-
إيقاع الحياة الروحية
يكفي فقط أن نعمل كل شيء مهما كان صغيرا بحسب وصايا الرب. هذه الأشياء التي تظهر للإنسان في ظروف حياته هذه الأشياء التي تفرضها الحوادث اليومية في حياتنا. لنأخذ مثلا أن متسولا أتى إلينا. إن الله هو الذي أرسله. بالطبع الله أرسل المتسول إلينا راغبا منا أن نعامله بالطريقة التي ترضيه, وهو يراقبنا ليرى ما نفعله بالواقع. سوف يكون راضيا إذا ساعدنا. فهل سوف نساعد؟ إذا قمنا بما هو مرضي لله, نكون قد أنجزنا خطوة نحو الهدف الأعلى أي ميراث الملكوت. نعمم هذه الحادثة وسوف نجد أن في كل وضع وعند كل لقاء يجب على الإنسان أن يعمل ما يريده الله منه ونحن نعلم حقا ما يريده من الوصايا التي أعطانا. من الأفضل والأسلم أن نقبل بطاعة وشكر ومحبة, الاتجاه الذي يكشفه لنا الله في مجرى حياتنا. إذا احتاج إنسان إلى مساعدة فلنساعده. إذا أساء إلينا أحد فلنسامحه. إذا نحن أسأنا إلى أحد فلنسرع إلى طلب المغفرة وصنع السلام إذا مدحنا أحد فلا نفتخر. إذا وبخنا أحد فلا نغضب إذا أتى وقت الصلاة فلنصلي... إلخ. وبركة الرب هي الحاضرة الآن وكل أوان, آمين
-
رد: إيقاع الحياة الروحية
لنتذكّر أن الرب لا ينسى كأس ماء بارد أُعطي لعطشان.
لنضع أنفسنا في يدي الله ونصلّي كي يقودنا إلى ما هو الأفضل
فليباركْك الله على الموضوع الرائع