٭المجد للاب و الابن و الروح القدس – على اللحن السادس٭
مـتى شاهدتـموني ايها الاخــوةُ و الاحباءُ و المـعارفُ و الاقـرباءُ مُـلقىً عـادمَ الـصــوتِ ، فاقــدَ النـســمة فابْــكوا عـلـيَّ جــميــعُـكُم . لانـي كــنـتُ في الامـسِ اتـكلمُ مـعَــكُم فـَدَهَمتــْني بَغتةَ ساعةُ الموتِ المَخُفـة . لكـن تعـالوا يا جـميـعَ مُـحبـيَّ و قَـبـلوني القُبلة الأخيرةَ . لأنـي ما عُدت فـيما بعدُ أذهبُ مـعكمُ و لا أُخاطـبكم . بل أنا ماضِ إلى الديَّان الذي ليس عندهُ محاباةٌ حيثُ يقفُ العبدُ و السيدُ والمَـلكُ و الجُــنديُّ و الغــنيُ و الفقـيــرُ مـعاً فـي رتبــة متساويةٍ . فـيتـمجَّدُ كُـلُّ واحدٍ أو يختزي بــحسبِ أَعمالِـهِ الشَخصيةِ . فلهذا أطلبُ إليكُم جَميعاً مُتوسِلاً أن تَبتهلوا بغيرِ فُتورٍ إلى المسيحِ الالهِ مِن أجلي كي لا يُرتِّبَني فـي مـكانِ العـذابِ بسببِ خطايايَ بل يـُرتِّبَني حـيثُ نورُ الحياة.
