سلسلة لا تطفئوا الروح 1
الشيخ باييسيوس الآثوسي
عجائب وأقوال
ترجمة: جوزيف بدور
مكتبة البشارة
بانياس
2005
نقلاً عن:
http://www.tajalli.ps/library_ara.html
للتحميل:
http://www.orthodoxonline.org/index...._view&iden=119
عرض للطباعة
سلسلة لا تطفئوا الروح 1
الشيخ باييسيوس الآثوسي
عجائب وأقوال
ترجمة: جوزيف بدور
مكتبة البشارة
بانياس
2005
نقلاً عن:
http://www.tajalli.ps/library_ara.html
للتحميل:
http://www.orthodoxonline.org/index...._view&iden=119
الفهرس
كلمات الأب الراهب أفرام في الشيخ باييسيوس
مقدمة السلسلة: أيتها الأرثوذكسية
مقدمة الكتاب
من عجائب الشيخ باييسيوس
من أقوال الشيخ باييسيوس
نصائح إلى الوالدين
عن العناية الإلهية
في الصلاة
في التواضع والصبر
في الحياة الزوجية
عن اللعنة
في مواضيع شتَّى
كلمة الختام
كلمات الأب الراهب أفرام
في
الشيخ باييسيوس
12 تموز 1994 – 25 تموز 1924
إنسان قطن الأرض
اسمه باييسيوس، وهو ناسك
راهب بتول النفس
وجسده خالٍ من الأهواء، وهو الآن مواطن السماء
بسيط الهيئة، معلم بأقواله، متأله الذهن
عميق في المعاني الإلهية، وملائكي المناهج
حلو الاستشارة، يسمو فوق جميع الأرضيات
راهب بسيط، ولكنه إناء للروح المعزي
أب روحي لنفوس كثيرة، يا للعجب الإلهي!
مرشد موهوب إلى الملكوت السماوي
خادم مختبر للسماويات
ناقل لحياة النساك، معادل للملائكة في السيرة
زينة عظيمة حقيقية للجبل المقدس
هكذا حصل المغبوط باييسيوس علامة للمتوحدين
ولصلاة يسوع القلبية، معلماً، ولكن غير ظاهر للجميع
بل للمجاهدين بدون حدود من أجل الإلهيات
أيها الأب باييسيوس الإنسان المتقدس
إليك تتضرع بحرارة نفس ملوثة
حتى نحيا بما هو يرضي الله نحن غير المستحقين
ونستحق المسيح على الأبد دونما شبع، آمين
مقدمة الكتاب
ولد الشيخ باييسيوس (أرسانيوس إزنيبيذيس بحسب العالم) في فاراسا من أعمال كبادوكيا في آسيا الصغرى، وذلك في الخامس والعشرين من شهر تموز عام 1924 ، من والدين تقيين. أسماه القديس أرسانيوس الكبادوكي في معموديته باسم أرسانيوس، وذلك بسبب رؤية القديس أرسانيوس الكبادوكي المسبقة لما سؤول إليه هذا الطفل مستقبلاً إذ سيصبح إناء للروح القدس.
في حياته، امتلك أرسانيوس محبة كبيره للمسيح ولوالدة الإله، واستعرت في داخله رغبة أن يصبح راهباً، فكان والداه يقولان له: "عندما تنبث لحيتك تستطيع أن تصبح راهباً".
اعتاد أرسانيوس أن يذهب إلى الغابة حاملاً صليباً خشبياً، قام بصنعه هو بيديه، كي يصلي هناك.
خدم الجندية في عام 1945 ، وكان يضع نفسه في الخطوط الأمامية للجبهة بشكل مستمر، ويأخذ موقع أشخاص متزوجين ولهم أولاد ويقول لهم: "أنتم لديكم زوجة وأطفال، وأما أنا فعازب". وكان يعني بذلك أنه من غير المهم إذا مات. ولطالما تعرض للخطر في سبيل إنقاذ الآخرين. أنهى خدمته العسكرية في عام 1949 بتقدير ممتاز.
في عام 1950 ذهب إلى الجبل المقدس وأقام في قلاية مع الأب كيرللس (توفي عام 968 ا) الذي اشتهر بالصوم والسهر الكثيرين. أرسله الأب كيرللس إلى دير اسفغمينو، وهناك صار "لابس جبة" في العام 1954 وأخذ اسم أفريكيوس، ولمع بطاعته وغيرته العظيمة. كان يدرس حياة القديسين بكثرة، وشغف بزيارة الشيوخ الروحيين الموهوبين ليستمع إلى نصائحهم وينال بركتهم. ثم اضطر للذهاب إلى دير فيلوثيوس وهناك توشح بالإسكيم الصغير عام 1956 وأصبح اسمه باييسيوس. وشرع يخدم الإخوة الموجودين هناك بكل محبة.
ذهب باييسيوس إلى سيناء وأحبه البدو كثيراً. وفي عام 1924 عاد إلى جبل آثوس وأقام في إسقيط دير الإيفيرون في قلاية رؤساء الملائكة. وفي عام 1968 ذهب إلى دير ستافرونيكيتا وساهم في سائر الأعمال في الدير على قدر الحاجة. أقام الشيخ في قلاية الصليب الكريم حتى العام 1979 ومن ثم في ومن ثم تسجيله في عداد رهبان دير كوتلوموسيو كراهب يقطن في منسك وليس في الدير. منذ عام 1988 . أخذت مشاكل الشيخ الصحية تزداد، وأرهقه السعال كثيراً. وبعد الاستشارات الطبية العديدة ومراجعة المستشفى ساءت حالته الصحية بشكل ملحوظ في عام 1993 . وفي الثاني والعشرين من شهر تشرين الأول من عام 1993 . خرج باييسيوس من الجبل المقدس للمرة الأخيرة، وذهب إلى دير القديس يوحنا اللاهوتي للراهبات في السوروتي بغية حضور سهرانية القدس أرسانيوس الكبادوكي، وأقام هناك لبعض الوقت. واضطر حينئذ لإجراء بعض الفحوصات الطبية، وبقي في المستشفى حوالي عشرة أيام. بغية العلاج. ثم عاد إلى دير القديس يوحنا اللاهوتي ليقضي هناك فترة طويلة قاسي خلالها آلاماً فظيعة.
وفي يوم الثلاثاء الواقع في الثاني عشر من تموز من عام 1994 أسلم الشيخ باييسيوس روحه الطاهرة بسلام وتواضع بين يدي الرب الذي أحبه منذ طفولته.
دفن جثمانه الطاهر في دير القدس يوحنا اللاهوتي في السوروثي في تسالونيك.
صلواته تكون معنا
آمين
مشكور يا حبيب الملايين
شكراً اخ بشارة على المرور
صلواتك