:؛: اِنْتَظَارِ الَثَوُانِيَّ :؛:
كَمْ هُو مُر طَعمَ هَذِه الآَهَات ..
أَكَادْ اَفْقِدْ رُوحِي مِنْ غَصَّاتهِا..
لَيِتَ الزَمْان لَمْ يَجلبِنَي إِلى هَذِه الَلحْظَة ..
لَكِنْ مَا يَفِيدْ الَتَمْنِي أَلانْ ..
فَ القَلبً قَد فَقدَ الِإحْسَاس بِ َأي شَيْء غَيْرِكْ ..
وَ التَفْكِيِرْ يَقْتصِر عَليِك وَحدِكْ ..
أَتَعْلَمْ ....!
إِنْي فِي سَكرَات فَقِدْك أَكُونْ عَاجِزِة عَنْ عَمْل شَيءْ ..
/
\
حَاوَلْتُ الهُروبْ مِنَك كَثِيراً ...
لَكِنْ ..
وَجَدَتِكَ كَ ظِلاَلِيْ وَ اَقْرَبْ ..
وَ أَدْنَى مِنْ أَنْفَاسِي إِليَّ ..
كلمةٌ وَ سَ أَقُولَهَا لَكْ ..
لَنْ وَ لَنْ تُفَرِقَنَا الَأقدَارْ مَهمَا كَانَتْ قَسوَتِهَا ..
فَ أَنْتَ بِ دَاخِليِ تَعِيْشُ ..
صَوُتَكَ بِ قَلِبي يَرِِنْ ..
نَظْــرَاتِكَ بِ عَيْنَايّ تَسُكِنْ ..
و َبِ إِذْنَايَّ هَمَساتِكَ أَبْدَا لَا تَغْفُو ...
سِهَامْ حُبًكَ تُحَاصِرنِيَ مِنْ كُلِّ الَنوَاحِيَّ ..
\
/
أَغْفُو كُلَ يَومْ عَلَى أَمْلْ أَنْ أَبِصَّركَ غَداً ..
اَوُ تُنْصِت إِذُنِي لِ سَمِاع صَوتِكْ ..
اوَ تَرتَاح رُوحِي مِنْ رَجَّفَاتُ شَوقِي إَليَّكْ ..
\
/
صَعْبٌ هُوَ وَصِفْ يَومِي بِدِوُنِكْ ..
وَ صَعْبٌ هُوَ اِنْتِظَارْ الثَوَانِيَّ الذَّيْ تَأْبَى الَمُرُور..
وَ الَاصَعْبٌ هُوَ يًقِينِي بِ أَلـمكْ
رد: :؛: اِنْتَظَارِ الَثَوُانِيَّ :؛:
كَثيراً ما يؤلم ذلك الحب .،
ويغرس في خاصرة الحياة نصلا لايبرآ جرحه .،
مؤلمُ جدا ما خطت يداكِ سيدتي .،
بارككٍ الله .،