الاخوة الاحباء سلام و محبة المسيح معكم ... أكتب اليكم و قلبى ممتلىء بالمحبة لكم و الاشتياق للوحدة و الشركة الكاملة ... لا اعلم ما يعوق هذه الوحدة ولست افهم كيف ان ليس لنا الايمان الواحد؟؟
عرض للطباعة
الاخوة الاحباء سلام و محبة المسيح معكم ... أكتب اليكم و قلبى ممتلىء بالمحبة لكم و الاشتياق للوحدة و الشركة الكاملة ... لا اعلم ما يعوق هذه الوحدة ولست افهم كيف ان ليس لنا الايمان الواحد؟؟
أخي الحبيب بيشوي سلام ونعمة يسوع المسيح
كلّنا نتوق إلى الوحدة لأن هذه إرادة الرب يسوع في صلاته مع الآب, اذ طلب أن نكون كلّنا احداً كما هو والآب واحد يوحنا17, ولكن من أين أتت الإنشقاقات والتّحزبات؟ فهذا تستطيع الإطلاع عليه من خلال تاريخ الكنيسة, وأعطيك مثالاً, الرب يسوع المسيح أعلمنا بانجيل يوحنا26:15 أن الروح القدس ينبثق من الآب, فكما أن الإبن يولد من الآب كذلك الروح القدس ينبثق من الآب, وقد صادق على هذا الإيمان المجمع المسكوني الثاني, ولكن الكنيسة الكاثوليكية غيّرت هذه العقيدة ونادت بانبثاق الروح القدس من الآب والإبن أيضاً, وبذلك حدث الإنشقاق الكبير, وهكذا كانت تحدث الإنشقاقات, أن نستلم إيماناً وياتي آخرون بعقيدة غريبة عنّا و عن أرثوذكسيتنا, فنحن لا يمكن أن نتوحّد مع الكاثوليك المنادين بانبثاق الروح القدس من الإبن, ونفس المشكلة نواجهها مع اللاخلقدونيين (الأقباط, الأرمن, السريان) المنادين بطبيعة واحدة بالمسيح.
وللأسف هذه الخلافات لا يمكن أن تحل إلا بوجود محبّة حقيقية وصلاة مرفوعة لله, ومناقشة موضوعية مستقيمة لكل قضية على حدا, بحسب الكتاب المقدس والآباء والتسليم والمجامع, حتى نصل جميعنا لفكر مشترك.
ختاماً أصلي للوحدة لأنها مشيئة يسوع, وربنا يرتب الأفضل لكنيسته
صلواتك