كهنوت الكاثوليك ...
هل هم كنيسة رسولية ؟ بمعنى انهم حافظوا على سلسلة الكهنوت الخاص؟
ام انه قد تم حرمان الكاثوليك من الكهنوت ... او توقفت السلسلة ... ؟
عرض للطباعة
كهنوت الكاثوليك ...
هل هم كنيسة رسولية ؟ بمعنى انهم حافظوا على سلسلة الكهنوت الخاص؟
ام انه قد تم حرمان الكاثوليك من الكهنوت ... او توقفت السلسلة ... ؟
الكثير من الأخوة دخلوا إلى الموضوع، ولكن لم يتم الإجابة عليه.. أعتقد بسبب تشتت موضوع السؤال.
فالأخ السائل، لم يركز كثيراً وهو يطرح سؤاله.
أولاً لا أحد يملك أن يحرم الكاثوليك أو غيرهم من الكهنوت، بل كل ما يمكن فعله هو عدم الاعتراف به.
أما المحافظة على التسلسل الرسولي، فنعم الكنيسة الكاثوليكية محافظة على التسلسل الرسولي في سر الكهنوت.
ولكن الموضوع هو ليس التسلسل بل الرسولية، أي موافقة تعليم الرسل والآباء والحفاظ على منهجم اللاهوتي وعدم الشطط عنه.
المسيح قام... حقاً قام
مثلا ... يتم حرمان كهنة عن طريق حرمان جماعي , مجمع مسيحي ,
هل تم ذلك بعد الانشقاق ؟ اي هل تم عمل مجمع مسيحي وحرمان كهنة الكاثوليك من الكهنوت الخاص المعطى لهم لأنهم دخلوا في هرطقات ؟
وشكرا للرد سلام المسيح معك
سلام لك
أخي العزيز، كما قال لك الأخ ألكسي، فإن جوهر الموضوع ليس في التسلسل الرسولي لوحده، بل في الأمانة في هذا التسلسل. موضوع الحرمان ببساطة هو أن الكاثوليك ليس لهم شركة في الأسرار المقدسة التي تقيمها الكنيسة الأرثوذكسية، التي هي معيار العضوية في الكنيسة كما يقول الأسقف كاليستوس وير:
![]()
قول لاهوتي أرثوذكسي: الكنيسة الأرثوذكسية: إيمان وعقيدة. فصل: كنيسة الله
واللاهوت الأرثوذكسي حول الكنيسة هو قبل كل شيء لاهوت الكنيسة. فكل كنيسة محلّية تتكوّن، على حد رأي اغناطيوس الأنطاكي، حين يجتمع المؤمنون حول أسقفهم لإقامة سر الشكر. وكذلك تتكوّن الكنيسة الجامعة بشركة كافة رؤساء الكنائس المحلّية مع بعضهم البعض. فالوحدة ليست مفروضة من الخارج عن طريق سلطة حبر أعظم، بل تتولّد من الداخل عند القيام بسر الشكر. وهيكلية الكنيسة ليست بالهيكلية الملكية، المرتكزة على سلطة رئيس واحد، بل هي جماعية تتكوّن من طريق شركة الأساقفة في ما بينهم وشركة كل واحد منهم مع شعبه. فعل الشركة إذاً هو مقياس العضوية في الكنيسة. والفرد يفقد عضويته في الكنيسة إذا قطع الشركة مع أسقفه، والأسقف يفقد عضويته في الكنيسة إذا انقطع عن الشركة مع سائر الأساقفة.
أما تفاصيل الإنشقاق وتاريخه فيطول الكلام عنه. يمكنك مراجعة الموقع والمواضيع التي فيه عن تاريخ الإنشقاق.
المسيح قام ... حقاً قام