كتاب مشاهير تركوا الاسلام
ماذا قال المشاهير عن الاسلام فى مذكراتهم الخاصة وكتابتهم الشخصية؟
هذا هو السؤال الذى يجيبه الكاتب سمير جرجس فوزى فى كتابه الرائع "مشاهير تركوا الاسلام"
صحيح أن كثير من هؤلاء المشاهير لم يؤمنوا بالرب يسوع مخلصا وفاديا الا أن ما قالوه عن الاسلام يستحق الاهتمام فمثلا جمال عبد الناصر كتب فى مذكراته وبخط يده ما يلى
"ليس من حق الشخص أن يختار أهله أو دينه ولكنى لو كنت أملك حرية الاختيار ما أخترت هذا الدين الذى ولدت فى كنفه لأنه يقيد الشخص بتقاليد بالية مر عليها آلاف السنين"
هذا الكتاب هدية لكل مسلم ليعرف كيف يترك ملايين الاسلام يوميا ولكنهم يخافون على أنفسهم من القتل والارهاب
http://www3.0zz0.com/2011/11/10/18/226447449.jpg
حمل الكتاب من هنا
http://www.multiupload.com/EWVQHSXBOK
رد: كتاب مشاهير تركوا الاسلام
عزيزي وبعد قراءتي لهذا الكتاب، ماذا سأستفيد في حياتي الروحية؟
خاصةً أنك تقول أن الكتاب "هدية لكل مسلم"، وكما تعرف أن المنتدى جلّه من المسيحيين ولا نسمح بحوار الأديان.
فلذلك ومن بعد اذنك يُنقل هذا الكتاب إلى قسم آخر أفضل له، وهو قسم "حضارات، أديان وثقافات الشعوب" كونه يندرج تحت الثقافة العامة للأديان والشعوب.
رد: كتاب مشاهير تركوا الاسلام
أعزائي
انا لا أرى أن مهمتي كمسيحي هي التعرض لعقائد الآخرين ولا تسليط الضوء على من يقوم بذلك، حتى لو كنت أرى أن هذا محقاً حسب عقيدتي ،فلكل عقيدته التي يراها حقة والتي من واجبي احترامها له. أنا أعتقد ان مهمتي كمسيحي في هذا الإطار هو إظهار حقيقة عقيدتي وميزاتها وإيجابياتها. ولكل في النهاية حق تبني العقيدة التي يراها أنها الحقة .
مع محبتي وتحياتي
أخوكم وديع
رد: كتاب مشاهير تركوا الاسلام
هذا كلام سليم ما دام إيمانك لا يضرني. أما إذا كان إيمانك يحرض على القتل وعلى إلغاء الآخر فأعتقد أنه يجب كشف الحقيقة حتى يعرفها الجميع ويتعامل معها.
رد: كتاب مشاهير تركوا الاسلام
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder
هذا كلام سليم ما دام إيمانك لا يضرني. أما إذا كان إيمانك يحرض على القتل وعلى إلغاء الآخر فأعتقد أنه يجب كشف الحقيقة حتى يعرفها الجميع ويتعامل معها.
ملاحظة
| | جلس كاهن على ضفة نهر وراح يتأمل في الجمال المحيط به ويتمتم صلواته.
لمح عقربا وقد وقع في الماء وأخذ يتخبط محاولا أن ينقذ نفسه من الغرق..
قرر الكاهن أن ينقذه، مدّ له يده فلسعه العقرب
سحب الكاهن يده صارخا من شدّة الألم
ولكن لم تمض سوى دقيقة واحدة حتى مدّ يده ثانية
لينقذه فلسعه العقرب.
سحب يده مرة أخرى صارخا من شدة الألم وبعد دقيقة راح يحاول للمرة الثالثة.
على مقربة منه كان يجلس رجل آخر ويراقب ما يحدث، فصرخ بالكاهن:،
لم تتعظ من المرة الأولى ولا من المرة الثانية، وها أنت تحاول إنقاذه للمرة الثالثة
لم يأبه الكاهن لتوبيخ الرجل وظل يحاول حتى نجح في إنقاذ العقرب،
ثم مشى باتجاه ذلك الرجل وربت على كتفه قائلا
"يا بني، من طبع العقرب أن يلسع ومن طبعي أن أحب،
فلماذا تريدني أن أسمح لطبعه أن يتغلب على طبعي؟
القصة منقولة عن أبونا قدس الأرشمندريت تيودور غندور على الفيسبوك
| |
إن كنا نريد تبشيرهم من أجل خلاص نفوسهم، فهذا أمر جيد لا بل هو مطلوب فالويل لي إن لم أُبشر. أما إن كنا نريد تبشيرهم من أجل خلاص أجسادنا من الاضطهاد فتلك مصيبة!
فليس المطلوب مني أن أبشرهم لكي أجتنب شرّهم، ولكن من أجلهم هم.. من أجل خلاص نفوسهم.. من أجل يعودوا عن الضلال إلى القيامة والحق والحياة.
رد: كتاب مشاهير تركوا الاسلام
من تكلم عن البشارة هنا أخي ألكسي؟ أنا تكلمت عن كشف تعاليم هؤلاء الناس حتى يعرفها الجميع ويعرف كيف أنها لا تدعو إلى التعايش والمحبة. الكلام كان في إطار أن كل واحد يعتقد بما يشاء، فكان ردي أنت حر أن تعتقد فيما تشاء شرط ألا تتعدى على حريات الآخرين. وهذا الكلام كان على المستوى المدني أكثر منه الديني.
أما في البشارة فجزء لا يتجزأ منها الإضطهاد والقتل، لأن نور الحقيقة لا يرضي فاعلي الإثم. وبالتالي أعتقد الكلام على البشارة من أجل تجنيب نفسي الإضطهاد غير مترابط. الهدف من البشارة هو بالتأكيد خلاص النفوس وتغيير فكرهم ليكون لهم فكر المسيح الذي قال: "السارق لا يأتي إلا ليسرق ويقتل ويهلك، وأنا أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة ويكون لهم أفضل". فالسيد المسيح لم يرد لنا حياة أفضل بعد القيامة فقط، بل حياة أفضل هنا أيضاً التي قوامها هي المحبة.
أشكرك على التنبيه لهذه النقطة.