسة يحيط بها الكثيرين ممن يريدون النهش بجسدها.
رد: هل نحن اليوم شهود على أكبر اكتشافٍ في التاريخ المسيحي؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
عددٌ من الصور ونصوصٌ تتعلَّق بالمسيح وصلبه على الصليب وقيامته.
نشكر الرب بغض النظر عن صحة هذه الثبوتيات او عدم صحتها ،لأنها على الأقل ستوضح لفئة معينة من الناس و خصوصا الذين قالوا ان المسيح لم يصلب على شكل صليب
بل علق على خشبة و يداه مضمومتان للأعلى و مربوطتان مع بعضهما البعض و كذلك ارجله و هذه الفئة من الناس نجدها بكثرة في البلاد الأوروبية .
و هذه الثبوتيات إن صحت ستكون الدليل القاطع و الناهي لهؤلاء.أما عن مصدر هذا لا نعرفه و هذا هو تقصير بلادنا في ان كنوزنا تصدر الى الخارج و تدرس و تفحص و نحن اهالي البلاد اخر من يعلم على من يقع اللوم ،اليس من الخسارة ان لا تكون هذه الكنوز بين ايدينا، و يكون لدينا شباب مثقف وواعي لهذه الاثارات ، لكن نحن لا نعرف قيمة المقدرات التي تحتويها بلادنا للأسف .و ليس لدينا خبراء و علماء اثار حريصون على صون اثارنا و انقاذها من الضياع .
أما كيف نعرف انها اصلية او غير اصيلة فهذا ندعه للكنيسة التي من واجبها التحقق في هذه المواضيع و أما ان تثبت صحتها او العكس تنفيها بشكل قاطع و مدروس
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
كثيراً ما يصطدم علم الآثار الكتابي بالتزوير ولذلك يطبِّق الكشَّافة أي المكتشفون أحدث الطرق في التأريخ. وبحسب رأي الخبراء إنَّه من المستحيل أن تكون هذه المخطوطات مزوَّرة أي ” أنَّه قد تمَّ تخميرها .”
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة برباره
ومن المتوَّقع أن تثبت الاكتشافات القادمة والترجمة الكاملة للمخطوطات هوية هذا الأثر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius
لازم نتروى، وما نستعجل... حتى لو كان علم الأثار حتى الآن يضيف شهوداً إضافية، لشهادة الكنيسة. إلا أننا لا يجب أن ننسى أن الكنيسة يحيط بها الكثيرين ممن يريدون النهش بجسدها.
معك حق أخي الكسي
و هنا يكمن دورنا ان ندعم الكنيسة بكل مقدراتنا حتى نستطيع مواجهة جميع العقبات التي تضرب و تضر بها
صلواتك.