الغرب والصهيونية العالمية
منقول ـ بقلم أناتول كرياكي الـغـرب والـصـهـيـونـية الـعـالـمية على باب الكنيست الإسرائيلي عبارة " إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات " ، والصلح بين مصر وإسرائيل يسّـر الوصول إلى النيل ، وبقي الآن الوصول إلى الفرات . والوصول إلى الفرات يـسـتـحــيــــل مع وجود جيش سوري قوي ، لذلك خططت اليهودية العالمية لتمزيق سوريا ، لتسقط دمشق خلال ساعات ، ومتى سقطت دمشق ، وصل الصهاينة إلى الفرات ، فحمص وحماة والساحل السوري خلال أيام معدودة جداً ، وهكذا تزول فلسطين من الخارطة ، ويتم بناء هيكل سليمان في القدس على أنقاض قبة الصخرة والجامع الأقصى . فاليهودية العالمية سيطرت على السياسة في أمريكا وبريطانيا وفرنسا ، للوصول إلى هذا الهدف ، وما أوباما وكاميرون الإنكليزي وساركوزي اليهودي الأصل ، سوى كاراكوزات صهيونية لخدمة هذا الهدف ، ومن مصائب الدهر على بلدانهم خضوع الساسة فيها للصهيونية ، فوزير الخارجية الفرنسي الأسبق رولان ديما طعن مؤخراً في سيطرة اليهود على السياسة الفرنسية ، والأمر معروف منذ الثورة الفرنسية ، التي لعب اليهود فيها دوراً هاماً جداً ، ومنذ ذلك الحين صارت سياسة فرنسا ألعوبة الأقدار بسبب سيطرة المصارف والشركات اليهودية ، وفي عام 1968 ، أوشك اليهود الفرنسيون أن يسقطوا الجنرال الرئيس شارل ديغول ، ونجح اليهود في وصول فرنسوا ميتران زوج اليهودية إلى الرئاسة الفرنسية ، وعرف بصداقته لإسرائيل . وأما سيطرة اليهودية السياسية في بريطانيا وأمريكا فمشهورة أيضاً ، حتى أن تشرشل جاهر علناً بصهيونيته ، واغتال اليهود الرئيس الأمريكي جون كندي ، ليحل مكانه الصهيوني جونسون الذي ابتلى المنطقة بحرب حزيران 1967 ، وحلّ اليهودي كيسنجر في وزارة الخارجية ، وأمست سياسة أمريكا منذ ذلك الحين تقريباً يهودية ، وخلع الرئيس نيكسون ونائبه ليضع مكانه رجله فورد ، الذي فشل أمام كارتر ، وحيت اعتدل كلينتون شرشح اليهود سمعته ، وأتوا برجلهم جورج بوش الابن . وبسبب الانتخابات الرئاسية القادمة وتعرض أوباما وساركوزي لفشل ذريع ، ارتميا على أقدام اليهود للدعم ، وأصبحا خادمين لمشروع إسرائيل الكبرى . إن أفشلت سوريا هذه المخططات الجهنمية الصهيونية ، برزت في التاريخ كأمة عظيمة تصارع الكون للاحتفاظ بكرامتها وكرامة فلسطين ، وكرامة العروبة ، وأنقذت بصمودها وتضحياتها كرامة المنبطحين من العرب للصهيونية الأطلسية . هل تنجح سوريا في تحطيم مشروع إسرائيل الكبرى ، ومشروع تقسيم المنطقة وسواها إلى ميكرو دويلات ممسوخة ، كما مسخ الحلف الأطلسي وإسرائيل يوغسلافيا ؟ وكما هو معلوم فإن بريطانيا وإسرائيل كانتا مع ميلوزوفيتش ، بينما كانت أمريكا وفرنسا مع خصومه ، وهذه اللعبة الأطلسية هي قديمة جداً ، وكانت فرنسا وبريطانيا تستعملانها بعد الحرب العالمية الأولى لتمزيق الدول والأمم . تاريخ سوريا منذ آلاف السنين هو تاريخ ذكاء ، فهل ينجح الذكاء السوري في تحطيم مشروع إسرائيل الكبرى وإنقاذ فلسطين من الحوت الإسرائيلي والأطلسي ؟ ياسورية الحبيبة أنت مدعوة اليوم لمشروع سياسي تاريخي يحطم المؤامرات الكونية إلى غير رجعة .
رد: الغرب والصهيونية العالمية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اليان خباز
هل تنجح سوريا في تحطيم مشروع إسرائيل الكبرى ، ومشروع تقسيم المنطقة وسواها إلى ميكرو دويلات ممسوخة
سورية الله حاميها
وستنجح باسم الرب
رد: الغرب والصهيونية العالمية
كاتب هذا المقال يستهبل القاريء.
رد: الغرب والصهيونية العالمية
أخي العزيز يوحنا مع سلامي ومحبتي الأرثوذكسية والعربية ، هل تتكرم وتعلمني أين وجدت ما تتحدث عنه ، وماهي النقاط التي لم تعجبك .
رد: الغرب والصهيونية العالمية
أخي إليان، أتمنى من كل قلبي كل الخير لسوريا ولأهلها الطيبين. في النهاية سوريا لا يعرِّفها شخص أو طائفة بل شعبها العريق بكل أطيافه. وإن كان الشعب السوري يعيش عيشة جيدة وبحرية وديمقراطية وراضي عن حالته فلا يهم من يحكم، لأنه عندها الحاكم يكون يعمل لبلده وشعبه وليس لكرسيه. واحتفظ الباقي لنفسي.
رد: الغرب والصهيونية العالمية
مع احترامي للجميع ..... على حد علمي ان الحكي في السياسة ( ممنوع ) ... في المنتدى ؟؟؟
ام انا غلطان !
:smilie (103):
رد: الغرب والصهيونية العالمية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة george b
مع احترامي للجميع ..... على حد علمي ان الحكي في السياسة ( ممنوع ) ... في المنتدى ؟؟؟
ام انا غلطان !
لأ مش غلطان اخي جورج المنتدى فقط للحوارات الكنسية والدينية ولاجتماعية، نتمنى ان يحل السلام في كل الربوع العربية وان تنعم كل الشعوب بما يريحها ،ولكن هنا ليس المكان المناسب للنقاشات السياسية حتى لا نختلف ورسالتنا رسالة محبة لا خلاف فيها
الرجاء التقيد بقوانين المنتدى