يحكى أن راهبا كان في زيارة لصديق له بإحدى المدن المزدحمة، وبينما كان سائرا معه في إحدى الشوارع وقال له: "إنني أسمع صوت تراتيل" أجابه صديقه"كيف؟ماذا تقول؟ كيف تسمعها وسط هذا الجو الصاخب؟ قال له الراهب"إنني أسمعها وسأريك شيئا " أخرج الراهب من جيبه قطع نقود معدنية ثم ألقاها على الأرض في الحال التفت مجموعة كبيرة من السائرين ليروا النقود الساقطة على الأرض واصل الراهب حديثه فقال: "وسط الضجيج لا ينتبه ا...لناس إلا للصوت الذي ينسجم مع اهتماماتهم هؤلاء يهتمون بالمال لذا ينتبهون لصوت العملة أما أنا أهتم بما لخلاص نفسي لذا يثير انتباهي صوت مخلصي" الحقيقة مهما كان الوصول لها سهلا لكنها تبقى غير مرئية لبعض الناس الذين نظرا لخياراتهم فضلوا الظلمة على الحق وكما قال السيد ها إنكم تطلبوني ولا تجدوني، فعلى من لم يعتني باهتماماته أن يهتم فهاهوذا الختن يأتي في نصف الليل. ملاحظة: القصة الأساسية هي قصة عادية غير دينية لكني استعملت نفس القالب أو كما يقولون عمدتها وجب التنبيه. صلواتكم
