رد: دافع تسليم يهوذا للمسيح
موضوع جميل يالورا...
اقتباس:
في أجواء الإنتظار الميساني ضمن إطار إثنّي سياسي الذي شاطرهم يهوذا مع اليهود وبخاصة مع تيار الغيورين فإن العديد وضعوا أمالهم على يسوع . ولما أيقن يهوذا أن المعلم ليس المسيا المحرر السياسي كما كان يترجاه هو و القوميّون أترابه , سهّل عملية إلقاء القبض عليه من قبل اليهود
بعد اذنك فيكي تكملي معروفك وتحكيلنا لماذا أخفى المسيح ماسيانيته عن اليهود؟ :)...
صلواتك
رد: دافع تسليم يهوذا للمسيح
رد: دافع تسليم يهوذا للمسيح
من عيوني ألكسي وهي حطيتلك مقالة من تعريب الأب ميشال نجم توضح السر الميساني ... ومشكور عا مرورك على الموضوع ...
السر الميساني
لقد لفت يسوع الناس إليه كابن لله في أفعاله ومن خلال أقواله، ولكنه في نهاية بشارته كشف نفسه كلياً. مع ذلك يؤكد مرقس على أن يسوع حاول جاهداً معظم حياته أن يبقى ماسيانيته سراً. فعندما صرخ الرجل الذي فيه روح نجس قائلاً: "ما لن و لك يا يسوع الناصري أأتيت لتهلكنا ؟ قد عرفتك من أنت، أنك قدوس الله"، انتهره يسوع قائلاً: "اخرس واخرج من الرجل" (مر1: 24). " و أخرج شياطين كثيرة ولم يدعهم يتكلمون لأنهم عرفوه" (مر1: 34). "وكانت الأرواح النجسة إذا رأته تخر أمامه وتصرخ قائلة: إنك أنت ابن الله. فينتهرها كثيراً ألا تظهره" (مر3: 11-12). وعندما أقام ابنة يايرس: " أوصاهم كثيراً بأن لا يعلم أحداً بهذا " (مر5: 34). وكذلك أوصى تلاميذه "أن لا يقولوا عنه لأحد" (مر8: 30)، وبعد التجلي "أوصاهم ألا يخبروا أحداً بعد إلا متى قام ابن الإنسان من بين الأموات" (مر9: 9).
كانت لهذه الحيطة أسبابها الموجبة. فوجود شهود غير مستحبين كان الباعث على طلب يسوع أن يلزموا الصمت. وهكذا تجنب إثارة حماس الجماهير كان وراء منع أي كلام عن إقامة ابنة يايرس. ولأنه كان يعلم ما يدور في خلد الشعب عن الاعتقادات الماسيانية طلب إلى تلاميذه عدم البوح بأنه المسيح. لقد رفض دور ماسيا السياسي لأنه أتى ليخلص الشعب من خطاياه ويدخله ملكوت الله، لا ليقيم مملكة أرضية لإسرائيل بعصيان منظم ضد السلطة الرومانية. ومع أن ظل الصليب كان حاضراً عند التجلي ، ولكن معناه الحقيقي لن يتضح قبل القيامة، وجب على التلاميذ الثلاثة أن يلزموا الصمت حتى يوم انتصاره على الموت.
بين علماء العهد الجديد من يزعم أن يسوع لم يعلن أبداً أنه ماسي وإنما الكنيسة اخترعت بعد القيامة "السر الماسياني". ويقولون بأن العبارات الماسيانية المدونة في الأناجيل ليست ليسوع بل من وضع الكنيسة محاولة بذلك تفسير عدم اعترافها قبل القيامة بيسوع كماسيا. ويضيف العلماء أن الكنيسة آمنت بأن يسوع هو ماسيا. ولكن بما أنها لم تجد في أقواله ما يدعم إيمانها لجأت إلى وضع العبارات الملائمة له وادعت بأن يسوع طلب من تلاميذه أن يبقوا خبر ماسيانيته سراً. ويقول ويرد "إن لمرقس حصة الأسد في ابتداع هذا "السر". بيد أن هذا الابتداع ليس عملاً فردياً بل انجاز جماعي" .
لو كان السر الماسياني بالفعل من خلق "دوائر معينة" في الكنيسة الأولى لتوقعنا تطبيقاً دقيقاً لهذه النظرية في كل ما يتعلق "بتاريخ يسوع". ولكننا لا نجد هذا التجانس في التطبيق في إنجيل مرقس، فنجد في بداية الإنجيل يسوع يعطي صلاحيات إلهية عند شفائه المخلع، فيقول: "يا بني مغفورة لك خطاياك" (مر2: 5). وقد اعتبر الكتبة ذلك تجديفاً إذ "من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده" (مر2: 7). وهكذا لم يخفِ يسوع ذاته في هذا المقطع ومقاطع أخرى بل أعلن هويته. ويبدو جلياً أن يسوع كان يكتم أحياناً سر ماسيانيته ويظهر هذا السر في أحيان أخرى.
ولعل الإنجيليين نقلوا منن المصادر التي اعتمدوها كل ما يتعلق بماسيانية يسوع، وتبدو لأول وهلة هذه المواد على شيء من التناقض. إعلان حين وإخفاء حيناً! ولكن هذا الأمر يطابق كثيراً سر الإعلان الإلهي الذي لا نستطيع التعبير عنه بدقة بواسطة الأحداث والكلمات. ماسيا أتى ولن يستطيع العيش حتى النهاية وكأنه ماسيا "سري"، فكان لا بد له من أن يكشف عن نفسه بطريقته الخاصة ويعلن أنه "أكثر" من ماسيا الذي كان ينتظره الشعب.
رد: دافع تسليم يهوذا للمسيح
الشرح جدا رائع لكن ارجو منكم ان تفسرو لي بشكل اوضح مامعنى ان يسوع ماسيا ومن اين جاءت الكلمة
اسفة لعدم الفهم واعذروني
صلواتكم
التوقيع Nadia
رد: دافع تسليم يهوذا للمسيح
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nadia
الشرح جدا رائع لكن ارجو منكم ان تفسرو لي بشكل اوضح مامعنى ان يسوع ماسيا ومن اين جاءت الكلمة
اسفة لعدم الفهم واعذروني
صلواتكم
التوقيع Nadia
تفضلي بعد اذنك اقرأي هذا الفصل من كتاب "المسيح في الأناجيل والنقد الكتابي الحديث" للدكتور فيسلين كيزيتش يتحدث فيه عن "ماسيا"
http://web.orthodoxonline.org/librar...gioc/part7.htm
صلواتك :)