رد: المطران جراسيموس مسرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos
الأنوار في الأسرار، وهو كتاب شرح فيه أسرار الكنيسة السبعة شرحاً جيداً
وهذا هو الكتاب
الأنوار في الأسرار
وشكراً اخي جراسيموس على هذا العمل في نقل هذه السيرة والتي نأمل منها كما جاء في الخاتمة
اقتباس:
نرجو أن تكون هذه السيرة مفتاحاً ليبدأ بها الشباب سيرة حسنة في تكريس ذواتهم للرب، ويتمثلوا بصاحب السيرة نبراساً أرثوذكسياً في وجه الهرطقات التي تعترينا.
ويعطيك الف عافية على الموضوع...
صلواتك أخي
رد: المطران جراسيموس مسرة
اود ان اضيف على الموضوع الشيق بعض الامور الهامة والغير واردة عن حياة المطران جراسيموس.
أهم المشاريع الكنسية التي قام بها
من أهم النشاطات والمشاريع التي تمت في عهد المطران جراسيموس مسرة، هي التالية:
1- تجديد دار مطرانية بيروت وإنشاء مركز فيها لتعليم الشبان التعاليم الدينية وتهيئتهم إلى اقتبال الكهنوت لخدمة الرعية.
2- شراء أملاك في بيروت وضمها إلى الوقف.
3- إنشاء السوق المعروفة بسوق مار جرجس.
4- تحسين كاثدرائية القديس جاورجيوس وتوسيعها وتزينها.
5- إنشاء حوانيت تابعة لمقام سيدة النورية.
6- بناء مستشفى القديس جاورجيوس.
7- إنشاء مأوى العجزة.
8- بناء كنيسة السيدة الجديدة في حي القيراط.
9- تأسيس مدرسة السلام.
10- إصلاح الكنائس والمدارس.
11- تنشيط الجمعيات.
12- تشييد دير للراهبات في الأشرفية هو دير دخول السيدة إلى الهيكل.
13- إنشاء كنيسة في دير القديس جاورجيوس في سوق الغرب.
14- إنشاء جناح في دير سوق الغرب يكون مصيفاً للمطران وإنشاء حوانيت حول الدير.
15- إنشاء فندق كبير في سوق الغرب.
16- إنشاء حوض ماء كبير فوق الدير تجر مياهه من نبع "عين الجورة " وتنشيط أهالي سوق الغرب لطلب جر مياه "عين الحصى" من حمانا ودفعه مبلغاً وافراً من المال على سبيل المساهمة.
أما مواقفه بشكل عام فكانت تدل على التفاني من أجل كنيسته ورفع شأنها، وفي خدمة الرعية ومساعدة كل من يحتاج إلى مساعدة. وقد اتسمت مواقفه أيضاً بالجراءة والخطر لدى الحكام الذين كان يواجههم وكانت كلمته نافذة عندهم لكنه كان عزيز الجانب. بل تعدى الأمر إلى أنه قد أقام علاقات قوية ومتينة مع رؤساء جميع الطوائف.
نفي المطران جراسيموس إلى البلمند
تابع جراسيموس جهاده الرعائي بسبب ما فقده هو والأبرشية حتى الحرب العالمية الأولى ومجاعة "السَفَرْ بَرْلَك" فجاهر منتقداً بصوته المدوي وهو يشاهد أبناء رعيته يتساقطون موتى من الجوع[1]. فضُغط عليه وعلى البطريرك غريغوريوس ليستعفي من منصبه إلاّ إنه رفض فنفي إلى دير البلمند عام 1914 وبقي هناك تحت الإقامة الجبرية مدة سنتين وثمانية أشهر.
وفي خلال فترة نفيه في البلمند لم ينسى هذا المطران الكتابة أبداً، فقام بإنتاجين جديدين يعتبران من أهم ما كتب وهما "النفحة البلمندية في العقائد الأرثوذكسية " و"فلسفة العقائد الأرثوذكسية".
أهم نشاطاته الكنسية
سأذكر هنا أهم النشاطات الكنسية والخطابات التي ألقاها في مناسبات مختلفة المطران جراسيموس خلال سنين حياته التي قضاها في خدمته الكهنوتية.
- زيارة البابا في أواخر القرن التاسع عشر أي عام 1899 وبحث أمور كنسية معه[2]
- تبرعه في تجديد وتشييد وتزين كنيسة القديس سابا في اللاذقية][3
- خطاب بمناسبة اليوبيل الفضي لمدرسة زهرة الإحسان في 9 نيسان 1906[4].
- خطاب بمناسبة اليوبيل للجمعية الفلسطينية الروسية في أيار [5]1907.
- خطاب بمناسبة اليوبيل الفضي لرئيسة ومؤسسة المدارس الروسية في بيروت ماريا الكسندروفنا شيركاسوفا الملقبة بالماما، [6]1911.
- خطاب ألقاه في حفلة جلوس البطريرك غريغوريوس حداد على السدة البطريركية في آب [7]1906.
- ويوجد له أيضاً[8] 34 خطاب تأبين لعدد من الأشخاص العلمانيين والكهنة والبطاركة منهم الخوري يوحنا الدوماني والخوري موسى والخوري عبد الله أبو رجيلي والبطريرك ملا تيوس الثاني وبطريرك الإسكندرية صفرونيوس.
- موقفه الجريء من الجميع وخوفه على أبناء الوطن على اختلاق المذهب والدين، وهذا نجده في البيان أو النشرة التي وجهها "إلى أبناء الوطن العزيز عموماً" وهي بخصوص الاستياء من اعتداء تم على حياة بعض الأفراد من إسلام ومسيحيين، وفيها استنكر لما حصل باسم بقية الطوائف المسيحية وشرح عن استقبال الأديرة والأوقاف لجميع أبناء الوطن دون استثناء[9].
- منشور نشره جراسيموس بشأن مسألة الاتحاد وهو الرد على مقالة الأب الكاثوليكي لبرنس مكسيميليان السكسوني وعنوانها " أراء بشأن مسألة اتحاد الكنائس ",[10].
- سفره إلى الأستانة كنائب عن البطريرك غريغوريوس لحضور المجمع الذي أقيم هناك في 14و27 أيلول 1913، وقد حضره نواب عن جميع الكنائس الأرثوذكسية للبحث في موقف حكومة رومانيا تجاه الأوقاف التابعة للبطريركيات هناك[11].
- ثلاث خطابات ألقاها بمناسبة زيارة الجنرال غورو للكنيسة الأرثوذكسية في 5 نيسان 1920 ألقاها في الفرنسية مع ترجمتها بالفرنسية[12].
- سافر سنة 1922 إلى بورتلاند في الولايات المتحدة وحضر المؤتمر العام للكنائس الأنجليكانية ممثلاً للكرسي الأنطاكي فكتب وخطب وناقش شارحاً التعليم القويم والأسس الصحيحة التي قامت عليها كنيسة المسيح وانتشرت في العالم أجمع وهي أقوى من الانشقاقات والبدع والهرطقات .
أهم المواضيع التي كان يتناولها في عظاته
كان المطران جراسيموس واعظاً متفوهاً وكان له اهتمامات قوية جداً برعيته وفي تنميتها ليس فقط على الصعيد العمراني والاجتماعي بل أيضاً على الصعيد الروحي. لذلك نجده لا يتوانى أبداً في إيصال الكلمة الإلهية لخرافه التي تعصف فيها رياح البدع والخرافات والحكم الجائر والمجاعات. فجراسيموس لم يترك تقريباً مجالاً من مجالات الحياة لم يتكلم فيها بشرط أن تكون في خدمة الكنيسة والرعية التي أتُمن عليها من الله. وكان بالنسبة للمطران جراسيموس فترة الصوم الكبير هي الفترة التي يكثف فيها عظاته للناس، لذا لا يمكن أن يفوته أي أحد من آحاد الصوم دون أن يروي تلك الجموع من مياه ينابيع الكنيسة اللاهوتية. سأذكر هنا بعض العظات التي كان يلقيها في تلك الفترة:
1- في عام 1894 وعظته كانت عن لاهوت المسيح، 1895 في مصر وفي الأحد الخامس من الصوم ومن إنجيل مرقس عدد فيها الصفات الإلهية، 1900 الأحد الثاني والثالث من صوم الميلاد في الإسكندرية والرابع منه في دمياط. هذه العظات ألقاها عندما كان في الإسكندرية وقبل أن يصبح مطراناً[13.
2- عظات عن (دينونة القريب، تربية الأولاد وفي التوبة) ألقيت هذه في الأحد الثاني والرابع والخامس من الصوم[14].
3- عظة في الصدقة ألقاها في كنيسة القديس جاورجيوس في 17و14 آذار 1904 وموضوعها هو الإنجيل الأحد الرابع من الصوم[15].
4- عظة عن الانتباه في الأحد الثاني من الصوم سنة 1905[][16.
5- عظة عن وجوب الابتعاد عن الخطيئة في الأحد الأول من الصوم في 19شباط[17]1906.
6- عظة في القسم في الأحد الثاني من الصوم سنة 1907[18]
7- ثلاث عظات في الصوم، إهمال الواجبات الدينية والملية، وفي تربية الأولاد ألقوا في الصوم الكبير سنة 1908[19].
8- أربع عظات في ظفر الأرثوذكسية 15و22 شباط 1909، جهاد الفضائل 7 آذار 1910، خلود النفس وتذكار الراقدين 21 أيار 1910 والحياة الأبدية 1910[20].
9- عظة عن روح العصر في 27 آذار [21]1911.
10- عظتان في الصبر 22 شباط 1915 وفي سر الشكر في 1 آذار [22]1915.
11- ثلاث عظات في الحرية 3 آذار 1919، في التقوى 10و17 آذار 1919 وفي التوبة 24آذار 1919. وغيرها الكثير [23].
أما أوسمته العالية التي حصل عليه بسبب الشهر التي كانت تحيط به نذكر منها الوسامين العثماني والمجيدي من الطبقة الأولى[24]، وميدالية اللياقة الذهبية، ووسام المخلص اليوناني من الطبقة الأولى، والوسام الذهبي من الجمعية الإمبراطورية الروسية الفلسطينية من الطبقة الأولى.
توفي المطران جراسيموس في شهر شباط سنة 1936 مخلفاً ورائه سجلاً حافلاً بالجهاد والنضال وبذلك يمكن اعتباره أحد الذين تفتخر بهم الكنيسة جمعاء بسبب تفانيه في خدمة المسيحية بشكل عام والأرثوذكسية بشكل خاص ويستحق بالتالي كل تكريم وعرفان على ما قدمه لنا من كنوز وثروات أدبية وروحية من الصعب حصرها في هذه الصفحات القليلة.
المصادر:
1. يني، قسطنطين عبدو. مجلة المنار عدد 35 يوم السبت 11 آذار 1906 السنة السادسة.
2. هواويني، الأسقف روفائيل. مجلة الكلمة عدد 15، 1 آب 1912مجلة الكلمة عدد 15، 1 آب 1912 .
3. جمعية التعليم المسيحي،مجلة الهدية عدد 45 الأول من أيار 1886 السنة الرابعة .
المراجع:
1. برباري، جورج فؤاد. نشأة أبرشية جبيل والبترون وما يليها، رسالة أعدت لنيل الإجازة في اللاهوت، البلمند 1993.
2. صليبي، الأرشمندريت غفرائيل. جراسيموس مسرة في دفاعه عن العقيدة الأرثوذكسية، بيروت 1964.
3. كتاب روضة المسرة، المطبعة العثمانية - بعبدا، لبنان 1903.
4. نشرة البطريركية، عدد 9 - تشرين الأول 1993.
[1] - بلغ عدد الذين ماتوا من الجوع من اهل بيروت على أرصفة دمشق في مجاعة " السفر برلك "80 ألفاً، " ناصيف أبو زيد- العصر الدموي ".
[2]- صليبي، الأرشمندريت غفرئيل ،جراسيموس مسرة في دفاعه عن العقيدة الأرثوذكسية، بيروت 1964.
[3]- مجلة المنار عدد 35 يوم السبت 11 آذار 1906 السنة السادسة، ص 559.
[4]- مخطوطة رقم 1184، مركز الدراسات, جامعة البلمند .
[5]- " " 1183.
[6]- " " 1185
[7] - " " 1193
[8]- هذه الخطابات هي موجودة في مركز الدراسات في جامعة البلمند وهي عبارة عن مسودة خطابات، مخطوطة 1205.
[9] - مخطوطة رقم 2010.
[10]- مجلة الكلمة عدد 15، 1 آب 1912، ص 495.
[11]- مجلة الكلمة، عدد 11، تشرين الثاني 1913، السنة التاسعة، ص681.
[12]- مخطوطة رقم 2006.
[13]- مخطوطة رقم 1194.
[14]- " " 1195.
[15]- " " 1196، أوقف ثمنها لمنفعة الجمعية الخيرية الأرثوذكسية في بيروت، طبعت في المطبعة العثمانية في بعبدا - لبنان 1904.
[16]- " " 1197
[17] - " " 1198.
[18] -" " 1199.
[19] - " " 2000.
[20]- " " 2001.
[21]- " " 2002.
[22]- " " 2003.
[23] - " " 2004.
[24] - مجلة الكلمة، عدد 21 ، 1 تشرين الثاني 1907، ص 415.
رد: المطران جراسيموس مسرة
أشكركم على المعلومات القيمة فهكذا صار لنا مراجع وافية عن علمنا الأنطاكي هذا
بارك الرب جهود الجميع