رد: الحليب، والله والثعلب
غالباً مانسخر نحن من نعتقد أنفسنا متقدمين في المعرفة من بسطاء الإيمان الذين اعتادوا على احساسهم بحب الله العظيم لهم منذ نعومة أظفارهم، وغالبا ماتكون معرفتهم اللاهوتية بسيطة، لذلك ترانا نسخربهم دون أن نعيراهتماماً لبساطة قلوبهم التي أحبوا بها الله، ومعظم القديسين كانت لهم علاقة شخصية بالله منذ طفوليتهم حتى لو لم يكونوا يفهمون عنه سوى انه الخالق الذي يحبهم ويرعاهم ويحفظهم بعنايته وهذه العلاقة الشخصية هي التي سوف تؤهلهم لدخول الملكوت أسرع منا نحن الذين ندعي الإيمان، فالإيمان غالباً هو الذي يجلب المعرفة وليس العكس، ولنا الأب باييسيوس الآثوسي أكبر مثال، فقد كان بسيط العلم والمعرفة ولكنه عفوي الإيمان، هذا الإيمان الذي استنزل نعمة الله عليه والتي بدورها منحته معرفة تفوق حكماء عصره..
"يا بني أعطني قلبك" هذا ما يريده الله منا اولاً وبشكل أساسي، فعندما نجعل من قلوبنا مسكناً له، نكتسب ثقة عالية به، والباقي - لاسيما المعرفة اللاهوتية - يأتي لاحقاً وتدريجياً، وأما المحبة فهي تسبق الكل، محبة الله لنا اولاً، ومحبتنا له ومدى استعدادنا لتسليم ذواتنا لمشيئته ثانياً..
صلواتكم
رد: الحليب، والله والثعلب
ياريت كلّنا نتعلّم الصدق والأمانة في كل أقوالنا وأعمالنا
لأن الله يرى . وهو فاحص القلوب والكلي
اٍن لم تكن ملحا يصلح فلا تكن ذبابا يفسد
وانا فى اي مكان اتواجد فيها شهادة حية للمسيح
هل اطبق الية التى تقول ليروا اعمالكم الحسنة ويمجدوا اباكم الذى فى السموات
ساعدنا يارب نكون شهادة ليك وننشر كلمتك فى كل مكان وصورتنا تشابه صورتك فيروا الناس فينا شخصك فيمجدوه
الرب يرحمنا ويعطينا نعمة
بأن نكون سامعين للكلمة وعاملين بها أيضاً
رد: الحليب، والله والثعلب
لقد كان أجدادنا لا يعرفون القراءة و الكتابة لكن ما كان فوق تصور عقلي أن جدي الأمي بالكتابة و القراءة
كان حافظا للأنجيل من الجلدة الى الجلدة و جميع المزامير و التراتيل
ليت لنا هذا الإيمان لقلنا الى الجبل انتقل فينتقل.