هل يجوز تنبيه رجال الكهنوت الى وقوعهم في خطأ؟
اقتباس:
1تيموثاوس 3: 1 صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ: إِنِ ابْتَغَى أَحَدٌ الأُسْقُفِيَّةَ، فَيَشْتَهِي عَمَلاً صَالِحًا. 2 فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، صَاحِيًا، عَاقِلاً، مُحْتَشِمًا، مُضِيفًا لِلْغُرَبَاءِ، صَالِحًا لِلتَّعْلِيمِ، 3 غَيْرَ مُدْمِنِ الْخَمْرِ.... 8 كَذلِكَ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الشَّمَامِسَةُ ذَوِي وَقَارٍ، لاَ ذَوِي لِسَانَيْنِ، غَيْرَ مُولَعِينَ بِالْخَمْرِ الْكَثِيرِ، وَلاَ طَامِعِينَ بِالرِّبْحِ الْقَبِيحِ.
حينما قرأت هذه الايات في تعليق احد الاخوة في المنتدى استوقفتني هذه الوصايا اللاهوتية الموجهة لرجال الكهنوت وعلى وجه الخصوص الأساقفة وتسالت هل يجوز لي أن اخوض في هذا الموضوع أم انه من المحرمات التي يجب الابتعاد عنها! ولكن كما علمنا المخلص له المجد
اقتباس:
" غيرة بيتك أكلتني"
إرتأيت أن أرسم اشارة الصليب على وجهي وابدا بالكتابة وهدفي من وراء ذلك هو تعليق الجرس على مثل هذا الموضوع الحساس وليس إدانة لاحد. وتبلور لدي مجموعة من الاسئلة أطرحها للنقاش وهي:
- هل يحق لي وانا عبد خاطئ ولست رجل كهنوت أن الفت نظر كاهن أو أسقف الى ارتكابه ما يبدوا لي أنه مخالف لتعاليم السيد؟
- ما هي الطريق الامثل لتوجيه مثل تلك الملاحظة لرجل الكهنوت حتى لا أقع تحت لعنته أو حرمانه؟
- هل يتوجب علينا كمسيحيين إطاعة رجل الكهنوت إذا كانت أعماله المخالفة للتعاليم ظاهرة للعيان؟
أيها الرب المخلص أرحمني أنا عبدك الخاطئ
رد: هل يجوز تنبيه رجال الكهنوت الى وقوعهم في خطأ؟
اقتباس:
هل يحق لي وانا عبد خاطئ ولست رجل كهنوت أن الفت نظر كاهن أو أسقف الى ارتكابه ما يبدوا لي أنه مخالف لتعاليم السيد؟
رجل الكهنوت مع الإحترام الشديد أيضا" إنسان خاطىء مثلنا جميعا" ، أيه المشكلة أن أحد رعيته يلفت نظره لما يراه مخالف للتعاليم المسيحية ، و لكن فى حدود الإحترام و اللياقة و فوق كل ذلك المحبة المسيحية
اقتباس:
هل يتوجب علينا كمسيحيين إطاعة رجل الكهنوت إذا كانت أعماله المخالفة للتعاليم ظاهرة للعيان؟
و نعمل كده ليه ؟ ، ربنا أعطانا عقل للتمييز ، اطيع انسان فى شىء مخالف للتعاليم لمجرد انه رجل كهنوت ؟
كده بقى هنرجع للعصور الوسطى للكاتوليك و عصمة البابا...... إلخ
رد: هل يجوز تنبيه رجال الكهنوت الى وقوعهم في خطأ؟
باسم الاب والابن والروح القدس
سلام المسيح
اعتقد انه ما من مشكلة اذا توجهت لرجل الدين وقلت له رايك به اذا كان-وهذا هو المقصود-لمصلحته ومصلحة رعيته فانت لا تريد ان تشوه صورة خادم المسيح ولكن صمتك قد يؤذي الكاهن اكثر فالمحبة لا يمكنها ان تغش فما بالك كيف بالامكان العتراف والتناول من يد الكاهن التي هي بمثابة يد المسيح فلا بد من توجيه رايك له وبمحبة المسيح وموهبة الروح القدس لا بد ان يصطلح حاله وهذا هو المطلوب
اما بالنسبة للطاعة فكلنا بشر معرضون للتجربة ورغم ذلك لا بد من طاعة الكاهن ما دام هو يقوم بواجبة فلو -لا سمح الله-وجد علية علة تمنعه من ممارسة خدمته لتم فرزة من الكهنوت فمن نحن حتى نحدد ان نطيع ام لا فكلنا ناخذ منه البركة والقربان المقدس..........كافي ان سر الافخارستيا يتم بواسطته وتنقل البركة لبيوتنا واولادنا عن طريقه
لماذا لا نصلي من اجله فقد طلب منا ان نصلي بعضنا من اجل بعض والله وحده الكامل الصلاح
نعمة القبر المقدس معكم اجمعين
رد: هل يجوز تنبيه رجال الكهنوت الى وقوعهم في خطأ؟
اعتقد انه ما من مشكلة اذا توجهت لرجل الدين وقلت له رايك به ان كان عمل عملاً برأيك خاطيء لكن من الافضل ان يكون ذلك بينك و بينه ( على انفراد ) اولاً لعدم احراجه ثانياً قد تكون انت مخطيء فتسبب الاحراج لنفسك !
رد: هل يجوز تنبيه رجال الكهنوت الى وقوعهم في خطأ؟
اقتباس:
فمن نحن حتى نحدد ان نطيع ام لا
أسمحى لى ، نحن بشر أعطانا الله عقول لنميز بها الخطأ من الصواب ، و إذا حدث و ميزنا الخطأ فلماذا نطيعه ؟
رد: هل يجوز تنبيه رجال الكهنوت الى وقوعهم في خطأ؟
الله معكم
أريد في سياق هذا الموضوع أن أخبركم هذه القصة:
مرة جاء إلى أسقف الأبرشية مجموعة من أهالي قرية تشتكي كاهنها بأنه لا يقوم بخدمته الكهنوتية بشكل صحيح وأن لديه ضعفات وآخطاء.
أراد الأسقف أن يتأكد فاتجه إلى القرية يوم الأحد ليشارك الكاهن القداس الإلهي ويتكلم معه بهذا الخصوص(بدون أن يعلمه بحضوره)، في الطريق صباحاً تعطّلت السيارة وتأخر الأسقف عن الوصول باكراً ووصل عند قراءة الإنجيل، فارتبك الكاهن اذ لم يكن مستعد لإستقبال الأسقف، فطلب منه الأسقف متابعة القداس الإلهي، وجلس الأسقف يراقب الكاهن يخدم القداس الإلهي وفي لحظات الإستحالة (حلول الروح القدس على القرابين) شاهد الأسقف صورة حمل(خاروف) ينزل من السماء على القرابين، عندها تأكد الأسقف من قداسة الكاهن الروحية
بعد القداس تحدث الأسقف مع الكاهن عن المواضيع المثارة ولفت نظره لبعض الأمور الذي كان يعتقد الكاهن أنها ليست خاطئة، ووصل الأسقف لنتيجة أن يميز بين القداسة الروحية للشخص وبين الضعفات البشرية التي لا تزول إلا بالجهاد الطويل والموت، وكانت واضحة قداسته عند تقبله بتواضع ملاحظات الأسقف على بعض الأمور الرعائية
أرجو أن تملك هذه القصة بعضاً من الإجابات على أسئلتك يا أخ ت سلامه
بصلواتكم
رد: هل يجوز تنبيه رجال الكهنوت الى وقوعهم في خطأ؟
شكرا يا أبت و صديقي الارشمندريت سلوان
على هذه القصة المعبرة والحكيمة .
من جهة اخرى من حيث المبدأ ، كلنا معرضون للخطأ وللسقوط
كوننا نحمل صفات بشرية ضعيفة ، لذلك نحن بحاجة دائمة ، اكليروسا
او علمانين الى من يعطينا توجهيات وارشادات من صغار وكبار وجهلى ومتعلمين
بهذا نكسب التواضع وحتى تكتمل حياتنا وتسير بخطى صحيحة وثاتبة
حتى نمتلئ من ملء قامة يسوع المسيح
رد: هل يجوز تنبيه رجال الكهنوت الى وقوعهم في خطأ؟
قدس الآباء الأجلاء
نعمة الرب يسوع المسيح معكم حتى تكونو دائما مرشدين أبناءكم إلى طريق الحق.
أيها الآباء لقد أجبتم الأخ سلامة بحيث لن يكون هناك مجال للشك في ولو للحظة واحدة بقدرة الله الكامنة في كاهنه من خلال نعم الروح القدس عندما حل عليه في سيامته كاهناً. "مستحق" هذه الكلمة التي ينطق بها الأسقف، تدل بمعناها الكامل على أن هذا الكاهن يستحق أن يحتوي الروح القدس، وهنا السؤال هل نحن نستطيع أن نحكم على الكاهن بخطأ أو أي تصرف؟ للإجابه نستطيع أن نقرأ كتاب (أقوال الشيوخ) الذي يحوي الكثير من العبر والحكم تركها لنا هؤلاء الآباء.
لذا التروي مطلوب عند توجيه أي انتقاد للكاهن
رد: هل يجوز تنبيه رجال الكهنوت الى وقوعهم في خطأ؟
اقول لك رأيي المتواضع والله اعلم
اقتباس:
هل يحق لي وانا عبد خاطئ ولست رجل كهنوت أن الفت نظر كاهن أو أسقف الى ارتكابه ما يبدوا لي أنه مخالف لتعاليم السيد؟
نعم يحق لي بشرط ان يكون لديّ ما يدعم وجهة نظري من الكتاب المقدس وتعاليم الآباء وتقليد الكنيسة وليس مجرد رأي شخصي
ولكن من الحكمة ان افكر واستشير من اثق بهم قبل ان اتكلم مع هذا الكاهن: تري ماذا سيكون رد فعله؟ هل سيتقبل كلامي ام سيكون لكلامي رد فعل غير مرغوب فيه وفي هذه الحالة من الافضل ان اصمت واكتفي بالصلاة، هذه الامور تحتاج الي حكمة ومن الافضل ان استشير من يفوقني خبرة.
اقتباس:
ما هي الطريق الامثل لتوجيه مثل تلك الملاحظة لرجل الكهنوت حتى لا أقع تحت لعنته أو حرمانه؟
بكل تواضع ومحبة وبدون ادانته
اقتباس:
هل يتوجب علينا كمسيحيين إطاعة رجل الكهنوت إذا كانت أعماله المخالفة للتعاليم ظاهرة للعيان؟
اذا امرني الكاهن بأمر مخالف لتعاليم الكنيسة ف "ينبغي ان يطاع الله اكثر من الناس"
اما اذا كانت اعماله مخالفة خاطئة اما اوامره لي غير مخالفة فعلي في هذه الحالة ان اطيعه لقول الرب: "علي كرسي موسي جلس الكتبة والفريسيون فكل ما قالوا لكم ان تحفظوه فاحفظوه و افعلوه و لكن حسب اعمالهم لا تعملوا لانهم يقولون و لا يفعلون"
وفي كل الاحوال عليّ ان اتذكر عدة اشياء
اولها ان "لا تدينوا لكي لا تدانوا" وربما اكون انا اكثر خطيئة منه
وثانيها انه مهما كان الكاهن خاطئا فخطيئته لا تؤثر علي فاعلية الاسرار المقدسة التي يخدمها ولا تلغي سلطاته ككاهن الا اذا قامت الكنيسة بتجريده
وثالثها ان بعض رجال الكهنوت قد يقومون بأفعال او يتخذون قرارات تبدو انها خاطئة لكن ربما لهم دوافع انا لا اعلمها تبرر تصرفاتهم، واحيانا يكون بعض القديسين منهم متعمدين القيام بتصرفات تبدو خاطئة لتجنب مديح الناس
رابعا: كل انتقاداتي لما اراه سلبيا في الكنيسة واعمال الكهنة تكون بيني وبينهم او بيني وبين من يملك السلطة في الكنيسة وليس علي الملأ حتي لا اثير الشكوك او اعثر احدا
رد: هل يجوز تنبيه رجال الكهنوت الى وقوعهم في خطأ؟
أبائنا وأخوتي أشكركم جميعا على هذه المشاركات. أن طرحي لهذه التساؤلات ليس بهدف لفت انتباه الكاهن على تصرف قد يحتمل تفسيره الخطأ والصواب ولكن على الاعمال التي يعتبر هو قدوة لها. فعلى سبيل المثال إذا سمعت كاهنا ما يكذب في موضوع أنت تعلم الصدق فيه. فالايات واضحة وتشير الى وجوب أن لا يكون الاسقف تحت شبه
اقتباس:
فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ،
وما جعلني أكتب هذه الكلمات هو ما نعيشه في بطريركية أورشليم من أوضاع لا تسر صديق, فإننا نتابع الكذب بشكل متواصل ومن ألسنة من هم أعضاء في المجمع "المقدس" إنني وضعت هذه الكلمة بين هلالين لإدراكي بأن من هم أعضاء لهذا المجمع غير أهل له ولا تنطيق عليهم الاية أعلاه. ونرى مؤامرات لا تمت لتعاليم السيد بالمطلق, ونرى إهمال بالرعية لا يوصف, ونعيش حربا على الرعية في المحاكم الاسرائيلية, وتسابق على زيادة أرصدة الاساقفة في البنوك جراء بيع الاماكن المقدسة. وتمرد على رئيس الكنيسة القانوني, وتنزيل رتب الكهنوت وحرمان الكهنة من رواتبهم التي يعتاشون منها بهدف إذلالهم إن السيد المسيح يقول: "لا اسميكم عبيدًا بعد لأن العبد لا يطلعه سيده على ما يفعله. ولكني قد سميتكم احباء." ( يوحنا 15: 15). فكيف يمارس أعضاء هذا المجمع سياسة العبودية بحق أبناء المسيح وأحبائه!!! أو كيف يحبون المال أكثر من السيد ويتناسون قول السيد: "لا تستطيعون ان تخدموا ربين، الله والمال".