أبوليناريوس (وجهة نظر اخرى)
سلام المسيح
بصراحة كل من يقرأ سيرة ابوليناريوس وعلمه وثقافته ينصدم.
يأتي شخص لم يسمع عن التاريخ إلا ما قاله فلان وعلان. ويصف ابوليناريوس بالغبي، الأحمق، الجاهل،،،،،
ولكن ابوليناريوس لم يكن غبي أو احمق او جاهل بل كان عالم العلماء. إلى درجة ان هناك بعض القديسين تهربوا من مناظرته والأخر كتب رداً على بدعة ابوليناريوس لكنه لم يضع اسم ابوليناريوس. ويقول الاب اسبيرو جبور ان عندما قال ابوليناريوس بدعته "اسرع جهابذة الإيمان إلى دخض أقواله". مما يدل على أن كل آباء عصره كانوا يحسبون لعلمه الف حساب.
لن اضع اسماء القديسين الذين تهربوا من مناظرة ابوليناريوس لكي لا يعتقد البعض اني اتهجم على قديس كنيستنا.
لكن ابوليناريوس يستحق الأحترام.
قد يسأل البعض وماذا عن بدعته.
اقول: إن بعض العلماء في عصرنا يقولون أن ابوليناريوس كان هدفه الدفاع عن الإيمان فوقع بالهرطقة. يعني لم يكن هدف الهرطقة لكن الدفاع عن الإيمان.
وهناك قصة عن ابوليناريوس لن اذكرها لأن البعض لن يرتاح لسماعها. إذ تقل ان احد القديسين خدع ابوليناريوس.
الموضوع طويل جداً لكن هذا ملخص عن (ابوليناريوس وجهة نظر اخرى).
صلواتكم
رد: أبوليناريوس (وجهة نظر اخرى)
مشكور أخي حبيب
بالفعل إنصدمت بهالمعلومات الغريبة
و ياريت أخي حبيب إذا عندك معلومات أكتر عن أبوليناريوس فبترجاك لا تحرمنا منها
ربنا يقويك يا غالي
صلواتك
رد: أبوليناريوس (وجهة نظر اخرى)
المشكلة اخ الوس اني ما عم احب اتوسع بالبحث لأن الموضوع سيدخل فيه اسماء قديسين عظماء في الكنيسة. وقد يتم إعلان هرطقتي :) من قبل بعض المسيحيين. وسيتهمونني بالأبوليناريية. وما اكثرهم. لذلك ابتعد قدر الإمكان.
الموضوع معقد جداً.
ولكن ابوليناريوس يستحق الأحترام. والآن بعد مرور 1700 سنة على وفاته يجب ان نذكر بعض الحقائق.
قال احد الباحثين الأقباط (المعروفين) عن ابوليناريوس انه "كأفضل لاهوتي في عصره بعد أثناسيوس" طبعاً الأقباط يعظمون القديس اثناسيوس لدرجة انهم يجعلونه بعد الرسل. لذلك لم يقل هذا الشخص (لن اذكر اسمه) ان ابوليناريوس افضل لاهوتي على الأطلاق. وهذا هو الصحيح ان ابوليناريوس كان افضل لاهوتي في عصر.
ويقول الشماس اسبيرو جبور بما معناه : لقد سبق ابوليناريوس عصره، إذ هو او من ناقش (اقنوم، طبيعة، شخص) حول السيد المسيح
الموضوع معقد اقولها مرة اخرى.
صلواتك
رد: أبوليناريوس (وجهة نظر اخرى)
وعلى فكرة ابوليناريوس سوري وكان اسقف اللاذقية.
ولي اشرف ان يكون ابوليناريوس سوري. بعكس ما يعتقد الأقباط. فأنا افتخر بكل مفكر او شخص اثر على البشرية. حتى لو كان يخالف إيماني.
صلواتكم
رد: أبوليناريوس (وجهة نظر اخرى)
طيب أخي حبيب
أنا بعتذر عالإحراج
و على كل الأحوال شكرا عالمعلومات القيمة اللي قدمتها
صلواتك
رد: أبوليناريوس (وجهة نظر اخرى)
ما في احراج ولا شي.
بس في ناس (الله يعينهم على عقلهم) كل ما واحد قال فكرة غير الي هم متعودين عليها يكفرونه.
وانا ما حابب ادخل كتير في الموضوع....
وسيتم وضع اسماء قديسين مشهووووووورين ولن يسكت الأخوة عن (التطاول كما سيعتقدون) على بعض القديسين.
ما بعرف شو بدي اعمل. اكتب (وهذا واجب) ام اسكت احتراماً لمشاعر الجميع ولأن الموضوع قد شبع منه الدهر (وهذا ايضاً واجب).
لذلك اخترت الاحتمال الثاني.
إذا كان الصمتُ أفضل الأمور بالنسبة لكثيرين، فإنه يبدو لي أيضاً الأفضل في هذه اللحظة، لكوني شئت أم ابيتُ أنا مضطر أن أسكتَ (مقدمة الخطاب إلى المعلم أوريجينوس لأبينا الجليل في القديسين غريغوريوس العجائبي اسقف قيرية الجديدة).
إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.....
وإذا بتحب اي معلومة عن ابوليناريوس انا تحت امرك.
واريد ان اخبرك ان من جعلني احترم ابوليناريوس واعطيه حقه واهتم بملاحقة اخباره وقصصه هو استاذ الجميع الشماس اسبيرو جبور في كتاباته.
صلواتك
رد: أبوليناريوس (وجهة نظر اخرى)
اخ الوس هي بعض النقاط الجديدة.
يقول احد الباحثين الأقباط عن ابوليناريوس "كان محاميًا غيورًا أرثوذكسيًا ضد الأريوسيين"
وتقول بعض المراجع ان احد اهم القديسين ونلقبه بالكبير (وهو من الآباء الكبدوكيون ولن اضع اسمه ايضاً) كان من الذين يطلبون مشورته.
مقارنة:
كما ان جميعنا يحترم اوريجانوس وتلقبه الكنيسة بـ "العلامة" ودائماً الدراسات ترجع لكتبه وقد تم ادانته ايضاً في المجامع، لماذا لا نقل العلامة ابوليناريوس؟؟؟
صلواتكم
رد: أبوليناريوس (وجهة نظر اخرى)
الأخ حبيب حتى لا ندخل في متاهات الكلام
ليس كل ما نطق به الشماس سبيرو سليم تاريخياً ، أو مسلّمة من مسلّمات الفكر ، فهو له وجهة نظره و تعاطفه الشخصي مع أي شخص من بني جلدته و هذا كان واضحاً جداً في الفصل الذي أفرده في كتاب سر التدبير عن سورية و عظمة أنطاكية بشكل مبالغ فيه جداً ، أضف إلى ذلك إني لما حصلت على كتاب سر التدبير وجدت لديه أسلوباً يخلط فيه وجهة نظره بالحقائق التاريخية.
و لذلك أريد أن أوضح الآتي :
يجب علينا أن نميز بشدة بين أمرين : 1- الآراء و القراءة الشخصية للتاريخ
2- حقائق التاريخ نفسه
فمثلاً قصة هروب قديسين من وجه أبوليناريوس لم أسمعها في أي كتاب من الكتب الموثقة تاريخياً على مستوى العالم و التي أتشرف باقتنائها و التي يتم إدراجها تحت اسم مراجع اللاهوت النظامي Systematic theology، مما يؤكد عندي بمنتهى الثقة أن هذا لم يحدث
أضف إلى ذلك إنه بالفعل تم دحض فكر أبوليناريوس على يد القديسين الذين عاصروه و على رأسهم حامي الإيمان أثناسيوس الكبير ، و لدينا كتابان كتبهما هذا القديس قبل نياحته ، اسمه شرح التجسد الإلهي و كتاب ظهور المسيح المحيي.
أبوليناريوس و تلاميذه استخدموا أسلوباً أعوج ، حالهم حال نسطور بعد ذلك ، و هو دسّ الكتابات اللاهوتية التي تحوي تعاليمهم و نسبها إلى القديسين ، و على رأس هذا الموضوع الرسالة الرابعة ضد الأريوسيين التي أثبت العلم إنها لأبوليناريوس و ليست لأثناسيوس.
إذاً ما لدينا من أبوليناريوس و مدرسته يؤكد إنه أعوج الأسلوب ، و هرطقته واضحة ، و أيضاً لم يهرب أحد من مناظرته
مع احترامي للشماس اسبيرو جبور ، لي رجاء عند الأخوة الأنطاكيين ، رجاءً يا إخوة لا تكرروا مأساة الأقباط برفع شأن الآراء الشخصية لبعض الأسماء و توصيلها لدرجة إنها حقائق ، و هذا ليس إقلالاً لهذا الشماس الكريم و لكن المنهجية و الحقيقة أمر ، و القراءة الشخصية التي قد يتخللها نزعات متنوعة أمر آخر.
و لذلك أخي حبيب ، عند قراءتك لهذا الموضوع يجب أن تقف على مراجع منهجية البحث Scholar references قبل الخوض في موضوع شديد الخطورة يصل لدرجة قراءة فكر شخص معين و إيجاد وجهة نظر أخرى ، لأن هذا العنوان لا يصلح لأقل من رسالة ماجستير أو دكتوراه في كليات اللاهوت في العالم حتى يتم البت فيه .
رد: أبوليناريوس (وجهة نظر اخرى)
اقتباس:
مع احترامي للشماس اسبيرو جبور ، لي رجاء عند الأخوة الأنطاكيين ، رجاءً يا إخوة لا تكرروا مأساة الأقباط برفع شأن الآراء الشخصية لبعض الأسماء و توصيلها لدرجة إنها حقائق
معلش انا بقول كدة بدافع المحبة و أكرر مرة أخرى أن هذا ليس تقليلاً من شأن الشماس اسبيرو جبور.
و لكن أنا لاحظت إن الإعجاب به أخذ بعض الإخوة في المنتدى إلى مرحلة وصفه بصفات شديدة جداً لا يوصف بها إلا الآباء معلمي العقيدة Doctors of the church
فلو وضعنا كل شيء في نصابه نستطيع أن نتعلم و نستزيد من الشماس اسبيرو بشكل أعمق و أكثر مصداقية للمعلومة الغير مزينة بوابل التعبيرات الجامدة أوي دي
رد: أبوليناريوس (وجهة نظر اخرى)
اخ ميناس
تقول
اقتباس:
ليس كل ما نطق به الشماس سبيرو سليم تاريخياً ، أو مسلّمة من مسلّمات الفكر
هذا كلام صحيح، وانا اعلم هذا حق المعرفة لما قرأته في كتبه، لكنه دائماً يملك مرجع، وهذا ما يعجبني به.
وتقول
اقتباس:
فهو له وجهة نظره و تعاطفه الشخصي مع أي شخص من بني جلدته
لكن لا تستطيع ان تنكر ان العلامة ابوليناريوس سابق عصر واهم لاهوتيي دهره.
وتقول
اقتباس:
الفصل الذي أفرده في كتاب سر التدبير عن سورية و عظمة أنطاكية بشكل مبالغ فيه جداً
نعم قد بالغ (او اعتمد على بعض الدراسات التي تعظم من أنطاكية) ولكن ليس بشكل كبير كما تقل. وهو من الذين يطالبون ان تعد انطاكية إلى سوريا.
وتقول
اقتباس:
فمثلاً قصة هروب قديسين من وجه أبوليناريوس لم أسمعها في أي كتاب من الكتب الموثقة تاريخياً على مستوى العالم
لو علمت اسم القديس لتأكدت ان القصة حقيقية... والكتاب الذي اتكلم عنه يقع ب600 صفحة ومترجم للعربي ومن منشورات التراث الآباء.
وتقول:
اقتباس:
تم دحض فكر أبوليناريوس على يد القديسين الذين عاصروه و على رأسهم حامي الإيمان أثناسيوس الكبير ، و لدينا كتابان كتبهما هذا القديس قبل نياحته ، اسمه شرح التجسد الإلهي و كتاب ظهور المسيح المحيي
هذا الكلام صحيح لكن.... (السكوت من ذهب)
اقتباس:
تلاميذه استخدموا أسلوباً أعوج ، حالهم حال نسطور بعد ذلك ، و هو دسّ الكتابات اللاهوتية التي تحوي تعاليمهم و نسبها إلى القديسين ، و على رأس هذا الموضوع الرسالة الرابعة ضد الأريوسيين التي أثبت العلم إنها لأبوليناريوس و ليست لأثناسيوس.
هذا الكلام دقيق 100% راجع موضوعي "المسيح في فكر الآباء ما قبل خلقدونية"..
اقتباس:
و لذلك أخي حبيب ، عند قراءتك لهذا الموضوع يجب أن تقف على مراجع منهجية البحث Scholar references قبل الخوض في موضوع شديد الخطورة يصل لدرجة قراءة فكر شخص معين و إيجاد وجهة نظر أخرى ، لأن هذا العنوان لا يصلح لأقل من رسالة ماجستير أو دكتوراه في كليات اللاهوت في العالم حتى يتم البت فيه .
كلامك صحيح، وكان لدي موضوع (نسطوريوس وجهة نظر اخرى) لكني لم اضعه في المنتدى لأن الأخوة الأقباط سيتهمونني فوراً بالنسطورية.
وكنت اريد ان انقل ما كتبه غريغوريوس اسقف القيصرية (العجائبي) عن أوريجانوس. لكن لن يقبل الكثيرين ما سأكتبه...
نسطوريوس مات، ابوليناريوس مات، أوريجانوس مات ، تاتيانوس السوري مات....
اين المشكلة ان نذكر محاسنهم؟؟؟
الكنيسة لم تذكر إلا اخطائهم...
صلواتكم