-
علاقتنا بالله
هذه أول مشاركه أبادرها, كنت أتكلم مع صديق عن نظرتنا كمسيحيين لله نظرة المسيحيين لعلاقتنا الأبوية مع الله وان كان الله غير محدود, لا يحد وصفة , سأحاول ان اشبة علاقتنا بالله كعلاقة صحيحة بين اب لأبنائه , فالأب يحب جميع أبنائه , ولا يطلب من ابنائة القتال من اجلة, حتى لو اخطأ ابن في حقة لا يرضى بان يأخذ ابنة الاخر وظيفة المدافع عن ألحق ورده وبالذات عن طريق العنف أو القتل , وكلما كنا قريبين من الاب نكسب عطفه بارادتنا, واذا ابتعدنا نفتقدها بارادتنا , رغم هذا محبته ثابته ولا متناهية لنا , يقبل كل من يلتجأ اليه.انتظر تعليقكم الداعم والمنتقد لتصحيح المبدأ قدر الامكان.
-
رد: علاقتنا بالله
"الذين يأخذون بالسيف بالسيف يؤخذون"، هذا ما قاله السيد المسيح لبطرس عندما أراد أن يحارب. كل شخص يقوم بالحرب والقتل باسم الله هو لا يدافع عن الله وإنما يريد أن يمحي من لا يتفق معه عن الوجود، بمعنى آخر هو يخدم أنانيته فقط. فمكتوب "لي النقمة أنا أجازي يقول الرب". فحساب الأشخاص هو لله فقط، لأنه عالم بكل شيء. نحن كبشر قصيري النظر ولا نعلم الخفايا، وبالتالي حكمنا على الأشخاص يكون غير عادل. الرسل عندما بدأوا بالبشارة لم يأخذوا معهم ولا حتى طعاماً، ومع هذا نشروا المسيحية في كل مكان بالتبشير الكلامي والعملي.
-
رد: علاقتنا بالله
من طبيعة تواجدي دخل اسرائيل وزملائي في العمل يشملون يهود متدينون, ومسلمون متدينون, وفي علاقات قويه بيننا ,لا أعرف ان كان يتاح لكم فرص الاحتكاك عن قريب لكل وجهات النظر, لكن تصدم من مدى تشوه صورة الله في نظر غير المسحيين, والدافع من ذكر لشيء ليس الغرور والتكبر , فانا أول الخاطئين, لكن االنقطه المركزيه هي ان هناك وجود قناعات وهمية عند كلى الطرفين عن امور خاطئه في صميم العقيده , مع اننا في زمن الانترنت والحريه وان كانت مجزوئه.
لقد دار نقاش بين اليهودي المتدين والمسلم المتدين, حول هل نحن نفس الإله, وقفت جانبا بينما كان المسلم يدعي انه نفس الإله واليهودي يدفع بشراسه عن انه مستحيل ان يكون نفسة, اختلطت الأمور حتى دخلت المسيحية على الخط, وعندها تكتشف البعد الهائل في الاراء,
يمكن لي ان النشر لكم عن طبيعة الجدال القائم بين المسلم واليهودي
لكن دارت ببالي عدة فكر
1) فهمت انه تحول المرء الى المسيحية وعلى الاقل بالشرق الأوسط بحاجة لمعجزة روحية, تفوق المعجزات المادية الجسدية
2)عن الجهل المتشرش في فهم المسيحية, مع انها اكبر ديانة مفروض.
3)كيف يجب علي ان اوصل فكرتي لجدل ممثل وهذا احدى أسباب حول تشبيه علاقتنا باللة بأبسط الاشكال لما هو غير مسيحي
-
رد: علاقتنا بالله
لو لم يكن هناك عقاب بالموت لمن يعتنق المسيحية من قبل المسلمين وممكن من اليهود أيضاً، لرأيت الكثيرين منهم اعتنقوا المسيحية، ولكن للأسف حرية الأديان ليست خياراً عند الكل. عندي أن الأيدولوجية اليهودية والإسلامية هما وجهان لعملة واحدة. أنا شخصياً دائماً أقول للشخص حرية الإعتقاد ما دام لا يؤذي الآخرين. يعني أنا أحترم المسلم، وأحترم إعتقاده، أما أن يجبرني تحت حد السيف على إعتقاده فهذا غير مقبول.
بكل الأحوال، الأفضل عدم الدخول في هذه النقاشات إلا إن سئلت أن تبدي رأيك معبراً لما تؤمن أنه صحيح. أنت تتعامل مع أشخاص من خلفيات مختلفية ولا تتوقع أن يعرفوا ما تعرف أنت، أو يؤمنوا بما تؤمن. الأهم من ذلك أن تعيش المحبة المسيحية في كل الأحوال، وأطلب للجميع للإستنارة.