لماذا تشاد الكنائس نحو الشرق ؟؟
إن إقامة الكنائس لغير جهة الشرق , عادة محدثة دخلت إلى الكنيسة الغربية بعد الإنشقاق , نظير مسألة التماثيل .
أما قبل الإنشقاق فجميع الهياكل من شرقية وغربية مقامة نحو الشرق . يجب أن نصلي نحوالشرق ليس بمعنى أن الله منحصر في الشرق . كلا , لأنه لا يحصره مكان بل حاضر في كل مكان , ولكن بما أن ربنا يسمى ( شمس العدل ) و ( نور الحق ) وكان الشرق مكان الشمس والنور فنصلي نحو شمسنا ونورنا .
ــ قال داود النبي : ( سبحوا الله الراكب على سماء السماء نحو الشرق ) ( مز 67 : 33 ) .
ــ ابراهيم أبو الآباء بنى مذبحاً للرب نحو الشرق
ــ غطاء خيمة موسى كان لجهة الشرق
ــ وباب الرب في هيكل سليمان كان نحو الشرق
نصلي نحو الشرق ملتمسين وطننا القديم الذي فقدناه أعني السعادة الأبدية والمجد الذي لا يزول . والكوكب الذي بشر بمولد السيد المسيح ظهر في المشرق .
وأهم من هذا أن ربنا لما صلب كان موجهاً نحو الغرب كما يعرف من مكان الجلجلة , فنصلي نحو الشرق ناظرين إليه .
هكذا صلى الرسل وسجدوا إليه وسيجيء على هذا المثال : ( لأنه كما يخرج البرق من المشارق ويظهر في المغرب هكذا يكون مجيء ابن الإنسان ) ( متى 24 : 27 )
فنصلي نحو الشرق منتظرين إلهنا ومخلصنا وهذا الأمر تسلمناه من الرسل القديسين .
إن مخلصنا قد افتقدنا من مشرق المشارق.
رد: لماذا تشاد الكنائس نحو الشرق ؟؟
إما ان يقبل الغرب القديس يوحنا الدمشقي كما هو أو لا يقولوا عنه قديس ومعلم مسكونة ولا يأخذوا منه التعليم.
في الاتجاه نحو الشرق في السجود
القديس يوحنا الدمشقي
لماذا تتّجه الكنيسة نحو الشرق في سجودها. - تقليد غير مكتوب: ليس هو من الأمور البسيطة ولا هو على سبيل الصدفة أننا نتّجه في سجودنا نحو الشرق. بل لمّأ كنّا مركَّبين من طبيعة منظورة وغير منظورة، عقليّة وحسيّة، فإننا نقدّم للصانع سجوداً مزدوجاً أيضاً، على نحو ما نترنَّم بالعقل ونترنَّم بشفاهنا الجسدية، ونعتمدُ بالماء وبالروح، ونتّحد بالرب اتحاداً مزدوجاً، باشتراكنا في الأسرار وفي نعمة الروح.
وعليه، بما أنّ الله نورٌ وأن
المسيح يُسمى في الكتب المقدسة
شمس العدل والمشرق، وجب تخصيص الشرق للسجود له فإنه ينبغي أن كلَّ حسن يقرّب لله، على أنه مصدر كل صلاح. ويقول أيضاً داود الإلهيّ: "يا ممالك الأرض رنِّموا لله، أشيدو للسيّد الراكب على سماء السماوات في المشرق" (مز 67: 33 وما يليها). ويقول الكتاب أيضاً: "وغرس الربّ الإله جنةً في عدن في المشارق وجعل هناك الإنسان الذي جبله" (تكوين 2: 8). ولمّا أخطأ هذا "أخرجه الرب" (تكوين 3: 34) وأسكنه مقابل فردوس النعيم، أي في المغارب. إذاً نحن نلتمس وطننا القديم فنتّجه إليه ونسجد للربّ. وكان المحضرُ الموسويّ أيضاً له خباؤه ومغتفره في المشارق. وإنّ قبيلة يهوذا -بما أنها كانت الأكثر كرامة في القبائل- كان استيطانُها يرتكز ناحية المشارق. وقد كان مكانُ باب الربّ، في هيكل سليمان الشهير في المشارق. لكنّ الربّ -وهو على الصليب- كان نظره متجهاً إلى المغارب. ومن ثمّ فإننا نتجه نحوه ونسجد له. والرب في عودته إلى السماء قد ارتفع نحو المشارق. وعلى هذا المشهد سجدَ له الرسل. و"سيأتي هكذا كما عاينوه منطلقاً إلى السماء" (أعمال 1: 11)، على نحو ما قال لهم الربّ نفسه: "مثلما أن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب، كذلك يكون مجيء ابن البشر" (متّى 24: 27). إذاً بانتظار مجيء الرب هذا، نحن نسجد نحو المشارق. إنَّ هذا التقليد نفسه لم يكتبه لنا الرسل. ولكنّ الكثير مما قد وصل إلينا غير مكتوب.
عن ""المئة مقالة في الإيمان الأرثوذكسي"
صلواتكم
رد: لماذا تشاد الكنائس نحو الشرق ؟؟
شكرا لك أخت لورا على المعلومات الجديدة:smilie (9)::smilie (9)::smilie (9):
رد: لماذا تشاد الكنائس نحو الشرق ؟؟
مشكورة يا إبنت " شمس العدل " لورا
بجد مشكورة و شكر خاص لمداخلت الأخ حبيب التي
أكملت كلامك بجد هذه هي الشركة الروحية أن نكمل بعضنا بعض
بالمحبة و المعلومات المغذية روحيا لنا جميعا
الإحترام و التقدير
أخوكي بالرب الفادي يسوع المسيح
إبراهيم إبن فلسطين
رد: لماذا تشاد الكنائس نحو الشرق ؟؟
رد: لماذا تشاد الكنائس نحو الشرق ؟؟
مشكورين اخوتي الأعزاء على هذا الموضوع الرائع
رد: لماذا تشاد الكنائس نحو الشرق ؟؟
رد: لماذا تشاد الكنائس نحو الشرق ؟؟
شكرا كتير أختنا الحبيبة فعلا وضحتي سؤال كان خاطر على بالي وماني عارف جوابو:smilie (9)::smilie_:
رد: لماذا تشاد الكنائس نحو الشرق ؟؟
معلومات جدا جميلة فكل الشكر لكم على هذه المعلومات