-
علاج الغضب بالاحسان
المحبة والإحسان والهدايا:
إن أحببنا الناس، أمكننا أن نحتملهم، لأن المحبة "تحتمل كل شيء" (رسالة كورنثوس الأولى 6:13). فإن كان فعل المحبة هو طول الروح، فهي غريبة عن الغضب. لأن الغضب يقيم البغضة والرجز، والمحبة تبطل الثلاثة.
يقول سفر الأمثال: "الهدية في الخفاء تفثأ الغضب" (أمثال 14:21). ولكن موضوع الهدايا هذا يحتاج إلى حكمة. لأنها في حالة قبولها يمكن أن تدل على محبة وتعالج الغضب. أما إن كان قلب إنسان مملوءاً بالسخط، فهناك احتمال أنه قد يرفض مثل هذه الهدية، فيسوء الوضع ويزداد الغضب. فيجب أن يكون مقدم الهدية حكيماً، ويدرس الموضوع بروية.
أما مقابلة الإساءة بالإحسان، فإنها مبدأ روحي. كما يقول الكتاب: "لا يغلبنك الشر، بل اغلب الشر بالخير"، ويقول أيضاً: "إن جاع عدوك فاطعمه، وإن عطش فاسقه" (رومية 21،20:12).
ويقول السيد في العظة على الجبل: "احسنوا إلى مبغضيكم" (إنجيل متى 44:5). إن مثل هذا الإحسان يستطيع أن ينزع البغضة من القلب، وبالأولى الغضب.
وفي حالة غضبك من إنسان، ضع في قلبك قول الكتاب: "رابح النفوس حكيم" (سفر امثال 30:11). وقل لنفسك: لماذا أخسر الناس؟! وهل هذه حكمة أن أخسرهم؟!
-
رد: علاج الغضب بالاحسان
شكراً أخي عادل على هذا المقال، ولكن هل ممكن أن تذكر لنا المصدر؟
-
رد: علاج الغضب بالاحسان
"ليكن كل إنسان مسرعاً في الاستماع، مبطئاً في التكلم، مبطئا في الغضب. لأن غضب الإنسان لا يصنع بر الله" (رسالة يعقوب 1: 19-20 )
سلام الرب وبركته تكون معك دائمآ
-
رد: علاج الغضب بالاحسان
المرجع: كتاب: الغضب – من سلسلة الحروب الروحية (3) - قداسة البابا شنوده الثالث
:sm-ool-02:
-
رد: علاج الغضب بالاحسان
الأسلوب ليس غريب عني، ولهذا طلبت منك المرجع أخي عادل. عادة لا مانع من نقل المواضيع من كنائس أخرى ما دامت روحية في مضمونها وليست عقائدية.
وشكراً لإدراج المرجع.