سؤال محيرني:
ما هو موقف الكنيسة الارثوذكسية بهذه المعركة؟ هل هي الحرب العالمية الثالثة؟ هل سينتصر المسيحيين ويعم السلام على الارض الف سنة؟ وما هو موقف الكنائس الاخرى بهذا الموضوع؟
اتمنى ان أجد اجابة واضحة بخصوص هذا الموضوع ؟
الرب يبارككم جميعاً ...
عرض للطباعة
سؤال محيرني:
ما هو موقف الكنيسة الارثوذكسية بهذه المعركة؟ هل هي الحرب العالمية الثالثة؟ هل سينتصر المسيحيين ويعم السلام على الارض الف سنة؟ وما هو موقف الكنائس الاخرى بهذا الموضوع؟
اتمنى ان أجد اجابة واضحة بخصوص هذا الموضوع ؟
الرب يبارككم جميعاً ...
:smilie (57):
معقول ولا ارثوذكسي عندو فكرة عن هالمعركة ؟؟؟؟
:smilie (60):
معركة هرمجدون" التي ترد مراراً على شفاه شهود يهوه؟ إنها معركة مجدو. تقع مجدو في فلسطين، جنوبي شرقي الكرمل، وهي تشرف على سهل يزرعيل. هناك مات الملك يوشيّا (609 ق. م.) في تصدّيه لفرعون مصر الزاحف لمساعدة الآشوريّين. وقد وردت العبارة في رؤ 16: 16 وهي تدلّ بشكل رمزي على الحرب الكبيرة النهائيّة بين الله وقوى الشّر في نهاية الأزمنة. لن تكون معركة حربيّة بالسلاح والجيوش، بل كمال الرجاء المسيحيّ الذي يصل إلى غايته. حينئذٍ يُقهَر الشّر.
شكرا كتير الكسي على ردك .... وعلى هالمعلومات الرائعة والمفيدة ...
استفدت من الملف كتير شكرا الك كتير ... والرب يباركك ويوفقك ...
نشكر الرب اخت ماريا أنو فادك الملف الذي لا ناقة لي فيه ولا جمل..
واسمحي لي أيضاً أن أضع هذه الآية الرائعة الواردة في العبرانيين...
1: 1 اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَبِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ، 2 كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ....
إذاً نحن نعيش في الأيام الأخير التي تسبق المجيء الثاني الذي وإدانة الأحياء والأموات...
وفي مرقس1: 15 وَيَقُولُ:«قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللهِ، فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ».
إذاً إننا في الأيام الأخيرة وقد اقترب ملكوت الله...
يعني لا ألف سنة ولا مايحزنون ولا معركة ولا حرب ولا سلاح ومابعرف شو...
صلواتك
شكرا الكسي على اهتمامك بالموضوع ... وعلى مداخلتك الرائعة ...
وبتمنى من الجميع انهم يستفيدوا اكبر قدر ممكن من هالموضوع ...
الرب يبارك حياتك ...
موضوع فوق الممتاز . شكرا لمحبتكم ولطفكم
ربنا يباركم
شكرا اخ mamdouhdm على المرور
الرب يباركك
اليك ماورد بدائرة المعارف الكتابية
هر مجدون
<B><FONT face=Tahoma size=2><SPAN lang=AR-SA style="LAYOUT-GRID-MODE: line; COLOR: navy">" هر مجدون " معناها " جبل مجدو"( رؤ 16 : 16 ) . والمرجح هو زنها إشارة إلى مدينة " مجدو " التى تحتل موقعاً استراتيجيا هاماً بين السهول الساحلية وسهل يزرعيل ( مرج بن عامر ) المنبسط فى شمالى إسرائيل . وكانت منطقة مجدو بالغة الأهمية اقتصاديا وحربيا ، لوقوعها على الطرق العامة ، وقد جرت فيها أو بالقرب منها بعض المعارك الحربية الهامة فى تاريخ إسرائيل .فهناك أباد الرب جيش سيسرا أمام جيش إسرائيل بقيادة باراق ( قض 4 : 15 ) ، كما انتصر جدعون على المديانيين والعمالقة ( قض 7 ) . كما حدثت بها كارثتان : هناك قتل الفلسطينيون شاول أول ملوك إسرائيل (1 صم 31 : 8) . وهناك أيضاً قتل فرعون نخو ملك مصر ويوشيا ملك يهوذا التقى ( 2 مل 23 : 29 و 30 ، 2 أخ 35 : 32 ) ، فأصبحت مجدو عنوانا للرعب والفجيعة .