* تذكار أبينا البار ثايوفانس المرنم الموسوم ( القرن التاسع)*
*11/10 شرقي - 24/10 غربي*
ولد القديس ثايوفانس وترعرع في العربية في أسرة امتازت بفضائل ثلاث: التقوى والضيافة ومحبة العلم. وقد وفر له والداه , هو وأخاه الأكبر ثيودوروس, فرص تلقن ما كان معروفا في أوساطهما من علوم دنيوية وعلم الهي. ثم أرسلاهما الى دير القديس سابا في فلسطين لأستكمال معرفتهما, لا سيما في أصول الحياة الرهبانية.
فأما ثيودوروس , الذي تعيد له الكنيسة في اليوم السابع والعشرين من شهر كانون الأول, فقد جمع الى التواضع والطاعة الرهبانية , علما لاهوتيا جزيلا حتى كان أحد أبرز المعلمين في زمانه. وأما ثايوفانس فلم ينقص عن أخيه في شيء من فضائل الحياة الرهبانية الملائكية, وهو برع, الى ذلك, في نظم الشعار الكنسية والترتيل. من هنا لقبه بالمرنم أو المنشئ. وقد سيم كلا الأخوين كاهنا.
فلما أثار الامبراطور البيزنطي لاون الأرمني (813 - 820) موجة من الاضطهاد على مكرمي الأيقونات المقدسة, شاء البطريرك توما الأورشليمي الذي كان الأرثوذكسية وكان في مأمن من شرور الامبراطور بعدما أضحت أورشليم في يد العرب ابتداء من العام 637م أقول شاء أن يقارع لاون بالحجة عله يرتد الى صوابه , فأرسل اليه سفاره قوامها الأخوان العالمان ثيودوروس وثاوفانس وابهما الروحي ميخائيا الهائب.
حاول الامبراطور في بادئ الأمر أن يستميل السفارة الى حزبه. فلما تعذر عليه ذلك أسلم الأخوين الى المعذبين, ثم نفاهما الى احدى جزر البحر الأسود وحظر على أي كان أن يقدم لهما العون, حتى في ضروات عيشهما. وقد أقام الأخوان على هذا الحال ردحا من الزمان الى أن ثار عبيد لاون عليه وقتلوه ليلة الميلاد من العام 821م.
وملك, بعد لاون ميخائيل الثاني المعروف بالألثغ (821-829م) فعرف مكرمو الأيقونات في أيامه هدنة دون أن يحسم الأمر في النزاع القائم الى هذا الجانب أو ذاك. وقد سمحت هذه الحالة للأخوين أن يعودوا الى القسطنطينية حيث أخذا ينشران بهمة واندفاع ما علمه المجمع النيقاوي الثاني(787م) بشأن اكرام الأيقونات . ولكن حسد بطريرك القسطنطينية الهرطوقي آنذاك, واسمه يوحنا, أعادهما الى المنفى من جديد.
وما أن ارتقى سدة العرش ثيوفيلوس , ابن ميخائيل, حتى اشتدت قبضة الأضطهاد من جديد, وعلى حدة تفوق ما كانت عليه في السابق. فأرسل في طلب الأخوين ثيودوروس وثاوفانس من المنفى وحاول أن يكسبهما الى معسكره. فلما لم يفلح عذبهما بوحشية وامر بوسمهما على الجبهة , فخطت بوخز الابر والنار أبيات من الشعر على جبهة كل منهما تبين أسباب العقوبة الموقعة به. بعد ذلك أعادها الى المنفى, ولكنه أرسلهما , هذه المرة, الى أفاميا في بيثينيا. وفي افاميا اسلم ثيودوروس الروح بعدما طعن في السن وقضى خمسا وعشرين سنة في الاضطهاد.
أما ثايوفانس فكان ما يزال بعد قوي البنية , فبقي في المنفى الى أن مات ثيوفيلوس الامبراطور سنة 842م. وقد كان موت ثيوفيلوس ايذانا بانتهاء سلسلة الحملات المتقطعة على مكرمي الأيقونات , منذ العام 726م.
ثم أن ثايوفانس اختبر أسقفا على مدينة نيقية فاقام راعيا لشعبها الى أن رقد بسلام في الرب عام 847للميلاد.
هذا وقد كتب ثاوفانس خلال فترة اضطهاده ما لا يقل عن مئة وخمسة وأربعين قانونا ما يزال الكثير يرتل الى اليوم , لا سيما في الأعياد السيدية والقديسين.
تعيد له كنيستنا الأرثوذكسية في الحادي عشر من شهر تشرين الأول.
رد: * تذكار أبينا البار ثايوفانس المرنم الموسوم ( القرن التاسع)*
رد: * تذكار أبينا البار ثايوفانس المرنم الموسوم ( القرن التاسع)*
بشفاعة القديس يا رب ارحمنا وخلصنا امين
رد: * تذكار أبينا البار ثايوفانس المرنم الموسوم ( القرن التاسع)*
يا ربي يسوع المسيح بشفاعة القديس ثايوفانس ارحمنا وخلصنا آمين
:smilie (21)::smilie (21)::smilie (21):
رد: * تذكار أبينا البار ثايوفانس المرنم الموسوم ( القرن التاسع)*
شكرا لك اخي لمرورك موضوعي وشفاعة وبركة القديس تكون معك الى الأبد. آمين
بصلواتك
رد: * تذكار أبينا البار ثايوفانس المرنم الموسوم ( القرن التاسع)*
شكرا لك خيي رواد وشفاعة وبركة القديس تكون معك الى الأبد . آمين
اذكرني في صلواتك
رد: * تذكار أبينا البار ثايوفانس المرنم الموسوم ( القرن التاسع)*
شكرا لك اختي مياده وشفاعة وبركة القديس تكون معك الى الأبد . آمين
وبركة ونعمة ربنا يسوع المسيح تكون معك وربنا يقويك ويعطيك الصح والعافية.
اذكريني في صلواتك