بالقداسة.. الى اعوام عديدة يا اليكسيوس
الى الاخ والصديق الحبيب اليكسيوس( الكبير).
يا له من يوم مجيد وبركة كبيرة عندما ولدت ايها ( رجل الله) اليكسيوس في مثل هذا اليوم " 23ت1" عيد القديس الرسول يعقوب اخو الرب ،
بهذه المناسبة اسمح لي ان اتقدم اليك باطياب تحيات القلبية المفعمة بالمحبة والاحترام لشخصكم المعطاء والى صاحب الايمان الكبير والمتواضع الصادق.
ارجو من الهنا الرب يسوع المسيح ان يباركك ويقدسك ويجعلك اخو الرب حقيقية واخو كل انسان محتاج للمسيح ، بشفاعات القديس الرسول يعقوب اخو الرب.
كل عام وانت تخطو نحو القداسة بخطوات ثابتة . الى سنين عديدة :smilie (16)::smilie (13)::smilie (16):
اخوك
أ ب م
صلٍ لأجلي
رد: بالقداسة.. الى اعوام عديدة يا اليكسيوس
أبي الحبيب باسيليوس،يا من تعلمنا التواضع والمحبة وطريق القداسة...
إني أنا الخاطئ الحقير لا أستحق كل ما ذكرته في حقي.
فلستُ أهلاً حتى لكي يتطق هذا الفم المقدس، الذي يعلّم أسرار الروح القدس، باسم حقارتي.
أبي الحبيب لكم فرحت وشعرت بنشوة تنتابين اثر هذه البركة التي باركتني إياها أنا غير المستحق.
كما هي عطايا الرب كثيرة لنا نحن غير المستحقين والجاحدين على الدوام بها.
فكم هي عطية مباركة وعظيمة بركة آبائنا الكهنة القديسين.
أبي يداي ترتجفان وأنا أكتب فاغفر لي تقصيري وأخطائي.
أتمنى لقدسك خدمة مباركة مثمرة وأياماً سلامية.
اذكرني في صلواتك يا أبتاه مع جميع أخوتنا المتواجدين معنا ها هنا.
ابنك المحب
ش س
Alexius
رد: بالقداسة.. الى اعوام عديدة يا اليكسيوس
باسم الآب والإبن والروح القدس, إله واحد. آمين
†††
لنشكره لأنه أرسل ملائكته وخرافه ليرطبوا قلوبنا وعقولنا وليبقى موضوع رسالته السماوية حياً فيهما .
"المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة"
في هذا الموسم ميلادكما أيها الأخ الحبيب "ش.س." والأخت الحبيبة منى ، سبب يشجعنا لنفرح به ، خاصة وأنه لنا الخبر السار خبر حضور السيد معنا بتذكرنا لميلاده . نعم ! نفرح ونسر في وقت ليس من أشياء تشجعنا على ذلك ، لأنه بالنسبة لنا نحن المؤمنين بالمسيح الفرح ليس نتيجة من نحن أو ماذا نفعل ، ولكن نتيجة من هو المسيح وماذا يعمل فينا وبواسطتنا . فهو يدفعنا ويشجعنا قائلا لنا : " افرحوا وابتهجوا" ، ولرسله الحزينين واعداً " سوف لن يستطيع إنسان أن يأخذ فرحكم منكم ". نعم ! الفرح هو قسم ملازم للحياة المسيحية ، إن في وقت السلام أو في وقت الامتحان و الشدائد .
بهذه الروح الميلادية المفرحة أحييكم وأعايدكم حيث أنتم بدون استثناء . الكنيسة التي ولدتم فيها هي الكنيسة التي تأسست منذ ولادة الطفل الإلهي أي منذ ألفي سنة . هذه الكنيسة التي عاشت إيمانها تحت سلطة هيرودسين جدد، في حالات كثيرة تحولت إلى صحراء تجارب . تجربت من فريسيين وبيلاطسيين كثر. في بعض الأوقات تحولت إلى جبل التجلي ، بينما في حالات تحولت إلى جنينة الجثمانية واستعارت اسم الجلجلة حيث زرع الصليب كشجرة في تربتها ولم تتلذذ بفرح قيامة مخلصها . بكلام آخر كنيستنا هي نسخة عن جغرافية حياة المسيح من بيت لحم وحتى أورشليم ، منذ الولادة وحتى القيامة.
موسم ميلادكما أيها الأحبة يحرك في قلوبنا ضوء نجم بيت لحم ، يضيء في أنفسنا رؤيا الخلاص ، يجدد فينا إرادة التجديد ، يعمق فينا روح إعادة الولادة ، كما يشجع ويعمق فينا الأمل للسلام والوفاق اللذين يحتاجهما العالم واللذين لم يكونا يوما قسماً من التاريخ البشري الفعال.
فليجيب كل منا اكليروساً وعلمانيين ، رجالاً ونساء كلاً بطريقته وبإمكانياته و بخبرة الولادة بالروح ، بدعوة المسيح الإله المتجسد ليأتي ويسكن في قلوبنا . تعالوا جميعاً لنتبع خطواته في بيت لحم . تعالوا نقدم له حياتنا ذبيحة منعكسة في تقديمنا له ذهباً ولباناً ومراً. ماذا يمكننا أن نقدم له للإعتراف بجميل تقدمة حياته لنا هدية ، نفسه بطبيعتنا البشرية ، إن لم تكن أنفسنا ذاتها لابسة صورته وحاملة اسمه مثبتاً اسمنا كأشخاص بشرية ؟.
إذا كانت قلوبنا مهيأة لاستقباله فلنعيّد ونحيي بعضنا بعضاً بالعبارة الملائكية " المسيح ولد ووهب السلام للعالم " .
أحبائي "ش. س. و منى"
كل موسم ميلاد وأنتم مطمئنين بكنف المسيح
صلّوا لأجل ضعفي
أخيكم الخاطئ
سليمان