المقالة الخامسة: "666" أدوات وحش المال! - التعليم اللاهوتي الأرثوذكسي
للسّيطرة على المال، وبه على اقتصاد العالم، كان لا بدّ، إضافةً إلى اللّعبة الماليّة، من تأمين الغطاء السّياسيّ والإعلاميّ لذلك. مال، من دون حماية، يُصادَر! ومالٌ، من دون سرّيّة ومن دون خداع للنّاس، يجعلهم يثورون على أصحاب المال! على هذا أخذ وحوش المال، منذ وقت مبكِّر، في التّسلّل إلى الأوساط السّياسيّة، وما إليها، في المدى الأمنيّ والمخابرات. كما وضعوا اليد على أبرز العصَب الإعلاميّ، هنا وثمّة. الأداة لتحقيق ذلك كانت، بصورة أساسيّة، المال! كلّ الموبقات، ابتغاء ذلك، كان محلّلاً! إذا كانت محبّة المال أصلاً لكلّ الشّرور، فإنّ شرور "النّخبة الماليّة العالميّة"، خلال ما بين المائتين والثّلاثمائة العام الأخيرة، فاقت بحجمها وعمقها ومداها وخباثتها كلّ شرور التّاريخ مجتمعة! هذا كان، بخاصّة، ثمرة تفتّح قوى العقل واستغلال العِلم من قِبَل المغرِضين المتهافتين على ابتلاع خيرات الأرض!!!
كيف فعلوا ذلك؟
أكثر...