قديس اليوم - الرسول فيلبُس 14 /11ش (27/ 11غ)
تذكار الرسول فيلبُس القديس الكُلي المديح التلميذ الطاهر
14 /11ش (27/ 11غ)
هذا كان من بيت صيدا في الجليل من وطن اندراوس وبطرس وكان أحد الاثنى عشر رسولاُ خبيراً بوصايا الناموس وعاكفاً على دراسة الأسفار النبوية ومن ثمَّ لما دعاهُ يسوع إلى خدمة الرسالة فتش في الحال عن نثنائيل فوجده وقال لهُ "ان الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء قد وجدناه وهو يسوع بن يوسف من الناصرة" (يوحنا 1: 45) ثم بعد أن كرز بيسوع الإله والإنسان في أمكنة كثيرة من آسيا الصغرى وكابد كثيراً من أجل اسمهِ صلب منكس الرأس في مدينة ايرابلي من فريغيه.
تعيّد له كنيستنا الرومية الأرثوذكسية في الرابع عشر من شهر تشرين الثاني.
رد: قديس اليوم - الرسول فيلبُس 14 /11ش (27/ 11غ)
شكرا لك اخي على تعبك وعن حياة القديس فيلبس نعمة وبركات القديس تكون معك الى الابد آمين.
اذكرني بصلواتك
رد: قديس اليوم - الرسول فيلبُس 14 /11ش (27/ 11غ)
بركاته تكن معنا ..
صلواتك
رد: قديس اليوم - الرسول فيلبُس 14 /11ش (27/ 11غ)
القديسة البارة سنكليتيكي
هويتُها ونشأتُها:
أصلها من مقدونية، من عائلة نبيلة تقيَّة. كان والداها مؤمنين تقيَّين. ولتقواهما انتقلا إلى الإسكندرية بعدما بلغهما صيت التقى بين الناس فيها.
تمتَّعت سنكليتيكي, في شبابها, بجمال أخَّاذ, فأقبل الشُّبان عليها يطلبون ودَّها. وقد حثَّها والداها على الزواج فلم تُرِد. لأنها كانت قد وضعت في قلبها أن تحفظ البتولية عذراء للمسيح. فلمَّا أيقن أبواها أن قلبها مائل عن الزواج إلى الحياة الملائكية الفضلى كفَّا عن إقلاقها واستودعاها مشيئة الله. مذ ذلك أخذت تجتنب الخلطة بالناس وتضيق على نفسها بالأكثر, مهتمَّة, بالحري, بالتأدّب بما لله والصلاة،
بعد أن رقد والداها, انتقلت وأختٍ لها كانت شاركتها همَّ القداسة إلى مدفنٍ قريب من المدينة فأقامت فيه على غرار القديس أنطونيوس الكبير.
ذاع صيت القديسة سنكلتيتكي, حتى قدمت إليها العذارى من كُلِّ ناحيةٍ وصوب, إمَّا ليتخذنها قدوةً ومثالاً وإمَّا لينتفعن من مشوراتها الخلاصية.
ثابرت سنكليتيكي على ممارسة الفضيلة والأعمال الصالحة حتَّى سن الثمانين حين سمح الرَّب الإله لإبليس أن يسيء إليها كما أساء لأيوب الصدّيق. عذابات أيوب دامت خمسةً وثلاثين عاماً, أما عذابات سنكليتيكي فدامت ثلاث سنوات ونصف السنة, وقيل عادلت أيوب لأنها كانت على درجة عالية من الحدَّة والاستمرارية. فقد أشعل إبليس في الأعضاء الداخلية لبدن القديسة, ولا سيما الرئتين ناراً مصحوبة بحمىً حادة تأكلها كمبرد خفي دون أن تهادنها لا في الليل ولا في النهار.
لم تقف محاربة إبليس لها, كونها لم تكفّ عن رفع التسبيح والشكر لله. لذلك ضربها في حنجرتها فسكت ينبوع المياه الحيَّة المتدفِّق من فمها. وهذا لم يُبعد العذارى عنها. لأن مرأى القديسة وروحها العالية كافيين لثباتهنَّ. فقد أضحت جراحُها دواءً خلاصيَّاً لنفوسهنَّ.
أخيراً بعد أن غادرها النوم واستحال عليها أن تتناول الطعام نتيجةً لآلام ٍ ضربت أحد أضراسها وتسببت في التهاب فمها, لاحت في الأفق خاتمة جهاداتها وساعة الظفر فعزَّاها الربُّ الإله بظهور للملائكة ولعذارى قديسات دعونها لموافاتهنَّ إلى السماء. كما عاينت النور الإلهي الذي لا يعبَّر عنه ونعمت بذوق الفردوس الذي كانت مقبلة إليه. فلمَّا عادت إلى نفسها تكلَّمت وزوَّدت العذارى بإرشاداتها حاثة إياهنَّ على الجهاد بشجاعة وعدم الاستسلام للضعف، ثمَّ أردفت أنَّها سوف تذهب عنهم بعد ثلاثة أيام, وحدَّدت لهم ساعة فراقها. فلمَّا أزفَّت الساعة زفَّتها الملائكة إلى الرَّب الإله.
من أهم أقوالها:
Vالتطرّف مفسدٌ على الدوام.
Vلماذا تمقت من أحزانك؟ ليس هو الذي ظلمك بل الشيطان. إنك مدعو لأن تمقت المرض لا المريض.
Vعندما تكون في دير مشترك فلنؤثر الطاعة على النسك. لأن هذا يعلّم التشامخ وذاك التواضع.