إشارات لإكتشافات علمية ..
اليوم نجد بين صفحات الكتاب المقدس إشارات واضحة لإكتشافات علمية وأخرى لم تكتشف بعد :
1 - يتحدث أيوب في ( 38 : 16 ) عن ينابيع البحر ... هذه حقيقة لم تكتشف إلا حديثاً , كما سجل أيضاً القيمة الصوتية للضوء في ( 38 : 7 ) وهي لم تكتشف إلا مؤخراً . كذلك تحدث عن خزائن الثلج ( 28 : 22 ) وعن الرعود وأثرها في نزول المطر في ( 38 : 2 - 26 ) .
2 - يتحدث موسى النبي عن قيمة الدورة الدموية وأن نفس الجسد هي الدم ( لا 17 : 11 ) .
3 - سجل القديس بولس الرسول أن الدم الذي يجري في عروق كل أجناس الأرض هو دم واحد , ولا تأثير للون الجلد في التركيب الكيماوي للدم ( أع 17 : 26 ) . وهذا ما أكده الطب الحديث .
4 - سجل الوحي الإلهي إشارات لكثير من الإختراعات الحديثة , مثل الغازات الجوية ( إش 24 : 17 - 20 ) .. القنابل بصفة عامة ( رؤ 16 : 12 ) طبيعة إحراق القنبلة الذرية التي يقولون إنها من طبيعة إحراق الشمس نفسها ( رؤ 16 : 8 ) وعن تأثير القنابل الضخمة والقنابل الذرية والغاز الذري والسحب الإشعاعية في المدن ( اش 25 : 1 - 5 ,29 : 5 - 6 ) , وعن تأثيرالقنابل عامة وبلأخص ما يقال عن قنابل الأوبئة والجراثيم والسحب الإشعاعية الفتاكة التي اخترعت ولم تستعمل بعد ( خر 38 : 22 , رؤ 9 : 3 - 6 ) مع ملاحظة قوله إنها لا تضر إلا البشر .
5 - يرى البعض أن ماجاء في ( رؤ 8 : 8 ) يشير إلى تجربة القنبلة الذرية التي هلك فيها ثلث السفن كما ذكر بالآية الجراد الحديدي المذكور في ( رؤ 9 : 3 - 10 ) إشارة إلى الطائرات المقاتلة والإختباء منها . ولعل الخيل الحديدي ( رؤ 9 : 17 ) إشارة إلى الدبابات وتدميرها .
لقد التقى الكتاب المقدس مع أجيال من البشر كان لديهم نظريات مغلوطة وغير صحيحة سائدة في هذا الوقت , ولكن لم يهتم بأن يصحح لهم تلك النظريات الفاسدة لكي لا يعطل قصده الأسمى , وهو إصلاح النفس البشرية وتهذيبها , وحتى لا يقيم العقبات أمام أي نفس متعلمة أو جاهلة في سبيل خلاصها . ولكنه أشار إشارات لطيفة إلى الإكتشافات العلمية البحتة في ضوء الأبحاث والنظريات ما يُقنع الجميع بصحته جاذباً إياهم إلى الخلاص من طباعهم ..