-
6 مرفق
أسطورة زهرة الميلاد
أسطورة وردة ليلة عيد الميلاد
كان المساء فوق قرية صغيرة في اليوم السابق على عيد الميلاد. وعلى باب كوخ حقير جلست بنت هندية صغيرة محزونة القلب. فلم تكن تملك شيئا تستطيع أن تقدمه للطفل يسوع. كانت صاحباتها ذاهبات إلى الكنيسة يحملن هداياهن تسبيحا له في ليلة ميلاده العجيب و هي الوحيدة من بينهم لا تملك شيئا .
و في تثاقل ذهبت إلى الحوش الواقع خلف كوخهم لعلها تجد بعض الزهور البرية و لكنها لم تجد زهرة واحدة و كان ما وجدته شجيرة صغيرة ذات أغصان عريضة فقط من غير زهور إطلاقا.
وجلست البنت الهندية الصغيرة إلى جانب الشجيرة تبكي و تساقطت دموعها على الأوراق الطرية القريبة من قلبها و لكنها من فرط حزنها لم تلتفت على أين انسكبت ما تذرفه من دموع.
وبعد أن صرفت حزنها في دموعها الغزيرة لتدخل كوخها و إذ بها ترى أن كل فرع صاعد من قلب الشجيرة قد تحولت أوراقه الخضراء إلى حمراء زاهية جميلة. لقد حولتها دموعها المنسلبة من عمق قلبها إلى لون أحمر قان ، و في تعجب و بهجة تأملت الشجيرة و امتلأ قلبها شكرا و تسبيحا.
فبعض الفروع القانية تؤلف هدية حلوة للطفل بسوع. و بسرعة قطفت كل ما تريده و ألفت منها باقة بديعة ، و سارعت على الكنيسة حيث انشغلت مع الباقيات في تنسيقها و تزيينها.
و كانت باقتها هي أجمل الباقات.
و منذ تلك الليلة صارت الفروع الوسطى لتلك الشجرة تتحول إلى أحمر قاني في موسم عيد الميلاد . ومنذ ذلك الحين اعتاد الناس أن يقطفوها و يؤلفوا منها الباقات الجميلة.
-
رد: أسطورة زهرة الميلاد
-
رد: أسطورة زهرة الميلاد
زينوا كنائسكم بوجودكم ، فانتم احلى من احلى وردة ..
قدموا نفسكم للمسيح فالنتم اغلى و اجمل هدية ..
كل عام و انتم بخير ..