مواقف مميزة في حياة يسوع الحلقة الثانية
مواقف مميزة في حياة يسوع الحلقة الثانية
يسوع الجائع بالجسد
أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئا من الروح القدس، وكان يقتاد بالروح في البرية
أربعين يوما يجرب من إبليس. ولم يأكل شيئا في تلك الأيام. ولما تمت جاع أخيرا (لوقا 4 : 2 )
جاء يسوع إلى العالم . لم يأت كخيال أو كشخص له قوة خارقة تخيف البشر بل وديعا هادئا فهو القائل :
تعلموا مني فغإني وديع طيب القلب . ( متى 11 : 29 – 30 )
وقرر الرب في مجيئه إلينا أن ينال من التجارب حظا وافرا وأن يعيش بيننا مجربا في كل شيء .
ومن هذه التجارب الجوع .
هو يعلم وهو خالق الكل كم من الناس يجوعون ولا يلاقون ما يسد الرمق فقرر خوض تجربة الجوع بعد صيام أربعين يوما وأربعين ليلة .
ولم يتركه الشيطان في حاله فمن المعروف عندما يجوع الإنسان يكون في أقسى حالات الضعف وفي لحظة الجوع يدخل الشيطان بالتجربة .
يسوع كإنسان كان لا بد أن يسقط في التجربة ولكنه غلب الشيطان وهو ضعيف بالجسد بسبب الجوع .
كان من الممكن وهو الذي يأمر كن فيكون أن يأمر الحجارة لتصير خبزا أو أن يطلب من أبيه السماوي إرسال المن والسلوى ولكنه قرر خوض التجربة حتى النهاية وتغلب على الشيطان بكلمة الله ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله . ( متّى 4 : 4 ) .
لم ينتصر الرب على تجربة الجوع بأن حول الحجارة خبزا بل انتصر بكلمة الله حيث جسدها واقعا عمليا إزاء التجربة .
في العهد القديم سقط عيسو في تجربة الجوع والثمن كان باهضا فقد تنازل عن بكوريته بطبق عدس وفقد بركة أبيه بالنتيجة .
ونتعلم نحن من هذا :
يقول الرب : النفس الشبعانة تدوس العسل وَلِلنَّفْسِ الْجَائِعَةِ كُلُّ مُرّ حُلْوٌ.( أمثال 27 : 7 )
لم يقل الجسد الشبعان بل النفس الشبعانة .
وكذلك نتعلم أمرا مهما أكثر .
لنلاحظ متى تدخل الشيطان لتجربة الرب يسوع لحظة الجوع وفيها يكون الإنسان ضعيفا .
من هنا حتى لا نقع في التجارب على كل مؤمن أن يبحث وباستمرار عن نقطة ضعفه فمن نقطة الضعف تأتي التجربة واكتشاف نقاط الضعف يجب أن نصلي له باستمرار حتى يكشفه روح الرب لنا ونسد ثغرة الضعف هذه
هكذا نتعلم اليوم من يسوع الجائع الذي دخل تجربة الجوع وهو الذي يعطي كل حي طعامه في حينه .( مزمور 145 : 15 ) لكنه خاض التجربة ليعلمنا الصبر الذي يؤدي للرجاء بالرب .
أريد في نهاية حديثي أن يجري المؤمنون تجربة عملية .
جربوا الصلاة وأنتم في حالة الشبع وجربوا الصلاة وانتم في حالة الجوع مع ضبط الوقت بحيث يكون هو نفسه وقت الصلاة في الحالتين وأعطوني النتائج من خلال تعليقكم .
أصلي إلى الرب أن لا تدخلوا التجارب لكن اصلي إليه تعالى أن يكشف لكم نقاط ضعفكم لتتقووا برحمته وقوته دوما والرب مع محبتكم جميعا آمين
رد: مواقف مميزة في حياة يسوع الحلقة الثانية
جميعنا محتاج الى وجود الله فى حياته بصفة مستمرة لكى تصفو حياتنا وتستريح معه الى الأبد
يا رب اعن ضعف ايماني
بارك الرب حياتك
صلواتك
رد: مواقف مميزة في حياة يسوع الحلقة الثانية
«أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئاً من الروح القدس، وكان يُقتاد بالروح في البرية أربعين يوماً يُجرَّب من إبليس. ولم يأكل شيئاً في تلك الأيام. ولما تمَّت جاع أخيراً» (لو 4: 2،1).الأنبياء المطوَّبون عندما يتكلَّمون عن الابن الوحيد كلمة الله - ذاك الذي هو مساوٍ مع الآب في المجد، والشريك في عرشه، والكامل في البهاء مثله تماماً - يحملوننا على الاقتناع أنه استُعلِن كمخلِّص ومنقذ لأولئك الذين على الأرض، بقولهم: ”قُمْ أيها الرب وأعِنَّا“ (مز 44: 26). فقام وأعان، آخذاً صورة عبدٍ وصائراً في هيئة البشر، بأنْ جعل نفسه كواحدٍ منَّا، وأقام نفسه منتقماً من أجلنا في مواجهة الأفعوان المتمرد القاتل، الذي جلب الخطية علينا، وجعل الفساد والموت يملكان على الساكنين على الأرض. لذلك فإنه سيمكننا بالمسيح وفيه أن نفوز بالنصرة من حيث انهزمنا وسقطنا في آدم.
في تجربة المسيح على الجبل فُزنا بالنصرة على الشيطان:
فهلموا بنا نسبِّح الرب ونهلل مرنِّمين لله على خلاصنا. فَلْنَطأ الحيَّة، الشيطان، رافعين أصواتنا بهتاف النصرة عليه، لأنه الآن قد طُرِحَ وسقط.
لنتهلل الآن فرحين لأن الثعبان الماكر قد أُوْقِعَ به في شرك لا سبيل إلى الخروج منه. لنُردِّد عليه كلمات النبي: «كيف قُطِعَتْ وتحطَّمتْ مطرقةُ كل الأرض... قد وُجِدْتِ (هنا يخاطب بابل رمز الخطية ومملكة إبليس) وأُمسِكْتِ، لأنكِ وقفتِ ندّاً للرب» (إر 50: 24،23).
لأنه في القديم، أي قبل مجيء المسيح مخلِّص الكل، كان عدو المسكونة يتوهَّم في نفسه أنه ذو شأنٍ خطير ورهيب، وكان يسخر متبجِّحاً بضعف سكان الأرض قائلاً: «سأقبض على المسكونة كعشٍّ في يدي، وكبيض مهجور سأستولي عليها، ولن يفلت من يدي واحدٌ، ولا مَن يُقاومني» (إش 10: 14).
وفي الواقع، فإنه ولا واحد من كل الذين على الأرض استطاع أن يقف ضد طغيانه، ولكن الابـن (الوحيد) تحدَّاه وقاومه، بعد أن أخذ شكلنا.
لذا، كما قلتُ سابقاً، فإن الطبيعة البشرية، إذ غلبت ”فيه“، فازت ”فيه“ أيضاً بتاج النصرة. وهذا ما أعلنه قديماً الابن نفسه، حيث يُخاطب الشيطان على فم أحد أنبيائه القديسين قائلاً: «هأنذا عليك أيها الجبل المُفْسِد، المُفْسِد لكل الأرض» (إر 51: 25).
المسيح قام من بين الاموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور .s-ool-504s-ool-528
رد: مواقف مميزة في حياة يسوع الحلقة الثانية
الإنسان عندما يقرر أن يسلك في طريق الرب تأتي إليه الشياطين لكي تجربه و تسقطه بالخطيئة و بالتالي تبعده عن نور المسيح
فبعد أن صام المسيح أربعين يوما ً قد جاع و هنا تظهر الطبيعة البشرية للمسيح بضعفها لكن السيد المسيح إنسان بلا عيب غير ميال إلى الخطيئة لذلك انتصر المسيح على الشيطان وصبر وقال له ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله
فالسيد المسيح كان مثالاً لنا كي نتحمل ضعفاتنا من البشرية هموم و ضيقات و أحزان و نصبر ونتكل عليه و لا نستسلم إلى شهواتنا و ملذاتنا بل علينا أن يموت العالم لدينا بكل ملذاته فلنأكل لا للشبع التخمة ونلبس لا للإغراء بل للعفة علينا أن نكون أنقياء في كل شيء وبذلك نتمكن من معاينة الله لأن أنقياء القلوب هم الذين يعاينون الله وبالتالي عندما نكون صائمين أو جائعين نصلي بحرارة أكثر فالسيد المسيح علمنا ضرورة ا
الصوم والصلاة
فإن أول عصيان كان من أبينا آدم في الجنة هو شهوة الطعام وأول جهاد لسيدنا المسيح كان في البرية بالصيام فالتجربة تعلمنا هنا أن الراحة و الطعام هما أسباب الطغيان فعلينا أن نصوم نلشبع من المسيح
شكراً أبونا موضوع رائع وانتقاء جميل للآيات فعلاً مواقف مميزة
ربنا يحفظ حياتك لتمجيد اسمه
رد: مواقف مميزة في حياة يسوع الحلقة الثانية
الأخت بربارة والأخت راغدة
شكرا للمرور الرائع ليبارك الرب حياتكما وسعيكما للكمال في ملء نعمته .
ليت الجميع يعلم أن كل موضوع يتم طرحه لا بد من وجود ثغرات أو جوانب نقص فيه وهذه الثغرات يتم سدها بالنقاش ما دام مفتوحا وليست الردود هي للشكر والمديح وبهذا نكون قد وصلنا لحالة الوعي الحقيقية والكمال الروحي المطلوب وشكرا لمحبتكما