كورنثوس(9:19)
فاني اذ كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لأربح الأكثرين,فصرت لليهود كيهودي لأربح اليهود,وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس,و للذين بلا ناموس كأني بلا ناموس مع اني لست بلا ناموس لله بل تحت ناموس للمسيح لاربح الذين بلا ناموس.صرت للضعفاء كضعيف لاربح الضعفاء.صرت للكل كل شيء لأخلص على كل حال قوما .و هذا أنا أفعله لأجل الانجيل لأكون شريكا فيه.......
كثيرا ما تستوقفني هذه الآية,أين نحن من مضمونها؟
هل نستطيع أن نتنازل عن ذاتنا و لو للحظات (لو سلمنا جدلا أننا أرفع شانا من غيرنا)لنتعامل مع الآخر كانسان؟
هل بامكاننا أن نصير و الآخر واحدا في المسيح........؟
مع اليهودي يهوديا..........
مع الفقير فقيرا.....
مع المريض مريضا لأجل تعزيته......
في الواقع نحن بعيدون كل البعد عن هذه الكلمات التي ينطق بها بولس الرسول,و لسنا من القرابة لها بشيء.
كبرياؤنا يحط من شأننا,فنبتعد عن الآخر الذي نحن مدعوون من المسيح لنكون به في المسيح واحدا.
غرورنا يعمي بصيرتنا,فنكاد لا نرى امامنا سوى مانريد و نغض الطرف عما نريد.
أين نحن من التواضع الذي يدعونا اله السيد المسيح....؟
(تعلموا مني فاني متواضع القلب)
أصبحنا في زمان رديء ,نتناول فيه الغرور و الكبرياء زادا,نتخذ من الحقد رفيقا لدربنا, ننام و الشرير معنا.
فهل من وسيلة سوى الصلاة لنطبق مضمون تلك الآية...............................؟
صلواتكم
