في تأمل سمعته و سأنقله إليكم بطريقتي و إضافاتي
المقطع الإنجيلي (متى 14 : 24-23)
في هذا المقطع الإنجيلي التلاميذ في السفينة و الريح مضادة
نحن في سفينة هذا العالم و كثيراً ما نتخبط بالريح المضادة في تجارب هذا العالم
يسوع يأتي في الهزيع الرابع من الليل، و كان الليل مقسما إلى أربعة أقسام
يسوع أتى في الربع الأخير...أي بعد صبر كثير ...
يسوع أتى بطريقة عجائبية، ماشياً على المياه، لم يأتِ كإنسان عادي ...أتى كإله منقذ و مخلص
و هكذا من ينتظر الرب يأتيه بعد الصبر بطريقة عجائبية ليقول لنا أنا هو الرب مخلصكم
إذا فلننتظر الرب و نتشدد
التلاميذ لا يعرفوه ....و نحن في كثير من الأحيان لا نعرفه و هو بقربنا
و نأتي الآن على القديس بطرس المغامر
و لابد من المغامرة في الحياة.....يسوع يأتي إلينا و علينا نحن أن نذهب إليه
التلاميذ الأحد عشر خشوا المغامرة فبقوا في السفينة
بدون مغامرة نراوح مكاننا
نبقى في السفينة خائفين و لا نختبر ما اختبره بطرس بمغامرته
المغامرة الأولى و هي الخروج من السفينة و ما تحمله من نفس محبة للمغامرة أو مشتاقة للسيد
و لكنها مؤمنة و فيها ثقة حتى تمشي على المياه
هكذا هي حياتنا تبدأ بمغامرة عجائبية بالمشي على المياه بأمر السيد و لكن ف طريقنا تهب ريح عاتية و شديدة
و رغم أننا نمشي بطريقة عجائبية(على المياه) و بأمر السيد إلا أننا نخاف و نجبن كما خاف بطرس
عندما اشتدت الريح، الخوف فيه قلة إيمان و ثقة، و عندما يتزعزع إيماننا نبدأ بالغرق
و عندما نغرق يا ليتنا نصرخ كما صرخ بطرس: يا ربُّ نجني
عندما ننظر للأسفل نغرق أو كما يقول الآباء عندما نحول نظرنا عن يسوع نغرق و لا نعود ننجو غلا برفعنا نظرنا إليه و طلبه هو
ففي الحال مد يسوع يده ....عندما نصرخ .....يستجيب لنا الرب
النص الإنجيلي يقول في الحال
و يوبخنا يسوع مع بطرس لقلة إيماننا .....لماذا تشكُّون؟؟؟؟؟؟؟
و لما دخلا السفينة سكنت الريح
و نحن و نفوسنا نهدأ بدخول يسوع إليها و سكناه فينا
بطرس عاين و اختبر التجربة و تشجع و الشجاعة في الحياة المسيحية مطلوبة
أما الأحد عشر فقد جاءوا و سجدوا له ....لما رأوه من عجائبه و لما لمسته قلوبهم
و لكنهم لم يختبروا ما اختبره بطرس.....من شجاعة و إقدام و فشل
نعم لقد اختبر بطرس الفشل ...عندما بدا يغرق و لكن هل كانت مغامرته فاشلة؟؟؟؟؟
كلا بالتأكيد و لكن بعد اندفاعنا قد يصيبنا الفشل و لكنه فشل مؤقت ننجو منه بنداء السيد
لنختبر بعده نجاحاً من نعمة الروح القدس هو عطية من الله و تلبية لما نطلب
المغامرة تحمل معها النجاح و الفشل و لكننا عندما نطلب يسوع ينقذنا من الفشل و به ننجح.
صلواتكم
