رد: ميخائيل رئيس الملائكة
رد: ميخائيل رئيس الملائكة
اقتباس:
ـ ظهر ليشوع بن نون في هيئة رجل مسلّح وله هيئة مُهيبة وسيفه مسلول بيده قائــلاً له :
أنا رئيس جند الرب الآن أتيت ... ثم أبلغ يشوع خطّته لسقوط أريحا ( يش 6 : 1 ـ 5 )
ـ قال رئيس جند الرب ليشوع اخلع نعلك من رجلك لأن المكان الذي أنت واقف عليه هــو
هو مقّدس ففعل يشوع كذلك ( يشوع 5 : 12 ـ 15 ) .
ـ أنقذ الثلاث فتية القديسين من أتون النار المتّقد وصيّره كالندى البارد وتمشّى الثلاثة فتية في
وسط الأتون يُسَبّحون الله بفرح مع ملاك الرب ( دانيال 3 : 25 ـ 28 )
.
سلام المسيح أخي جورج وربنا يباركك على هذا الموضوع, ولكن لي تعقيب عليه ....
فعن قولك بأن الملاك ميخائيل هو من ظهر ليشوع بن نون. فهناك الكثير من الآباء يقولون بان من ظهر ليشوع هو كلمة الله الإبن (قبل التّجسد) ويقول العلامة أورجينوس: "عرف يشوع بالروح ليس فقط أنه من عند الله، إنما هو الله نفسه، فإنه ما كان يعبده لو لم يعرف أنه هو الله".
ويضيف القديس العظيم يوحنا الذهبي الفم: "عن ظهورات كلمة الله في العهد القديم فيذكر أبينا ابراهيم ويعقوب وآخرين وقال وقد ظهر ايضاً ليشوع بن نون (في حادثة اريحا).
لذلك إنه ليس مجرد ملاك أو رئيس ملائكة بل كلمة الله نفسه، إذ يقول له: "اخلع نعلك من رجلك لأن المكان الذي أنت واقف عليه هو مقدس". الحديث الذي قيل لموسى النبي أيضًا حين ظهر له الرب في شكل عليقة متقدة نارًا (خر 3). فالمقصود بخلع النعلين إنما تأكيد بضرورة خلع الاهتمامات الأرضية المميتة وترك المجد الباطل. فمن ظهر ليشوع هو ملاك العهد كلمة الله الحي. أما دعوته رئيس جند الرب، فليست بغريبة عن كلمة الله الذي قيل عنه في أشعياء "هوذا قد جعلته شارعًا للشعوب، رئيسًا وموصيًا للشعوب" (55: 4).
أما بخصوص ما جاء في دانيال حول الفتية الثلاثة في اتون النار.
فقد شرح الكثير من الآباء إلى أن من كان مع الفتية في اتون النار ونجّاهم هو ذاته كلمة الله والذي دعاه نبوخذنصر "إبن الآلهة". ويقول العلامة ترتليان: "دعى الملك (نبوخذنصر) الثلاثة فتية بأسمائهم، لكنه لم يجد اسمًا للرابع ليدعوه به، لأنه لم يكن بعد (قد تجسد)، وصار يسوع المولود من العذراء.
ويقول القدِّيس هيبوليتس الروماني:
"عندما أُغلق عليهم الأتون هربت النيران، وقدم اللهيب انتعاشًا، وكان الرب حاضرًا معهم، مؤكدًا أنه ليست قوة تقف ضد المعترفين به وشهدائه، فإن الذين يتكلون على الله لا يصيبهم أذى، بل يكونوا دائمًا في أمان من المخاطر".
وأعتقد أخي جورج أن هذه الأعداد هي من جعلت الكثير يخلطون ما بين الرب يسوع والملاك ميخائيل حتى ظهرت علينا اليوم طوائف تعتبر أن يسوع وميخائيل هما نفس الشخص كالادفنتست السبتيين و جماعة الانذار (الفرصة الأخيرة) وشهود يهوه. ولكن حاشا فيسوع هو رب ميخائيل فهو خالق وميخائيل مخلوق ذاك سيد وهذا خادمه.
ختاماً أشكرك أخي جورج على هذا الموضوع القيّم وسأعود لوضع مشاركة اخرى عن سبب تسمية ميخائيل بهذا الإسم.
وبركة صلوات رئيس الملائكة ميخائيل تكون مع جميعنا آمين.
رد: ميخائيل رئيس الملائكة
الشكر والامتنان لكل من مرّ بانامله على الموضوع والشكر الجزيل للإضافة والتوضيح
الملاك ميخائيل يحفظكم