رد: من هو هذا إله إيماني؟!
2- إلهي يقلب كل المقاييس:
إلهي يفوق كل وصف ومديح، هو البداية والنهاية هو الألف والياء. تنازل عم المطلق، متبيناً وآخذاً على عاتقه محدوديتنا ونسبيتنا ليرفعنا معه إلى اللامحدود حيث تكمن الحقيقة التي هي ((هو)) بالذات...
إلهي يقلب كل المقاييس:
هو الباب، ونراه واقفاً عند أبواب قلوبنا يدق وينتظر لنفتح...
هو الطريق، ونراه يسلك طرق ضياعنا (وقُرانا) ليردنا عن ضياعنا...
هو الراعي، ونراه يتبع الخراف ليرجعها إلى الحظيرة...
هو كلمة الله، ونراه صامتاً أمام محاكمة موته...
هو الحق (الحقيقة)، ونراه حاملاً كذبنا ومعاصينا ومسمراً على صليب...
هو الحياة، ونراه في قبر مقفل بحجرٍ ضخمٍ، نراه ميتاً...
هو الجبار القوي، ونراه أضعف الضعفاء على صليب العار...
هو النور، ونراه يدخل إلى عمق ظلمات حياتنا...
هو المعلم، السيد، الرب ونراه يغسل أقدام تلاميذه...
إلهي يقلب كل المقاييس:
((انتظروه رباً قاضياً، فأتاهم رباً فادياً
انتظروه رباً يُخلص (ينهي) زمن العبودية، فأتاهم رباً يخلّص (يهب الخلاص) الزمن من العبودية
انتظروه رباً تعالى، فأتاهم رباً تنازل
انتظروه رباً يُخدم، فأتاهم رباً يَخدم
انتظروه رباً غنياً، فأتاهم رباً مستغنياً
انتظروه رباً جازياً، فأتاهم رباً جاثياً
انتظروه رباً حاصداً، فأتاهم رباً زارعاً
انتظروه رباً يلقي ناراً، فأتاهم رباً يشع نوراً
انتظروه رباً مدمراً، فأتاهم رباً مسمراً
انتظروه رباً قاتلاً باسلاً، فصلبوه رباً محيياً باذلاً))
إلهي يقلب كل المقاييس:
_ كان الله محتاجاً إلى أب لشعبه (تك 15 / 1 – 6)
فاختار رجلاً مسناً وعاقراً (تك 17 / 15 – 22)
وكان ابراهيم (روم 4/ 18 – 25)
_ كان الله محتاجاً إلى إنسان ينطق بلسانه (خر 4/ 10 – 20)
فاختار رجلاً خجولاً، لسانه ثقيل (متى 17/ 10/ 20)
وكان موسى (روم 4/ 18 – 25)
_ كان الله محتاجاً إلى قائد لشعبه (1 صم 16/ 6 – 13)
فاختار أصغرهم وأضعفهم (1 صم 17/ 32 – 39)
وكان داود (1 كو1/ 22 – 31)
_ كان الله محتاجاً إلى صوت صارخ (أش 1/ 10 – 13)
فاختار رجلاً دنس الشفتين (أش 1/ 5)
وكان أشعيا (أش 1/ 8)
_ كان الله محتاجاً إلى نبي مرشد ومؤنب (إر 1/ 8)
فاختار ولداً (إر 1/ 6)
وكان إرميا (إر 1/ 5)
_ كان الله محتاجاً إلى أم لمخلص البشر (لو 1/ 26 – 38)
فاختار عذراء بسيطة من قرية مجهولة (يو 1/ 46)
وكانت مريم (لو 1/ 46 – 53)
_ كان الله محتاجاً إلى صخرة يؤسس عليها كنيسته (لو 22/ 31 – 34)
فاخترا رجلاً ليناً ينكر ساعة التجربة (لو 22/ 54 – 62)
وكان بطرس (يو 21/ 15 – 27)
_ كان الله محتاجاً إلى شخص ليعلن صيت قيامته (متى 28/ 19)
فاختار امرأة ذائعة الصيت (لو 8/ 1 – 3 ) (يو 20/ 1 – 2)
وكانت مريم المجدلية (يو 20/ 11 – 18)
_ كان الله محتاجاً لشاهد ينادي برسالة الكنيسة إلى الأمم (أع 7/ 55 – 8 / 3)
فاختار مضطهداً شرساً للكنيسة (1 كور 15/ 9 – 10)
وكان بولس (غل 1/ 21 – 24)
_ كان الله محتاجاً إلى من يعلن ألوهيته (يو 20/ 28)
فاختار شكاكاً (يو 20/ 24 – 25)
وكان توما ( يو 20 / 26)
_ كان الله محتاجاً إلى مثالٍ للمؤمنين (متى 8/ 10)
فاختار وثنياً غربياً (متى 8/ 11)
وكان قائد المئة (متى 8/ 5)
وكانت المرأة الكنعانية (مر 7/ 25 – 30)
_ كان الله محتاجاً إلى إلى وسيلة يدخل بها ملكاً إلى أورشليم (متى 21/ 9)
فاختار أفقر الوسائل (متى 21/ 2)
وكان جحش ابن أتان (متى 21: 5)
_ كان الله محتاجاً إلى إلى من يعلن براءته (لو 23 / 41)
فاختار لصاً على صليب الإعدام (لو 23/ 33)
وكان اللص التائب (لو 23/ 33)
_ كان الله محتاجاً، وما زال، محتاجاً إلى من يعاونه ويساعده على إشعاع الملكوت على الأرض وها هو يختارني ويختارك... هل سنكون؟؟؟
إلهي يقلب كل المقايسس:
((فهو يُلمس ولا يُضبط، يُبصر ولا يُرى، يُؤكل ولا يُهضم، يُحضن ولا يُحصر، يُحَبّ ولا يُسجن، يُعرف ولا يُفهم، يُدرس ولا يُستوعب، يُقرأ ولا يُسبر، يُكتب ولا يُحد، يُصلب ولا يُغلب، يُكسر ولا يُفتت، يُذبح ولا يُفنى، يُقتل ولا يُقهر، يُجزأ ولا يَنقَسم (الليتورجيا البيزنطية) وهو القريب البعيد، القريب الغريب، الغائب الحاضر، الإله الإنسان، الحي المائت، المائت القائم...))
يتبع....
رد: من هو هذا إله إيماني؟!
رائع كتير كتير حلو الله يعطيكي العافية mayda
رد: من هو هذا إله إيماني؟!
رائع رائع مايدا ننتظر التتمه لهادا الموضوع
s-ool-525
رد: من هو هذا إله إيماني؟!
شكرا إخت مايدا على تعبك
حمستيني أقتني الكتاب وإقرأو
صلواتك
رد: من هو هذا إله إيماني؟!
أهلاً وسهلاً وهي مشاركة جديدة لعيونكم
>>>>>>>
رد: من هو هذا إله إيماني؟!
3- إلهي متعصّب بحبه لي:
(رسالة من الآب إلى الإنسان)
يا بنيّ،
إني أنظر إلى صميم قلبك، عرفت كل شيء عنك (مز 139/1)
إني أعرف عندما تجلس وعندما تقوم (مز 139/2)
إني أنظر إليك عندما تمشي وعندما ترقد، إني أعرف بأحكام جميع طرقك (مز 139/3)
حتى شعر رأسك معدود بأجمعه (متى 10/30)
أنتَ خُلقت على صورتي كمثالي (تك 1/27)
أنا حركتك وحياتك وكيانك (أع 17/ 28)
إني قد عرفتك حتى قبل أن تولد (إر 1/5)
وقد اخترتك من لحظة الولادة (أف 1/11 – 12)
إنك لست مولوداً خطأ (مز 139/ 15)
بل كل أيامك مكتوبة في سِفري (مز 139/ 16)
لقد جعلت أزمنتك موقوتة وأمكنتك محدودة (أع 17/ 26)
لقد جعلت منك خليقة مدهشة (مز 139/ 14)
ونسجتك في بطن أمك (مز 139/ 13)
أنا الذي أخرجتك من رحم أمك (مز 71/6)
إني مشوّه من الذين لا يعرفوني (يو 8/ 42)
إني لم ابتعد عنهم، ولا غضبت منهم، لأني كمال المحبة (1 يو 4/ 16)
هذه محبتي التي أصبّها عليك (1 يو 3/ 1)
لأنك أنت ابني وأنا هو أبوك (1 يو 3/1)
إني أهبك أكثر مما يعطيك أبوك الأرضي (متى 7/ 11)
لأني الآب الكامل (متى 5/ 48)
وكل نعمة صالحة وكل عطية كاملة هي من عندي (يع 1/17)
لأني أنا الوحيد الذي أعرف كل احتياجاتك (متى 6/ 31 – 32)
أفكاري التي أفكّرها في شأنك هي دائماً مليئة بالرجاء (إر 31/3)
إن أفكاري تجاهك لا تُحصى ولا تُعد مثل عدد رمل البحر (مز 139/ 17 – 18)
إني أفرح لفرحك وأبتهج بتهليلاتك (صفنيا 3/ 17)
إني أقطع لك عهداً إني سأحمل لك كل شيء حسن (إر 32/ 40)
أنت هو الذي اخترته (خر 19/ 5)
وإني أرغب بتثبيتك من كل قلبي ومن كل نفسي (أر 32/ 41)
ادعني فأجيبك وأخبرك بعظائم ومستحيلات لم تعرفها (إر 33/ 3)
وإذا طلبتني من كل قلبك لوجدتني (تث 4/ 29)
اجعل مني بهجتك ولذتك، وأعط قلبك كل رغباته (مز 37/ 4)
لأنه أنا الذي أعطيك الرغبات والفرصة (فيل 2/ 13)
أنا قادر أن أعطيك ما يفوق كثيراً كل ما تتصوره (اف 3/20)
لأني أنا المعطي الأكبر (2 تس 2/ 16)
وأنا أيضاً الأب الذي أعزيك في جميع شدائدك (2 كور 1/ 3 – 4)
عندما تصرخ إلي، سأكون قريباً منك وأنقذك من جميع مضايقك (مز 34/ 18)
مثل الراعي الذي يأخذ خروفه، أنا أحملك من كل قلبي (أش 40/ 11)
فلو نسيت المرأة رضيعها، أنا لا أنساك (أش 49/ 15)
إني أمحي كل دموع عينيك (رؤ 21/ 4)
وأنزع كل الألم الذي تتحمله على هذه الأرض (رؤ 21/ 4)
أنا أبوك وأحبك كثيراً كما أحب ابني يسوع (يو 17/ 23)
لأن يسوع حبيبي الذي أظهرته لأجلك (يو 17/ 26)
هو الصورة الواضحة الصحيحة التي تمثلني (عب 1/ 3)
جاء ليبرهن لك، إني أنا معك ولست عليك (رو 8/ 31)
وليقول لك إني لا أحاسبك على خطاياك (2 كور 5/ 19)
يسوع مات عن خطيئتك لكيما نصير أنا وأنت مصالحين (2 كور 5/ 21)
وموته هذا هو عبارة سامية لحبي لك (1 يو 4/ 10)
قد تخليت عن كل ما أحبه لكي أربح حبك (روما 8/ 32)
بيتي – في السماء – هناك فرح عظيم جداً بخاطئ واحد يتوب (لو 15/ 7)
كنتُ دائماً الآب وسأبقى دائماً أباك أنت (أف 3/ 14 – 15)
أما سؤالي فهو هذا: أتريد أن تكون ابني؟ (يو 1/ 12 – 13)
أنا بانتظارك... (لو 15/ 11 – 32)
فيا بنيّ أعطني قلبك... (أم 23/ 26)
الإمضاء: أبوك الذي يحبّك
(الله الكلي القدرة)