اني احسب كل شيئ خسارة من اجل فضل معرفة المسيح
تحترق الشمعة لتنير لغيرها فتخسر نفسها في سبيل الاخرين ..توليد النور مهما كان نوعه يكلف كثيرا ..فادا اردنا ان نشرق و ننير فلنحسب الخسارة اولا و نرضى بها..الخسارة و لاسيما الجسدية او الصحية تسبب الما مبرحا و نحن نهرب امام الالم و نهرب منه ..نحن نعمل بجد و نشتغل بنشاط و قوة ضانين اننا ادا ما بدلنا جهودنا فيما نعمل فنحن نفيد و نستفيد ...اما ادا دعينا جانبا و اضطررنا الى الانزواء في فراش المرض فنضن ان لا فائدة ترجى منا بعد ...غير عالمين ان صبرنا و تجلدنا و تملنا الالام و رضانا بالخسارة التي حلت بنا انما هي اكبر فائدة و احسن قدوة لكل من يحتك بنا و يتعرف على احوالنا ..فخسارتنا تصبح فائدة الاخرين و هدايتهم ..و بدلك يصح قول الرسول ((حينما انا ضعيف فحينئد انا قوي ))كدح اليوم و عناؤه نجاح الغد و مجده