الدولة الآموية من البداية إلى النهاية
فهرس الدراسة :
مقدمة
خلفاء بني أمية
الأمويون ونشر الإسلام
الأمويين والمسيحية
إسهام الأمويين في الحضارة العربية
عوامل سقوط الدولة الأموية
- العصبية العربية
- العصبية القبلية
- ولاية العهد
- الثورة العباسية
مقدمة:
هي الدولة الأولى بعد انتهاء عصر الخلفاء الراشدين عام 41هـ حيث آلت خلافة المسلمين إلى معاوية بن أبي سفيان بن أمية إثر مقتل الخليفة علي بن أبي طالب، آخر الخلفاء الراشدين.
ينتسب الأمويون إلى أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ابن قصي، ويلتقي نسبه مع نسب رسول الإسلام في عبد مناف. وكان أمية في الجاهلية سيدًا من سادات قريش، مساويًا لعمه هاشم بن عبد مناف (جد رسول الإسلام محمد) في الشرف، ولكن يفوقه في المال والولد. وكان البيت الأموي والبيت الهاشمي يتنافسان على رئاسة قريش بمكة. فلما قال محمد بالنبوة في بني هاشم؛ تفوقوا على بني أمية في الشرف (في نظر المسلمين)، وزادوا شرفًا حين تسابقوا للدخول في الإسلام ومناصرة رسول الإسلام في الدعوة والقتال، ولم يناصره من بني أمية إلا القليل، وقاوم معظمهم الإسلام بقيادة أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية، الذي لم يدخل الإسلام مع بعض الأمويين إلا عند دخول مكة عام 8هـ، 629م. وحاولوا أن يتلافوا بعد هذا ما فاتهم من شرف السبق بالإسلام ونصرته، فأبلوا في إحتلال الشام. وعندما أصبح معاوية واليا على الشام، اجتذب إليه قلوب مناصريه بسياسته ودهائه وكان يعرف بـ "داهية العرب"، وقد استمر في هذه السياسة والدهاء حينما آلت إليه مقاليد الدولة الإسلامية كلها، فجعل من دمشق عاصمة للدولة، ووطد فيها أركان ملكه.
خلفاء بني أمية:
عاقب على خلافة بني أمية أربعة عشر خليفة، حكم أربعة منهم لنحو سبعين سنة بينما حكم عشرة خلفاء لإحدى وعشرين سنة فقط. والخلفاء هم: معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية (41-60هـ)؛ يزيد بن معاوية (60 - 64هـ)؛ معاوية الثاني بن يزيد بن معاوية (64هـ)؛ مروان بن الحكم بن أبي العاص (64 - 65هـ)؛ عبدالملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية (65 - 86هـ)؛ الوليد بن عبدالملك (86 - 96هـ)؛ سليمان بن عبدالملك (96 - 99هـ)؛ عمر بن عبدالعزيز ابن مروان (99 - 101هـ)؛ يزيد الثاني بن عبدالملك (101 - 105هـ)؛ هشام بن عبدالملك (105 - 125هـ)؛ الوليد الثاني بن يزيد الثاني (125 - 126هـ)؛ يزيد الثالث بن الوليد بن عبدالملك (126هـ)؛ إبراهيم بن الوليد بن عبدالملك (126هـ)؛ مروان بن محمد بن مروان ابن الحكم بن أبي العاص (127 - 132هـ).
الأمويون ونشر الإسلام
اهتم الأمويون بالحروب لنشر الإسلام فوصلت دولتهم إلى حدود الصين شرقًا وإلى المحيط الأطلسي غربًا وإلى أسوار القسطنطينية شمالاً وإلى بلاد النوبة جنوبًا. واعتزوا بهذا الدور. وشارك كثير من فتيانهم في قيادة فيالق "الجهاد" كما يقولون. وقد وردت غزواتهم في المناطق المختلفة ودورهم في نشر الإسلام من خلال تراجم خلفاء بني أمية
الأمويين والمسيحية
يمكنك مراجعة الرابط التالي لمعرفة وضع المسيحية في الفترة الأموية
http://www.antiochair.com/history/04...ofDamascus.htm
إسهام الأمويين في الحضارة العربية
اهتم الأمويون باللغة العربية فجعلوها لغة الدواوين والنقد والعلم والدولة عامة، ونمت في عهدهم حركة تعريبية واسعة.
وتعدد في عهدهم الكتاب لتعدد مصالح الدولة. فكان هناك كتاب لكل ديوان من الدواوين المختلفة: الرسائل والخراج والجند والشرطة والقضاء، واشتهر من بين هؤلاء الكتاب عبدالحميد الكاتب، في عهد مروان بن محمد. وتمتع الكتاب بمنزلة كبيرة ومركز اجتماعي مرموق.
استحدث الأمويون وظيفة الحاجب بعد موقف الخوارج ومؤامرتهم على حياة علي ومعاوية وعمرو بن العاص، ونجاحهم في قتل علي بن أبي طالب. واختاروا القضاة من ذوي التقوى والورع، واحترموا أحكامهم. وأنشأوا محكمة للمظالم تشبه محكمة الاستئناف في زماننا هذا، تعرض عليها القضايا التي يعجز القضاء العادي عن تنفيذ الحكم فيها، أو يلجأ إليها المتقاضون الذين يعتقدون أن القاضي لم يحكم بينهم بالعدل. وكانت تعقد تحت رئاسة الخليفة أو الوالي أو من ينوب عن أحدهما. وكان عبدالملك بن مروان أول من جلس من الخلفاء الأمويين للنظر في ظلامات الناس.
ويذكر التاريخ لعمر بن عبدالعزيز أنه أول من أمر بتدوين الحديث النبوي (كل ما قاله أو نُسب إلى رسول الإسلام)تدوينًا رسميًا منظمًا.
عوامل سقوط الدولة الأموية
العصبية العربية:
. اتسمت سياسة الأمويين بالاعتماد على العرب وتمييزهم على غيرهم. وأدت هذه السياسة إلى نفور كثير من العناصر غير العربية من الأمويين وانضمامها إلى الأحزاب المعارضة للحكم الأموي، مثل الشيعة والخوارج.
العصبية القبلية:
كانت الدولة الأموية تفضل قبائل دون أخرى فاحتدم الصراع بين القبائل المضرية والقبائل اليمانية، وقامت بسبب هذا بعض الفتن والثورات، خاصة في عهد الوليد بن يزيد بن عبدالملك.
ولاية العهد:
سعى معاوية إلى أخذ البيعة لابنه يزيد. وقد أصبح هذا النهج سنة اتبعها كل خلفاء الدولة الأموية، وأدى ذلك إلى وقوع نزاع بين أبناء الأسرة الأموية. فمثلاً انتقم سليمان بن عبدالملك من كل من كانوا يشجعون أخاه الوليد على خلعه من ولاية العهد، حتى قتل من بينهم اثنين من أهم قواد الغزوات الإسلامية، هما: محمد بن القاسم الثقفي وقتيبة بن مسلم. وترتب على هذا انشقاق في البيت الأموي، فكانت فرصة ثمينة لمن رغب في إسقاط حكمهم.
الثورة العباسية:
ونشأت أحزاب سياسية في الدولة الأموية كالزبيريين والخوارج والشيعة ففتت في ساعد الأمويين وأضعفتهم فطمع فسهم الخصوم وقاموا يكيدون. ودان للأمويين شعوب كثيرة ولكن الأمويين لم يحسنوا السياسة فأثقلوا الجزية والخراج واستاقوا الأسرى واستعبدوا وأذلّوا. فلم تنم هذه الشعوب على الضيم. وانصرف الأمويون إلى اللهو والخمر والمجون ولمس عمّالهم غفلة وإهمالاً فأصبح لا هم لهم سوى ابتزاز الأموال وحشدها. وقيل لبعض الأمويين" "ما كان سبب زوال ملككم" فقال: "اختلاف فيما بيننا واجتماع المختلفين علينا"!
وكانت الشيعة قد قابلت نزول الحسن عن الخلافة بالسخط. وبايعت الحسين فكان يوم كربلاء فاستفظعت مقتل ابن بنت الرسول وازدادت حماساً وتعصباً. ثم تقسّمت فرقاً. فناصر بعضهم محمد ابن الحنفية وعبدالله أبا هاشم بعده فمحمد ابن عباس. وعباس عم الرسول وإليه ينتسب العباسيون. وناصر آخرون وكانوا كثراً عبدالله ابن حسين ابن الحسن ابن علي. فتخوف العباسيون منه فعقدوا مؤتمراً هاشمياً يضم العلويين والعباسيين في مكة. فتشبّث العلويون فسايرهم العباسيون ريثما تتهيأ لهم الأسباب ووافقهم على مبايعة "النفس الزكية".
وفي حوالي السنة 718 ألّف محمد ابن عباس جماعات سرّية وأرسل معظمهم إلى خراسان لأنها كانت في نظره أصلح من غيرها لنشر الدعوة ففرسها كانوا شيعيين ويكرهون العرب والأمويين ولا يطمعون في الخلافة. وتوفي محمد ابن عباس وتزعّم الحركة العباسية بعد ابنه إبراهيم الأمام. فأرسل هذا أبا مسلم الخراساني في السنة 746 إلى خراسان. فأقام في مرو وبدأ يدعوا الناس إلى مبايعة آل محمد بدون تعيين. فتبعه أناس كثيرون. واشتدت شوكته فهرب عامل خراسان فألقى الخليفة مروان القبض على الإمام إبراهيم في مركزه في الحميمة في شرق الأردن. فأوصى هذا بالخلافة إلى أخيه ابن العباس السفّاح. ومات إبراهيم الامام فدعا أبو مسلم أهل خراسان إلى مبايعة السفاح. وكانت ثورة وكانت معركة حاسمة عند الزاب الأعلى في الثامن والعشرين من تشرين الثاني سنة 749. وتعقّب السفاح مروان فأدركه في مصر وحزَّ رأسه. فزالت دولة الأمويين واستتب الأمر للعباسيين في الشرق كلّه.
رد: الدولة الآموية من البداية إلى النهاية
بشكرك اخي حبيب على المعلومات القيمة
تقبل كل تحية ومحبة
وتسلم لاختك زهرة العليق ............
رد: الدولة الآموية من البداية إلى النهاية
ميرسي كتير
:smilie (100):