القديس باتريك مبشّر إيرلنده
http://www.episcopalnet.org/Pictures/StPatrick.jpg
القديس باتريك مبشّر إيرلنده
قديس من الغرب وُلد في بريطانيا في القرن الرابع في عائلة مسيحية. لما بلغ السادسة عشرة، اختطفه تجّار الرقيق وباعوه لمُزارع في إيرلنده جعله يعمل في حراسة الماشية. بعد ستّ سنوات من العبودية تمكّن من الهرب وعاد الى عائلته. وكان قد تقرّب كثيرا من الرب أثناء محنته وتقوّى في الإيمان وصلّى كثيرا. بعد عودته سافر الى بلاد الغال (فرنسا) وقضى نحو 15 سنة في أديارها يتبع تعليم الآباء ويتقوّى في المعرفة. بعد ذلك أُرسل الى إيرلنده مع بعض الكهنة ليبشّر. عمل في كل مناطق الجزيرة مبشّرا بكلمة الله بشجاعة، واقفا بوجه الملوك والأمراء الوثنيين حتى اقتنع بعضُهم بالإيمان المسيحي. وكان يواجه ايضا الكهنة الوثنيين الذين كانوا يحاولون أن يُحاربوه بشعوذاتهم دون جدوى. لما كثُر عدد المؤمنين، بنى الكنائس وأسّس الأديار ورسم الكهنة. صار القديس باتريك أوّل مطران على إيرلنده. وكان يقيم في الدير، ومنه يدير شؤون الكنيسة.
لما بلغ الثمانين، وبعد ثلاثين سنة من رعاية كنيسة إيرلنده، استقال وعاش في الدير. لم يترك كتابات سوى رسالتين، واحدة تُسمّى الاعتراف يقول فيها: “إني أعترف أمام الرب ولا أَخجل بحضوره: منذ أَن عرفتُه وأنا شاب كبُرَتْ محبة الله في قلبي، وحتى الآن، بنعمة الرب، بقيتُ على الإيمان. . . يا أحبائي سعيتُ إليكم ولم أَطلب غناكم. ما أُعطيَ لي مجّانا وزّعتُه مجانا. عملتُ كل ما بوسعـي ومـن كـل قلبي من أجـل خلاصكم. . . أضع نفسي الآن بين يدي الله الذي اختارني لهذه المهمة. . . كيف أُكافئ الرب عن كل ما أَعطاني؟ وإن كنتُ قد حققتُ أيّ عمل صالح من أجل الله الذي أُحبه، لا تقولوا اني أنا الجاهل قد حققتُه لكنه كان عطيّة من الله”. تكرّم كل الكنائس في الشرق والغرب القديس باتريك، وقد اتّخذه الإيرلنديون شفيعا لهم أينما حلّوا. تعيّد له كنيستنا الأرثوذكسية يوم وفاته في 17 آذار.
المصدر رعيتي
رد: القديس باتريك مبشّر إيرلنده
رد: القديس باتريك مبشّر إيرلنده
بشفاعة القديس باترك تكون معك ومع جميعنا
رد: القديس باتريك مبشّر إيرلنده
رد: القديس باتريك مبشّر إيرلنده
"يا قديس الله تشفع بنا" شكراً أخت جورجيت صلواتكم