2 مرفق
يعقوب وراحيل - من أرواع قصص الحب التي حفظها التاريخ
نصّ كتابي: الكتاب المقدس، العهد القديم، سفر التكوين - ترجمة فاندايك
الإصحاح 28
ملف مرفق 361 فدعا إسحاق يعقوب وباركه، وأوصاه وقال له: لا تأخذ زوجة من بنات كنعان [من البنات الموجودات في أرض الغربة التي كان يعيش فيها يعقوب]
2 قم اذهب إلى فدان أرام، إلى بيت بتوئيل أبي أمك، وخذ لنفسك زوجة من هناك، من بنات لابان أخي أمك
3 والله القدير يباركك ، ويجعلك مثمرا، ويكثرك فتكون جمهورا من الشعوب
4 ويعطيك بركة إبراهيم لك ولنسلك معك، لترث أرض غربتك التي أعطاها الله لإبراهيم
10 فخرج يعقوب من بئر سبع وذهب نحو حاران
الإصحاح 29
1 ثم رفع يعقوب رجليه وذهب إلى أرض بني المشرق
2 ونظر وإذا في الحقل بئر وهناك ثلاثة قطعان غنم رابضة عندها، لأنهم كانوا من تلك البئر يسقون القطعان، والحجر على فم البئر كان كبيرا
3 فكان يجتمع إلى هناك جميع القطعان فيدحرجون الحجر عن فم البئر ويسقون الغنم، ثم يردون الحجر على فم البئر إلى مكانه
4 فقال لهم يعقوب: يا إخوتي، من أين أنتم ؟ فقالوا: نحن من حاران
5 فقال لهم: هل تعرفون لابان ابن ناحور ؟ فقالوا: نعرفه
6 فقال لهم: هل له سلامة ؟ فقالوا: له سلامة. وهوذا راحيل ابنته آتية مع الغنم
7 فقال: هوذا النهار بعد طويل. ليس وقت اجتماع المواشي. اسقوا الغنم واذهبوا ارعوا
8 فقالوا: لا نقدر حتى تجتمع جميع القطعان ويدحرجوا الحجر عن فم البئر، ثم نسقي الغنم
9 وإذ هو بعد يتكلم معهم أتت راحيل مع غنم أبيها، لأنها كانت ترعى
10 فكان لما أبصر يعقوب راحيل بنت لابان خاله، وغنم لابان خاله، أن يعقوب تقدم ودحرج الحجر عن فم البئر وسقى غنم لابان خاله
ملف مرفق 3711 وقبل يعقوب راحيل ورفع صوته وبكى
12 وأخبر يعقوب راحيل أنه أخو أبيها، وأنه ابن رفقة، فركضت وأخبرت أباها
13 فكان حين سمع لابان خبر يعقوب ابن أخته أنه ركض للقائه وعانقه وقبله وأتى به إلى بيته . فحدث لابان بجميع هذه الأمور
14 فقال له لابان: إنما أنت عظمي ولحمي. فأقام عنده شهرا من الزمان
15 ثم قال لابان ليعقوب : ألأنك أخي تخدمني مجانا ؟ أخبرني ما أجرتك
16 وكان للابان ابنتان ، اسم الكبرى ليئة واسم الصغرى راحيل
17 وكانت عينا ليئة ضعيفتين، وأما راحيل فكانت حسنة الصورة وحسنة المنظر
18 وأحب يعقوب راحيل، فقال: أخدمك سبع سنين براحيل ابنتك الصغرى
19 فقال لابان: أن أعطيك إياها أحسن من أن أعطيها لرجل آخر. أقم عندي
20 فخدم يعقوب براحيل سبع سنين، وكانت في عينيه كأيام قليلة بسبب محبته لها
21 ثم قال يعقوب للابان : أعطني امرأتي لأن أيامي قد كملت، فأدخل عليها
22 فجمع لابان جميع أهل المكان وصنع وليمة
23 وكان في المساء أنه أخذ ليئة ابنته وأتى بها إليه، فدخل عليها
24 وأعطى لابان زلفة جاريته لليئة ابنته جارية
25 وفي الصباح إذا هي ليئة، فقال للابان: ما هذا الذي صنعت بي ؟ أليس براحيل خدمت عندك ؟ فلماذا خدعتني
26 فقال لابان: لا يفعل هكذا في مكاننا أن تعطى الصغيرة قبل البكر
27 أكمل أسبوع هذه، فنعطيك تلك أيضا، بالخدمة التي تخدمني أيضا سبع سنين أخر
28 ففعل يعقوب هكذا. فأكمل أسبوع هذه، فأعطاه راحيل ابنته زوجة له
29 وأعطى لابان راحيل ابنته بلهة جاريته جارية لها
30 فدخل على راحيل أيضا ، وأحب أيضا راحيل أكثر من ليئة. وعاد فخدم عنده سبع سنين أخر
الإصحاح 30
25 وحدث لما ولدت راحيل يوسف أن يعقوب قال للابان: اصرفني لأذهب إلى مكاني وإلى أرضي [أرض الغربة]
الإصحاح 31
3 وقال الرب ليعقوب: ارجع إلى أرض آبائك [أرض الغربة] وإلى عشيرتك، فأكون معك
4 فأرسل يعقوب ودعا راحيل وليئة إلى الحقل إلى غنمه
5 وقال لهما: أنا أرى وجه أبيكما أنه ليس نحوي كأمس وأول من أمس. ولكن إله أبي كان معي
6 وأنتما تعلمان أني بكل قوتي خدمت أباكما
7 وأما أبوكما فغدر بي وغير أجرتي عشر مرات. لكن الله لم يسمح له أن يصنع بي شرا
11 وقال لي ملاك الله في الحلم: يايعقوب. فقلت: هأنذا
12 فقال: ارفع عينيك وانظر. جميع الفحول الصاعدة على الغنم مخططة ورقطاء ومنمرة، لأني قد رأيت كل مايصنع بك لابان
13 أنا إله بيت إيل حيث مسحت عمودا، حيث نذرت لي نذرا. الآن قم اخرج من هذه الأرض وارجع إلى أرض ميلادك [أرض الغربة]
17 فقام يعقوب وحمل أولاده ونساءه على الجمال
18 وساق كل مواشيه وجميع مقتناه الذي كان قد اقتنى: مواشي اقتنائه التي اقتنى في فدان أرام، ليجيء إلى إسحاق أبيه إلى أرض كنعان [أرض الغربة]
الإصحاح 33
17 وأما يعقوب فارتحل إلى سكوت، وبنى لنفسه بيتا، وصنع لمواشيه مظلات. لذلك دعا اسم المكان سكوت
18 ثم أتى يعقوب سالما إلى مدينة شكيم [أرض الغربة] التي في أرض كنعان[أرض الغربة]، حين جاء من فدان أرام. ونزل أمام المدينة
19 وابتاع قطعة الحقل التي نصب فيها خيمته من يد بني حمور أبي شكيم بمئة قسيطة
20 وأقام هناك [أرض الغربة] مذبحا ودعاه إيل إله إسرائيل
هكذا دوّن العهد القديم واحدة من أرواع قصص الحب في التاريخ!
فقد بذل الرجل أغلى ما عنده، وهي كرامته وحرّيته وأصبح عبداً لمدة 14 عاماً من أجل محبوبته راحيل.
وأما راحيل فقد كانت نعمة الزوجة، وتركت أهلها، عشيرتها وكل حياتها السابقة وانضمت إلى أرض غربة زوجها
وللأسف اليوم نعيش في عصر قلّت فيه المحبة، المحبة التي دعينا للتمثل بها: هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد.
إن المحبة التي تجعلنا نبذل أنفسنا في سبيل من نحب، أصبحت محبة موجودة فقط في قصص من سبقونا كأساطير نقرأها فتسلينا قليلاً ولكننا لا نتعظ ولا نتعلم منها.
إن الحياة الزوجية اليوم تقوم على الأخذ، لا على العطاء! على الكبرياء لا على التواضع.
إن اللعنة أو الحكم، بحسب ظاهر النص، الذين تم تدوينها في
نصّ كتابي: الكتاب المقدس، العهد القديم، سفر التكوين 3 - ترجمة فاندايك
16 وقال للمرأة: تكثيرا أكثر أتعاب حبلك، بالوجع تلدين أولادا. وإلى رجلك يكون اشتياقك وهو يسود عليك
17 وقال لآدم: لأنك سمعت لقول امرأتك وأكلت من الشجرة التي أوصيتك قائلا: لا تأكل منها، ملعونة الأرض بسببك. بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك
أصبحت في قصة يعقوب وراحيل، من أجمل النعم والبركات التي منحها الله للزوجين!
نعم لم تكن هذه الكلمات الإلهية حكم إلهي من أجل عذاب البشر، بل من أجل سعادتهم! عندما يستكين كل زوج إلى زوجه
لكن كل ما طلبنا لأنفسنا ولم نعطي الآخر الذي أصبح في المسيح "الأنا" كلما زاد شقاؤنا ووجدنا ما دونه الكتاب المقدس على أنه لعنة أحّلت علينا.
فالتعب لم يراه يعقوب عقاباً، بل طريقاً للوصول إلى أن يكون مع من أحب.. وراحيل لم ترى في شوقها لمن تحب -فقط- لعنة، بل قمة السعادة.
الرب لم ينزل علينا لعناته، بل أعطانا ما يجعلنا نشعر بالفرح ونحن سائرون على دربه.
إننا بحاجة إلى أن نعود إلى أنفسنا! إلى أن نكون على صورة الله ونسعى للمثال!
إن المحبة المشروطة بالأخذ هي محبة عالمية! ولكن المحبة التي تعطي نفسها بالكلية للآخرهي المحبة الإلهية ولذلك قال الكتاب المقدس: الله محبة
فإلى كل أختٍ وأخٍ، متزوج/ة أو مقبل/ة على الزواج.. تذكرا دائماً أن المحبة هي التي تعطي وليس التي تأخذ! التي تعطي كل شيء دون أن تنتظر أن تسترد ثمن ما أعطته. تعطي ذاتها، تنسكب في الآخر.. إنها تعطي لأنها المحبة.
ليتمثل الزوج بيعقوب، والزوجة براحيل.. ولا يطلب أحدهما الاقتداء بالآخر وهو لا يريد أن يقتدي بمن يجب عليه الاقتداء به.
ليبذل الزوج نفسه كما بذل المسيح نفسه من أجل الكنيسة.. ولتطيع الزوجة الزوج وتتبعه كما تطيع الكنيسة المسيح وتتبعه.
ليبارككم الرب
صلوا من أجل ضعفي
رد: يعقوب وراحيل - من أرواع قصص الحب التي حفظها التاريخ
«بِٱلْحِكْمَةِ يُبْنَى ٱلْبَيْتُ وَبِالْفَهْمِ يُثَبَّتُ،وَبِالْمَعْرِفَةِ تَمْتَلِئُ ٱلْمَخَادِعُ مِنْ كُلِّ ثَرْوَةٍ كَرِيمَةٍ وَنَفِيسَةٍ»
هذه هي هبات الله التي لا يمكن أن تصل إليها بمجهوداتك. فالله الذي رسم لنا نظام الزواج، هو الذي يعطينا الحكمة والفهم والمعرفة، لنبني البيت ونثبته ونملأه من الثروة الحقيقية. كل ثروة أخرى قد تضيع أو تحترق أو تسرق، لكن هذه الثروة تبقى ذخراً في البيت.
إن الزواج ليس مقامرة نسبة النجاح فيها 50٪ بل إن من يتزوج بحسب الشروط الكتابية، ومن يسلم حياته وبيته للرب لا بد أن يسعد. إنْ فشل فلان في زواجه وفي اختياره زوجته، فالسبب أنه عاش حياة الأنانية يبحث عن لذاته وعما يأخذه دون أن يفكر في العطاء.
وإن لم يبن الرب البيت فباطلاً يتعب البناؤون
الرب يبارك حياتك دائمآ
رد: يعقوب وراحيل - من أرواع قصص الحب التي حفظها التاريخ
. ألأخ ألحبيب بالرب أليكسيوس, ان موضوعك هذا شيق وممتع للقراءة خاصة لما يحمل من رومانسية تلهب ألقلوب ألباردة, كما ويحمل ألكثير من ألمعرفة خاصة لألئك المقبلين على ألزواج, فنحن في حاجة أن يعي فتياننا وفتياتنا أهمية ارضاء كل من ألرجل والمرأة أحدهما ألآخر لانجاح هذا ألرباط ألمقدس (ألزواج) (1 كورنثوس 7: 3).
شكرآ لكل النصائح والعظات ألمفيدة التي ذكرتها في تناولك بالتحليل لقصة ألحب ألخالد بين يعقوب وسارة في سفر (تكوين 29) , فألرجل وألمرأة ألمقبلين على ألزواج هما في حاجة الى أن يفكرا بحكمة وفهم بحسب كل ما أمر ألرب قبل أن يقولا كلمتهما ألأخيرة, لماذا؟ لأنه بعد أن يتم الزواج لا يعد هناك وقت للرجوع, فألزواج قد بورك من ألله أآب وألأبن وألروح ألقدس على يد ألكاهن في ألكنيسة, وهما كما قال يسوع: "اذآ ليسا بعد اثنين بل جسد واحد, فالذي جمعه ألله لا يفرقه انسان." (مت 19: 6).
أنا أؤمن بالحب ألعذري ألذي ينبع من قلب نقي (أمثال 23: 26), ألحب ألذي يجب أن يسبق ألزواج, أما ألذي يأتي بعد الزواج فهو كورقة أليانصيب التي قد تكون رابحة تحمل معها ألسعادة او خاسرة تحمل معها ألتعاسة, لذا تفاديآ للندم فنصيحتي الي فتياننا وفتياتنا هى فكر جيدآ فأنت لا تستحق هذه ألمعاناة ألمستمرة طيلة أيام حياتك بانكسار قلبك ألبريئ.
ان أعظم هدية ينالها الرجل في حياته على ألأرض هي أمرأة فاضلة (أمثال 12: 4, 14: 1 , 27: 15), ولكي تنال ألمرأة قلب ألرجل بغض ألنظر عن مظهرها ألخارجي ألذي قد يكون خادعآ (أمثال 31: 30), تحتاج ألمرأة الا تكون ملقة, بل صادقة معطاءة ومتقية ألرب في علاقتها برجلها وكذلك ألرجل.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nahla Nicolas
ولا يطلب أحدهما الاقتداء بالآخر وهو لا يريد أن يقتدي بمن يجب عليه الاقتداء به.
هذه كلمات جميلة, نعم لنقتدي بيسوع ألمسيح معلمنا في كل شيئ فنحصل على سلام ومحبة يزدان بهما ألبيت ويصمد أمام الرياح العاصفة الى ألأبد
رد: يعقوب وراحيل - من أرواع قصص الحب التي حفظها التاريخ