لماذا يشدد بعض اللاهوتيين على أن المسيحية ليست دين؟ هل عند أحد بحث وافي في الموضوع؟
عرض للطباعة
لماذا يشدد بعض اللاهوتيين على أن المسيحية ليست دين؟ هل عند أحد بحث وافي في الموضوع؟
ربما يفيدك هذا
http://www.masi7i.com/index.pl/bisho...ssion&sid=1654
بصراحة المقال رائع ربنا يبارككم
مع إحترامي الشديد للكاتب، ولكن هناك تناقضات في الموضوع. ففي البداية يقول بأن المسيحية ليست ديناً، ثم فيما بعد يبدأ بتعديد أنواع التدين (الذي هو انتماء للدين حسب تعريف الكاتب) المسيحي الشكلي والأجير ... إلخ.
عندي تعليق آخر: يقول الكاتب:
ماذا لو قلت لكم أني شاهدت أشخاص تضاربوا بالأيدي وبالحجار مباشرة بعد القداس الإلهي وما زالت البركة التي أخذوها من الكاهن في فمهم؟ نحن المسيحيين فعلاً اسوء مثال للمسيحية، لأننا نتصرف كأبناء هذا العالم، بينما نحن أبناء الله. أبعد أن أصبحنا أبناء نرجع ونصير عبيداً!!اقتباس:
تصوروا شخصاً خارجاً من امتحان الكلية اللاهوتية أو من التخرج منها، ثم يتشاجر بالخارج مع سائق تاكسي أو زميل .. او استخدم الفاظا غير لائقة!! انه يحطم ايمانه وعقيدته من خلال سلوكه هذا !!. الواجب أن نشهد للمسيح باللطف والبشاشة والتسامح والبذل لأجل الآخرين، اكثر من العبادة الشكلية والتعصب والعقلانية أو الوسوسة، كما أن الناس يمكن أن يعثروا فينا وفي المسيحية إذا قدمنا نماذجاً سيئة
ربنا يرحم
في البداية يقول بأن المسيحية ليست ديناً، ثم فيما بعد يبدأ بتعديد أنواع التدين (الذي هو انتماء للدين حسب تعريف الكاتب) المسيحي الشكلي والأجير
ولكن المسيحية تقوم علي الحب والشركة مع الله الآب بالمسيح يسوع الابن في الروح القدس - القديس كيرلس
المسيحية إيمان سليم. عبادة مفرحة. قلب محب. ملامح وديعة. كلمات هادئة
بعيداً عن نقاشات جانبية، ولكن إلى جانب المحبة هناك وصايا وهناك أمور يجب أن نعملها. السيد المسيح عندما جاء لم يأتي ليؤسس ديانة بمعنى ينظم حياة الناس، فذلك يستطيع أن يعمله الناس إن سموا بخلق كريم كما قال سيدنا جوارجيوس خضر. وكما قال الإشمندريت (لاحقاً المتربوليت) جيراسيموس (مسرة) المثلث الرحمات في كتابه عن تاريخ الإنشقاق بين الكنيسة الشرقية والكنيسة الغربية أن التنظيم والقوانين دخلت الكنيسة لترتيب أمورها، وهذا قول مهم لأن الكنيسة لم تؤسس على قوانين ولكن على شخص الرب يسوع والإيمان به. ففي القديم كان مثلاً الكاهن أو الأسقف يقيم فقط الذبيحة الإلهية ولم تكن هذه الخدم التي نقولها اليوم، وكذلك بالنسبة لباقي الأسرار. فالقوانين هي وسيلة وليست هدف. محاولة في سبيل تفسير القول لماذا المسيحية ليست ديانة بمعنى أنها مجموعة من الطقوس والقوانين فقط.
أتمنى من أحد الآباء الكهنة أن يزيد على الموضوع لنعرف أكثر وبشكل أدق.
فعلا المسيحية حياه وليس دين بمعني اي دين يصلك الي الله ولكنها ايضا دين
كما يقول القديس يعقوب في رسالته
إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِيكُمْ يَظُنُّ أَنَّهُ دَيِّنٌ، وَهُوَ لَيْسَ يُلْجِمُ لِسَانَهُ، بَلْ يَخْدَعُ قَلْبَهُ، فَدِيَانَةُ هَذَا بَاطِلَةٌ.