القديس المجيد توما الرسول
القديس المجيد توما الرسول
القديس توما الرسول هو أحد تلاميذ الرب يسوع المسيح الإثني عشر، و يقال له التوأم دعاه الرب إلي شرف الرسالة فترك كل شيء و تبعه بدون تردد و لا إبطاء، أشتهر توما بين التلاميذ بثلاث مواقف:
الموقف الأول: حبه الكبير و حميته لاتباع الرب يسوع مهما تكن المجازفة حتى الموت و يظهر ذلك عندما أراد يسوع الصعود إلي بيت عنيا قرب أورشليم ليقيم لعازار من بين الأموات و أعترضه الرسل بقولهم له" يا معلم، الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك و تذهب أيضاً إلي هناك؟ فقال توما الذي يقال له التوأم للتلاميذ رفقائه لنذهب نحن أيضاً لكي نموت معه" (يوحنا 11: 8 -16).
الموقف الثاني: أسئلته الإستيضاحية من السيد عن أية أمور بدت غامضة لديه، و يتبين ذلك عندما كان الفادي الإلهي يلقي على مسامع تلاميذه في ليلة العشاء السري الآيات الخالدة حيث قال لهم" لا تضطرب قلوبكم......... و تعلمون حيث أنا أذهب و تعلمون الطريق. قال له توما يا سيد لسنا نعلم اين تذهب فكيف نقدر أن نعرف الطريق. قال له يسوع أنا هو الطريق و الحق و الحياة. ليس أحد يأتي إلي الآب إلا بي" (يوحنا 14: 1-6).
الموقف الثالث: تميزه بأنه كان يرى الأمور بعين الحس و الواقع و لذلك نراه في الأنجيل أنه لم يكن موجوداً بين التلاميذ حينما جاء لهم يسوع بعد قيامته من الأموات و دخل إليهم و الأبواب مغلقة و أخبروه بذلك فقال لهم " إن لم أبصر في يديه أثر المسامير و أضع أصبعي في أثر المسامير و أضع أصبعي في أثر المسامير و أضع يدي في جنبه لا أومن" و بعد ثمانية أيام كان تلاميذه أيضاً داخلاً و توما معهم فجاء يسوع و الأبواب مغلقة ووقف في الوسط و قال سلام لكم. ثم قال لتوما" هات إصبعك إلي هنا و أبصر يدي و هات يدك وضعها في جنبي و لا تكن غير مؤمن بل مؤمناً. أجاب توما و قال له ربي و إلهي، قال له يسوع لأنك رأيتني يا توما آمنت. طوبى للذين آمنوا و لم يروا" (يوحنا 20 : 19 – 29). بهذا يكون توما بهذا قد ثبت المؤمنين بارتيابه و شكه الذي تحول إلي إيمان راسخ.
أما بشارته فقد بدأ بها من أورشليم كباقي التلاميذ ثم إلي باقي العالم و حسب التقليد الكنسي كان أول من بشر في بلاد الهند و فارس و بلغ إلي الصين و قد قتله أحد الجنود بطعنة في جنبه بأمر من الملك مسداوس إنتقاماً منه لأنه كان قد هدى زوجته تاويتانا إلي الإيمان المسيحي و عمدها هي و أولادها.
تحتفلكنيستنا الأرثوذكسية بعيده في اليوم السادس من شهر تشرين الأول شرقي (19 تشرين أول غربي) من كل عام.
رد: القديس المجيد توما الرسول
شكرا لك اخي على تعبك شفاعة ونعمة وبركات القديس توما تكون معك الى الأبد آمين.
بصلواتك
رد: القديس المجيد توما الرسول
بشفاعة القديس المجيد توما الرسول
ايها الرب يسوع المسيح الإله ارحمنا وخلصنا
آمين