الثالوث مقابل الله الجامع
الأخوات الفاضلات والإخوة الأفاضل، سلام المسيح لكم
نظرا لأن كلمة ثالوث غير موجودة في الكتاب، وأنها اجتهاد من الآباء، واليوم تخلق مشكلة خصوصا عندما نريد تبشير المسلمين نظرا لكون الكلمة صارت لها حمولة سلبية، فهل ينبغي أن نتمسك بكلمة ثالوث أم ممكن أن نقول مثلا: الله الجامع، أنا لا أتحدث عن العقيدة في حد ذاتها فهي هي: الله آب وابن وروح قدس، لكن التعبير اللاهوتي عن هذه الوحدانية الجامعة يمكن أن نناقشه ونرى هل يجب أن نحافظ عليه أم يمكن استخدام مصطلحات لاهوتية بديلة؟
رد: الثالوث مقابل الله الجامع
ألأبن ألحبيب بألرب يسوع رشدي
نعمة وسلام من ألله أبينا وألرب يسوع.
أذا كان أيماننا هو بألآب وألأبن وألروح ألقدس, واختصارآ تطلق الكنيسة عليه مصطلح ألثالوث, فما هو ألخطأ هنا؟ أما اذا كان أعتراض ألمسلم هوعلى كلمة ثالوث, فهل آب وأبن وروح قدس هي مقبولة لديه؟ أم ينبغي علينا أن نستعض عن ذكر الثالوث بكلمة ألله ونضيف اليها أية صفة كما أقترحت, (فهو الله ألقهار, الجبار, ألمكار ... وهلم جرآ كما يذكر في تعاليهم) دون أن يكون ليسوع ألمسيح ولا للروح ألقدس أية شراكة معه, أي نسلبهما حقهما في أن يكونا شريكين معادلين لله ألآب كما تنص تعاليم ألكنيسة, وهكذا يكون أيماننا ناقصآ, و هكذا ننقض تعاليم ألكتاب وتعاليم يسوع. ولماذا نغير من تعاليمنا الكنسية, لأرضاء من؟ هل هم مؤمنون بالمسيح ورسالته؟ لإنه أذا كان الجواب بنعم, فلماذا لا يؤمنون برسالة ألفداء؟ ولماذا يؤمنون بتعاليم مخالفة %99 لتعاليم ألكتاب ألمقدس عن ألمسيح؟ أعتقد أن ألعيب هو ليس في ألثالوث , وأنما فيهم هم, فهم لا يريدون أن يفهموا. أن أفضل علاج لهذه ألقضية هو دعوتهم ألى قراءة ألكتاب ألمقدس ومقارنته بتعاليم كتابهم وليس بتغيير مصطلح ثالوث الذي لا يعدوا اكثر من كونه أختصارآ لآب وأبن وروح قدس, وأنا واثق بأن يسوع ألمسيح سوف يغلب في النهاية فهو أله ألمحبة وألرحمة.
رد: الثالوث مقابل الله الجامع
كما قال أبونا، فالمشكلة هي ليست في التعبير "ثالوث" ولكن في جوهر كلمة الثالوث عند المسلمين.
الله هو ليس الآب والإبن والروح القدس كما تفضلت، فالآب هو الله، والإبن هو الله، الروح القدس هو الله. فكل منهم إله كامل. فالألوهية هي خاصة عامة بين الأقانيم.
رد: الثالوث مقابل الله الجامع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Saed Daoud
الله هو ليس الآب والإبن والروح القدس كما تفضلت، فالآب هو الله، والإبن هو الله، الروح القدس هو الله. فكل منهم إله كامل. فالألوهية هي خاصة عامة بين الأقانيم.
الله هو لفظ الجلالة المشتق من اللفظ الارامي (آلاها) وهي اللفظة المرادفة للفظة (إلوهيم)
العبرية
الله هو الآب و ابنه و روحه ... كلمة الله لا تساوي كلمة إله :)
رد: الثالوث مقابل الله الجامع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت
الله هو لفظ الجلالة المشتق من اللفظ الارامي (آلاها) وهي اللفظة المرادفة للفظة (إلوهيم)
العبرية
الله هو الآب و ابنه و روحه ... كلمة الله لا تساوي كلمة إله :)
عندما نقول "أيها المسيح الإله" ألا يعني هذا أن المسيح هو الله، أي له جوهر الله ظاهر في أقنوم الكلمة المتحد بالجسد الذي أتخذه من العذراء مريم؟! أنا سمعت تفسير الأقباط للثالوث وهو ليس دقيق فيقولون بأن الله موجود في ذاته (الآب) عاقل في كلمته (الإبن) وحي في روحه (الروح القدس). هذا التعريف يجعل الله هو الآب والإبن والروح القدس معاً فقط ولا يجعل كل من الأقانيم الله، أي له جوهر الله، فالألوهة هي جوهر تظهر في أقانيم.
رد: الثالوث مقابل الله الجامع
ألأبن ألحبيب بألرب يسوع مايكل
بالرجوع ألى قانون ألأيمان, نصل بألقراءة ألجيدة وألمتفحصة ألى خلاصة ألمعرفة ألمتعلقة بأيماننا ألمسيحي, لنعرف, من هو ألله ألآب, من هو ألله ألأبن ومن هو ألله ألروح ألقدس, كما ونفهم ألعلاقة بينهم وعمل كل منهم (يوحنا 5: 17) (يوحنا 17: 4) (اعمال 13: 2) تمامآ كما حددها ألأيمان ألمسيحي الذي يعلمه ألكتاب ألمقدس (وليس ألمسيحي ألطائفي ألذي تعلمه ألكنائس ألمختلفة).
ألأيمان ألمسيحي بسيط جدآ, يستطيع عامة ألناس ألبسطاء فهمه دون ألحاجة ألي دراسة لغات ألكتاب ألمقدس أو حتى علم ألآهوت, وذلك بتتلمذهم على ألكتاب ألمقدس نفسه, وهنا يأتي عمل ألروح ألقدس في أنارة عقل وقلب ألقارئ ألبسيط (مزمور 116: 6) (فيليبي 2: 15)
نعم, كنسيآ هناك أختلاف في ألتعاليم بين كنيسة وأخرى وأخص بالذكر ألكنيسة القبطية وكنائس ألروم ألأرثوذكس كما ذكر ألأبن ألحبيب سعيد داود , فلماذا لا نتمسك كمسيحيين بكلمة ألله ألواردة في ألكتاب ألمقدس كمرجع أخير تقاس به صحة ألعقيدة المسيحية ونترك ألتحزب؟
رد: الثالوث مقابل الله الجامع
سلام ونعمة
..............
أبت الحبيب أندرياس و أخي الحبيب سعيد أنا لا اعرف إلا تفسيرا أو بالاحري اعلان واحد لسر الثالوث الذي لا ينطق هذا التفسير هو كتابي و آبائي بآن الا وهو اني اعبد
الله الآب بابنه في روحه القدوس .. الله هو الآب و له ابن (مولود من نفس طبيعته) و له روح (الروح القدس) . أما تفسير الطبيعة الواحدة الغير المنفصلة للاقانيم رغم تمايزهم (فهي بحسب قول سيادة المطران ايريثيؤس فلاخوس) هو انه لا مسافة او زمن يجمعهم معًا فينفصلون (كما نحن البشر منفصلين) بل هم لا يخضعون لا لمسافة ولا لزمن .
و هذا كاف للعقل و الروح معًا